أحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفني
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
أنهى أحمد سمير مشواره ضمن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي البنك الأهلي، بعدما تقدم باعتذار رسمي عن عدم الاستمرار في منصبه خلال الموسم المقبل.
وجاء قرار أحمد سمير بعد مناقشات مع إدارة النادي، حيث أبلغ مسؤولي البنك الأهلي برغبته في خوض تحدٍ جديد على المستوى الفني، في ظل تلقيه عدة عروض لتولي منصب المدير الفني خلال الفترة المقبلة.
ويفاضل المدرب الشاب حاليًا بين أكثر من عرض من أجل تحديد وجهته القادمة واختيار المشروع الأنسب لاستكمال مسيرته التدريبية.
وحرص أحمد سمير على توجيه الشكر لإدارة البنك الأهلي والجهاز الفني واللاعبين على الفترة التي قضاها داخل النادي، مؤكدًا تقديره للدعم الذي حظي به طوال الفترة الماضية.
من جانبه، أعرب اللواء أشرف نصار، رئيس نادي البنك الأهلي، عن تقديره للجهود التي بذلها أحمد سمير مع الفريق، متمنيًا له النجاح والتوفيق في خطوته المقبلة ومسيرته التدريبية القادمة.
ويأتي رحيل أحمد سمير ضمن سلسلة التغييرات التي يشهدها الجهاز الفني للفريق استعدادًا للموسم الجديد، بعد تمديد عقد المدير الفني أيمن الرمادي واستمرار العمل على إعادة تشكيل الجهاز المعاون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد سمير بنادي البنك الأهلي البنك الأهلي اخبار البنك الأهلي البنک الأهلی أحمد سمیر
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.