«بيئة الجوف» تُطلق حملات رقابية على الأسواق والمسالخ استعدادًا لشهر رمضان
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أطلق فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الجوف الحملات الرقابية الميدانية على أسواق النفع العام والمسالخ، في إطار الاستعداد لموسم شهر رمضان لعام 1447هـ.
وتهدف الحملة إلى تعزيز الرقابة الميدانية، ورفع مستوى التوعية والإرشاد، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيئية والتنظيمية، بما يضمن جاهزية الأسواق والمسالخ؛ لتقديم خدماتها للمستهلكين خلال الشهر الفضيل.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الجوف المهندس عبدالعزيز بن محمد الرجيعي، أن الفرق الرقابية ستكثِّف جولاتها التفتيشية طوال شهر رمضان؛ لمتابعة الامتثال للتراخيص والسجلات الزراعية، والتحقق من سلامة المنتجات الغذائية وجودة الخدمات المقدّمة، بما يسهم في حماية صحة المستهلكين.
وأكد أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة الوزارة لتعزيز الرقابة الميدانية وتحقيق أعلى معايير السلامة الغذائية، وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحسين جودة الحياة، ورفع مستوى سلامة الغذاء.
الجوفشهر رمضانالمسالخالبيئةالأسواققد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الجوف شهر رمضان المسالخ البيئة الأسواق
إقرأ أيضاً:
الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
اندلعت، الخميس، مواجهات مسلحة عنيفة بين مسلحين قبليين وقوة أمنية تابعة لميليشيا الحوثي في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في أحدث حلقات التوتر الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت عندما وصلت قوة أمنية حوثية إلى مناطق قبائل آل جزيلان، أحد فروع قبائل ذي موسى، ضمن حملة أمنية، قبل أن تواجه مقاومة مسلحة من أبناء القبيلة، لتتطور الأوضاع إلى مواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وبحسب المصادر، أسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين من أبناء القبائل وإصابة أربعة آخرين، فيما تكبدت القوة الحوثية قتلى وجرحى، دون أن تتوفر معلومات دقيقة عن عدد خسائرها.
وأضافت المصادر أن المواجهات أدت أيضًا إلى احتراق عدد من الأطقم العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي، في ظل استمرار حالة التوتر والاستنفار في المنطقة، مع مخاوف من تجدد الاشتباكات خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه محافظة الجوف تصاعدًا في حدة الاحتقان بين ميليشيا الحوثي وعدد من القبائل، على خلفية الحملات الأمنية التي تنفذها الجماعة في مناطق مختلفة، وما تثيره من مواجهات متكررة مع السكان المحليين، وسط اتهامات للميليشيا باستخدام القوة لفرض نفوذها وإخماد أي معارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.