متحف التمور في دومة الجندل يحكي تاريخ التمر وأدوات حفظ المؤونة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
يقف الزائر لمهرجان التمور بمحافظة دومة الجندل، في محطة تستعرض تاريخ ارتباط الإنسان بالتمور قديمًا واعتماده عليه مصدرًا للأمن الغذائي، والنصوص الدينية من القرآن الكريم والسنة النبوية التي تبرز أهمية النخلة والتمور.
ويعرض متحف التمور -الجناح المشارك في المهرجان-، للزوار الأدوات القديمة التي كانت تستخدم لحفظ التمور وكيلها، ويعرّف في لوحات مرئية للزوار مواطن ذكر النخيل والتمور في القرآن الكريم والسنة النبوية، والأهمية التاريخية والاجتماعية للتمور، والتعابير المرتبطة بجنيها كل عام، إضافة إلى بعض المسميات القديمة لأنواع متعددة من التمور.
وتبرز في متحف التمور أدوات مثل الخابية التي تمثل بناءً من الفخار بشكل مربع يستخدم لحفظ التمور، و"الشنّة" التي تصنع من جلد الأغنام وتسهم في حفظ التمر قديمًا على مدى أعوام، و"الجصة" التي تمثل غرفة صغيرة تبنى من الطين والحجر ولها فتحة لإخراج دبس التمر وإخراج التمور منها، إضافة إلى أدوات الوزن للتمور من ذلك المكيال والصاع، والتعريف بمسميات أجزاء النخلة والاستخدامات لها.
التموردومة الجندلقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: التمور دومة الجندل
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.