إسلام صادق: الأهلي يُعاني فنيًا بدون إمام عاشور
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشف الاعلامي إسلام صادق، تأثر النادي الأهلي بغياب لاعب الفريق إمام عاشور، بعد التعادل مع البنك الأهلي في الدوري الممتاز.
وكتب إسلام صادق عبر حسابه على فيسبوك: “الأهلي يعاني فنيًا بدون إمام عاشور مباراتي يانج افريكانز والبنك كشفت أنه العنصر الأساسي الذي يتحكم في أداء الأحمر ..فهل تتراجع الإدارة عن إيقافه والإكتفاء بالغرامة رغم ان وليد صلاح الدين أكد صعوبة ذلك؟! .
يذكر أن النادي الأهلي قد قرر توقيع عقوبة على إمام عاشور بتدريبه منفردًا لمدة أسبوعين، مع غرامة مالية قدرها مليون ونصف المليون جنيه.
وتعادل الأهلي مع البنك الأهلي بهدف لمثله من مباراة الفريقين، في المباراة التي احتضنها استاد القاهرة الدولي امس الثلاثاء ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة في بطولة الدوري الممتاز.
وبهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثالث، ليفقد نقطتين ثمينتين في سباق الصدارة، بينما وصل رصيد البنك الأهلي إلى 21 نقطة مستقراً في المركز التاسع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي إمام عاشور إسلام صادق النادي الأهلي إمام عاشور إسلام صادق
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.