غوغل تمنح المستخدمين السيطرة الكاملة على تسجيلات Google Assistant
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
#سواليف
أتاحت #شركة_غوغل لمستخدميها #إمكانية #الاطلاع على #تسجيلات #الصوت_المحفوظة من مساعدها الرقمي Google Assistant، وحذفها، أو حتى إيقاف حفظها مستقبلًا؛ ما يمنح المستخدم تحكمًا كاملًا في خصوصيته عند استخدام الأوامر الصوتية.
مع تزايد استخدام مساعد غوغل وخدمات البحث الصوتي، أظهرت بعض الدراسات أن النظام قد يقوم بحفظ أجزاء من التسجيلات الصوتية عند استخدام أوامر مثل Hey Google أو Ok Google.
وتُستخدم هذه التسجيلات لتحسين خدمات التعرف على الصوت، لكنها تثير قضايا تتعلق بالخصوصية.
مقالات ذات صلةولحسن الحظ، توفر غوغل أدوات تمكن المستخدمين من عرض هذه التسجيلات، حذفها، أو تعطيل خيار الحفظ في المستقبل.
ويُمكن للمستخدم القيام بذلك بسهولة من خلال إعدادات حسابه؛ ما يعزز مستوى التحكم في بياناته الشخصية ويضمن حماية الخصوصية.
أين تجد التسجيلات؟
للوصول إلى تسجيلات الصوت التي تم تخزينها، افتح حساب غوغل الخاص بك من المتصفح أو التطبيق وانتقل إلى https://myactivity.google.com.
وضمن إعدادات النشاط على الويب وفي التطبيقات Web & App Activity، اختر إدارة النشاط، واستخدم خاصية التصفية حسب التاريخ والمنتج لاختيار الفئات المرتبطة بالصوت مثل Assistant، Search، Maps.
الآن ستظهر لك قائمة بالعناصر التي تحتوي على رمز ميكروفون ويمكنك فتح كل منها للاستماع إلى التسجيلات المخزنة.
وفي هذا القسم يمكنك أيضًا معرفة تفاصيل كل مقطع تسجيل مثل الجهاز المستخدم والوقت والتعرُّف على النص المكتوب للأمر الصوتي.
حذف التسجيلات الصوتية
إذا وجدت تسجيلات لا ترغب في الاحتفاظ بها، يمكنك حذفها. للقيام بذلك، افتح كل تسجيل ترغب في حذفه واختر Delete.
كما يمكن استخدام خيار التصفية لتحديد فترات زمنية معينة مثل “آخر ساعة” أو “كل الوقت”، ثم احذف النتائج دفعة واحدة.
كما يمكنك عبر إعدادات الحذف التلقائي Auto-delete، تحديد فترة مثل 3 أو 18 أو 36 شهرًا ليتم حذف نشاطك تلقائيًّا بعد مرور الوقت المحدد.
في السياق عينه، يمكنك استخدام أوامر صوتية مثل Hey Google, delete what I just said لحذف آخر تفاعل صوتي من بعض الأجهزة.
إيقاف حفظ التسجيلات
إذا كنت لا ترغب في أن تقوم غوغل بحفظ تسجيلات صوتك أصلًا، انتقل إلى Data & Privacy في إعدادات حساب غوغل الخاص بك واختر Web & App Activity وقم بإلغاء تفعيل خيار تضمين نشاط الصوت والتسجيلات Include Voice & Audio Activity.
وعندما يكون هذا الخيار معطّلًا، سيظل غوغل يستخدم الصوت لتفسير الأوامر، لكنه لن يخزنها في حسابك على الخوادم.
مع العلم أن حفظ التسجيلات الصوتية يمكن أن يساعد غوغل على تحسين خدماته وجعل التعرف على كلامك أكثر دقة، لكن قد يحتوي الصوت على معلومات شخصية أو حسّاسة.
لذلك يُنصح بمراجعة هذه الإعدادات دوريًّا والتأكد من أنك تعتني بخصوصيتك بالطريقة التي تريدها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف شركة غوغل إمكانية الاطلاع تسجيلات
إقرأ أيضاً:
استفزاز جديد للمسلمين .. «بن غفير» يُطالب بإسكات أصوات الأذان في المساجد | شاهد
نشر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يستفز به المسلمين حيث اشتكى من مستوى صوت الأذان من المساجد قائلاً "كفى! انتهى الأمر.. لم يعد بإمكاننا النوم".
بن غفير والأذان في المساجدوقبل يومين، أقرّ الكنيست الإسرائيلي قانون يهدف إلى فرض قيود مُشدّدة على رفع الأذان في المساجد، في خطوة أثارت انتقادات واسعة وسط تحذيرات من استهداف الشعائر الدينية للمسلمين.
وينص مشروع القانون على إلزام المساجد بالحصول على تصاريح مسبقة لتشغيل مكبرات الصوت، مع إخضاع الطلبات لشروط متعددة تتعلق بمستوى الصوت، وموقع المسجد، ومدى تأثيره على المناطق السكنية المجاورة، بما يجعل منح التصاريح استثناءً وليس قاعدة عامة.
نشر بن غفير مقطع فيديو يروج فيه لتشريعه المقترح الذي من شأنه حظر بث الأذان من المساجد.
سيسمح القانون المقترح للشرطة في إسرائيل بمصادرة أنظمة مكبرات الصوت في المساجد وفرض غرامات تصل إلى 50 ألف شيكل (حوالي 13500 دولار) لبث الأذان .
وقال بن غفير إنه أصدر تعليماته للشرطة بإنفاذ هذا… pic.twitter.com/igeCbbSLj7
وبحسب المقترح، تمنح شرطة الاحتلال الإسرائيلية صلاحيات واسعة للتدخل الفوري عند الاشتباه بوجود مخالفة لشروط التصريح، بما في ذلك إصدار أوامر بوقف استخدام مكبرات الصوت ومصادرتها في حال استمرار المخالفة.
كما يتضمن المشروع عقوبات مالية صارمة، إذ يفرض غرامة تصل إلى 50 ألف شيكل على تشغيل أنظمة الصوت دون تصريح، إضافة إلى غرامات أخرى قد تبلغ 10 آلاف شيكل عند مخالفة شروط التصاريح الممنوحة.
ويقف وراء المشروع رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست تسفيكا فوغل، بدعم من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وحزب "عوتسما يهوديت"، وذلك بعد أشهر من طرح مبادرات مشابهة هدفت إلى تشديد الرقابة على استخدام مكبرات الصوت في المساجد ومنح السلطات صلاحيات أوسع في هذا الملف.