لتهدئة التوتر وتجنب اندلاع صراع إقليمي.. 6 دول في مفاوضات إسطنبول بين واشنطن وطهران
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
البلاد (واشنطن)
في ظل ترقب عالمي كبير، تستعد إيران والولايات المتحدة لعقد جولة جديدة من المحادثات بعد غدٍ (الجمعة) في إسطنبول، وسط دعوات لست دول للمشاركة في المفاوضات.
وأكد مسؤول إقليمي أمس (الثلاثاء)، أن “الإطار العام للمحادثات لا يزال غير واضح”، لكنه شدد على أن الأولوية تنحصر في تهدئة التوتر وتجنب اندلاع صراع إقليمي.
في السياق ذاته، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من عواقب وخيمة في حال فشل المفاوضات، مشيراً إلى توجه أسطول بحري أميركي ضخم نحو المياه الإقليمية الإيرانية.
وأوضحت مصادر إيرانية الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة اشترطت ثلاث نقاط لاستئناف المحادثات، تشمل وقف تخصيب اليورانيوم في إيران، وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم طهران لحلفائها ووكلائها في المنطقة. تأتي هذه الجولة من المفاوضات في وقت يتصاعد فيه التوتر مع حشد القوات البحرية الأمريكية قرب السواحل الإيرانية، عقب ما وصفته واشنطن بالقمع العنيف للمظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي، وهي أعنف احتجاجات داخلية منذ الثورة الإيرانية عام 1979. كما تأتي وسط معلومات عن وضع إسرائيل خطوطًا حمراء في الملف النووي الإيراني، تشمل المطالبة بـ”صفر تخصيب” وإخراج اليورانيوم من الأراضي الإيرانية، وفق ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”. أما القلق الإسرائيلي الأكبر فيمكن في احتمال أن يكتفي الأمريكيون في نهاية المطاف باتفاق يعالج الملف النووي فقط، مع تهميش ملفين آخرين، هما “الصواريخ الباليستية الإيرانية، والدعم الإيراني لفصائل ووكلاء في المنطقة”.
من جانبها، رفضت إيران بشكل مستمر الشروط الثلاثة، معتبرةً إياها “انتهاكاً غير مقبول للسيادة”، إلا أن مسؤولين إيرانيين أشاروا إلى أن برنامج الصواريخ الباليستية يمثل العقبة الأكبر، أكثر من برنامج تخصيب اليورانيوم.
ومع اقتراب موعد المفاوضات، يترقب المجتمع الدولي نتائج هذه الجولة، في ظل مخاوف متزايدة من تصعيد عسكري محتمل إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.
وأضاف أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، داعياً طهران إلى اغتنام الفرصة المتاحة للمضي قدماً في التفاهمات المطروحة.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، رغم تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعليق طهران للمحادثات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وشدد على أن الإدارة الأميركية تواصل مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر الممتدة منذ عقود.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الوضع القائم منذ نحو 47 عاماً، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام دولية تقارير متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات، حيث أكد ترامب عبر منصاته الإعلامية وفي مقابلات صحفية أن المحادثات مع إيران لا تزال قائمة، نافياً تلقي واشنطن أي إخطار رسمي يفيد بوقفها.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستسهم في إعادة الزخم إلى المسار التفاوضي، وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.