الجيش الروسي يتسلم مسيرات تكتيكية ثقيلة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قام العسكريون الروس بتصنيع واختبار طائرات “كوشي” الثقيلة من نوع FPV تمهيدا لتسليمها قريبا للخطوط الأمامية مباشرة.
وقد عرضت وزارة الدفاع مقطع فيديو أظهر عملية تجميع واختبار الطائرة المسيرة الجديدة.
وأوضحت الوزارة أنه تم تجميع الطائرات المسيرة واختبارها من قبل أفراد القسم التقني والتشغيلي التابع للفرقة الـ144 للمشاة الآلية في الجيش الـ20 التابع لمجموعة القوات الغربية الروسية.
وتستطيع هذه الطائرات أن تحمل ذخائر متنوعة، بما في ذلك الألغام المضادة للدبابات TM-62، بالإضافة إلى الطعام والماء والذخائر وأجهزة ترحيل الإشارة اللاسلكية. وعلاوة على ذلك، سيتم استخدامها كطائرات انتحارية لكشف تحصينات العدو والخنادق.
وأوضحت الوزارة: “تلقت الطواقم التقنية للقسم التشغيلي طلبا من الجنود في الخط الأمامي لتطوير طائرات مسيرة ثقيلة في أقصر وقت ممكن، لكي تكون قادرة على على استخدام حمولة كبيرة وتزويد الوحدات الأمامية عن طريق الجو. وقد أظهرت أول طائرة مسيرة مجمعة أداء جيدا في تنفيذ تلك المهام. ثم تقرر أن استخدامها كحاملة للذخائر شديدة الانفجار هو أمر أكثر تفضيلا”.
ووفقا للمطورين، يستطيع “كوشي” قطع مسافة 15 كيلومترا، وهو ما يعتبر آمنا إلى حد ما للمشغل”.
وقال الخبراء العسكريون أنه يتم تجميع هذه الطائرات المسيرة في غضون أيام قليلة لتنفذ مهاما محددة من قبل أفراد الوحدات الذين قدموا الطلب.
مسيرة “كش باباي” الثقيلة هدية من رئيس باشكورتوستان إلى الجنود الروس
يستخدم الجنود الروس في منطقة العملية العسكرية الخاصة طائرة مسيرة ثقيلة جديدة من طراز “كش باباي”. أعلن ذلك رئيس باشكورتوستان رادي خابيروف في خطاب قدمه إلى برلمان جمهورية باشكورتوستان الروسية. حيث أشار إلى أنه تم إرسال أكثر من 10 آلاف طائرة مسيرة من الجمهورية إلى الجبهة خلال العامين الماضيين. وقال: “يظل الشيء الرئيسي بالنسبة لنا هنا هو تطوير وإنتاج الطائرات المسيرة من نوع FPV وطائرات الاستطلاع والقتال. بما في ذلك طائرات مسيرة ثقيلة، وأطلق عليها المهندسون اسم “كش باباي”، قد اجتازت تلك الطائرات اختبارات الطيران وتساعد المقاتلين”.
يذكر أن المقصود بالأمر هو مروحية مسيرة سداسية المراوح (هيكساكوبتر) من نوع “بابا ياغا”. واسمه أيضا خرافي، لكنه لا علاقة له بالقوى الشريرة. وفي الترجمة من التترية والباشكيرية، يعني “كيش باباي” بابا نويل.
يذكر أن جمهورية بورياتيا الروسية تنتج أيضا بكميات كبيرة نظيرتها لـ”بابا ياغا” مسيرة “منغاس” الثقيلة وترسلها إلى منطقة العملية العسكرية الخاصة. وهي قادرة على أن تحمل متفجرات تزن حوالي 150 كغم وتنقل المؤن إلى الخط الأمامي.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، في بيان فجر الأربعاء، أن الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وأفادت الوزارة في بيان: "تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
وأضافت: "يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.