وزير "الإسكان" يدشِّن الأعمال التنفيذية لمشروع "حي حصن الزين" في بدبد
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
◄ المشروع يتكون من 639 وحدة سكنية متنوعة بمواصفات عالية الجودة
◄ 40 % نسبة الإنجاز في أعمال البناء.. و80% مبيعات المرحلة الأولى
بدبد- الرؤية
دشّن معالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي وزير الإسكان والتخطيط العمراني، الثلاثاء، الأعمال التنفيذية لمشروع "حي حصن الزين" السكني المتكامل بولاية بدبد، والذي تُطوِّره شركة زين للتطوير العقاري، وذلك بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية، إلى جانب أهالي الولاية والمهتمين بالشأن العقاري.
ويُعد مشروع «حصن الزين» أحد المشاريع السكنية المتكاملة ضمن مبادرة صروح، ويقدم المشروع حيًا سكنيًا حديثًا بمواصفات عمرانية متكاملة وجودة حياة عالية؛ بما ينسجم مع توجهات التنمية العمرانية المستدامة. ويمتد المشروع على مساحة تتجاوز 286 ألف متر مربع، ويتكون من 639 وحدة سكنية متنوعة، تشمل 418 فيلا منفصلة و221 منزلًا متصلًا (تاون هاوس)، بمساحات مختلفة ومواصفات عالية الجودة تلبي احتياجات الأسرة العُمانية.
وخلال حفل التدشين، اطّلع معالي الوزير والحضور على مكونات الفلل النموذجية والتصاميم المعمارية الحديثة، والمواصفات الفنية التي تعكس التزام الشركة بأعلى معايير الجودة في البناء والتنفيذ، إلى جانب استعراض المخطط العام للمشروع وما يضمه من مرافق وخدمات متكاملة تشمل مسجدًا، ومنطقة تجارية، ومرافق عامة، وحضانة، وممرات للمشاة، ومناطق لعب مخصصة للأطفال، بما يعزز من مفهوم الأحياء السكنية المتكاملة.
كما جرى استعراض مؤشرات التقدم في تنفيذ المشروع؛ حيث بلغت نسبة أعمال البناء 40%، فيما سجلت نسبة المبيعات في المرحلة الأولى 80%، ونسبة المبيعات في المرحلة الثانية 40%، في مؤشر يعكس الإقبال على المشروع والثقة في مخرجاته السكنية.
وأكد مشعل بن محمد بن عبدالله الرئيسي المدير التنفيذي لشركة زين للتطوير العقاري، أن تدشين الفلل النموذجية يأتي ضمن استراتيجية الشركة لتعزيز الشفافية مع العملاء، وتمكينهم من الاطلاع على جودة التنفيذ على أرض الواقع، مشيرًا إلى حرص الشركة المستمر على تطوير مشاريع سكنية متكاملة تسهم في دعم القطاع العقاري وتوفير خيارات سكنية مستدامة تلبي تطلعات المواطنين.
ويُجسِّد مشروع «حصن الزين» التزام شركة زين للتطوير العقاري بدعم جهود وزارة الإسكان والتخطيط العمراني في تطوير المجتمعات السكنية المتكاملة، وتعزيز الاستقرار السكني وجودة الحياة، بما يخدم المواطنين والمستثمرين على حد سواء.
وشهد الحفل أيضًا إجراء سحب على 3 سيارات من نوع Icar Chery V23 للمشترين في المرحلة الأولى من المشروع، في إطار تعزيز العلاقة مع العملاء وتحفيز الإقبال على المشروع.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.