#سواليف
أفاد الدكتور ألكسندر ليتكين أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، أن #تأثير #التهاب_اللوزتين_المزمن لا يقتصر على #الحلق، بل يؤثر في جميع أعضاء الجسم.
ووفقا له، لقد ثبت علميا أن الالتهاب المزمن في اللوزتين يؤثر بشكل مباشر على #وظائف_القلب بالدرجة الأولى، بما فيها #الصمامات وعضلة القلب والتامور – العضو المستهدف الرئيسي الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالروماتيزم والتهاب عضلة القلب وعيوب القلب.
ويقول محذرا: “العضو المستهدف التالي المهم هو الكلى، أو بالأحرى الأنابيب الكلوية، حيث يزداد خطر الإصابة بالتهاب كبيبات الكلى. كما قد يتأثر النسيج الضام، ما يؤدي إلى الإصابة بأمراض الكولاجين، مثل الذئبة الحمامية الجهازية وتصلب الجلد، بالإضافة إلى الإصابة بالإكزيما والتهاب الجلد العصبي”.
مقالات ذات صلةويؤكد الطبيب أن تشخيص المرض غالبا ما يمكن من أعراضه المميزة. وتشمل الأعراض الرئيسية لالتهاب اللوزتين المزمن، الذي تطور إلى حالة مزمنة، التهاب الحلق المستمر، وحصى اللوزتين (Tonsillolith)، والضعف العام، ورائحة الفم الكريهة. كما أن الحالات التي يؤدي فيها تناول رشفة من مشروب بارد إلى التهاب الحلق أو حتى التعرض الطفيف للبرد إلى التهاب الحلق هي أيضا علامات مميزة لالتهاب اللوزتين المزمن.
ووفقا للدكتور فلاديمير بوليبوك أخصائي المناعة، أنجع الطرق لعلاج التهاب الحلق بسرعة، هي الغرغرة بانتظام، لأنها تساعد على ترطيب الغشاء المخاطي وطرد البكتيريا وما متراكم عليه.
وينصح بتحضير محلول غرغرة من الملح وبيكربونات الصوديوم، باستخدام ملعقة صغيرة من نصف ملعقة صغيرة من الملح وبيكربونات الصوديوم لكل كوب من الماء الدافئ.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف تأثير التهاب اللوزتين المزمن الحلق وظائف القلب الصمامات التهاب اللوزتین المزمن التهاب الحلق
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.