ترمب يحث بوتين على إنهاء الحرب في أوكرانيا
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
حضّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين على إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ نحو 4 سنوات، وذلك بعدما استأنفت موسكو هجماتها على كييف، عقب تعليق استمر أسبوعا بسبب البرد الشديد.
وقال ترامب، الثلاثاء، ردا على سؤال وجهه إليه مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في المكتب البيضوي عن تجدد الضربات، "أريد منه أن ينهي الحرب" في إشارة إلى بوتين.
ولدى سؤاله عما إذا كان أمله قد خاب لعدم تمديد فترة تعليق الضربات، قال ترمب إنه "يود حصول ذلك"، لكنه لفت إلى أن بوتين "وفّى بوعده" فيما يتعلق بوقف الضربات مدة أسبوع، وقال "إنها مدة طويلة، كما تعلمون، أسبوع واحد، سنقبل بأي شيء، لأن الطقس هناك شديد البرودة حقا".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي "لم يفاجأ" بالضربات الروسية الكثيفة على أوكرانيا، وذكرت بأن الموفد الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس "سيكونان غدا في أبوظبي لجولة أخرى من الاجتماعات الثلاثية" مع الروس والأوكرانيين.
واستأنفت روسيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، حيث أفادت السلطات بوقوع ضربات جوية ليلية عبر عدة مناطق يوم الثلاثاء.
وأعلنت كييف أن روسيا شنّت "أقوى هجوم" منذ مطلع العام الحالي على منشآت الطاقة الأوكرانية خلال الليل، مما أدى إلى انقطاع التدفئة عن مئات آلاف الأشخاص، في ظل درجات حرارة متدنية جدا، كما ترك القصف ملايين الأشخاص بلا كهرباء في ظل عطل الإصلاحات الجارية للشبكة.
وكان الكرملين قد وافق الأسبوع الماضي على طلب الولايات المتحدة عدم قصف كييف مدة 7 أيام حتى الأحد، ولم تعلن أوكرانيا عن أي هجمات روسية واسعة النطاق على العاصمة الأسبوع الماضي، ولكنها ندّدت بهجمات متواصلة في أجزاء أخرى من البلاد.
ومن المقرر أن يلتقي مفاوضون من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في العاصمة الإماراتية أبوظبي اليوم الأربعاء، لإجراء الجولة الثانية من المحادثات التي تهدف إلى استكشاف إمكانية إنهاء الحرب في أوكرانيا.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
أنهت المحكمة الجنائية الدولية، الخميس، الإجراءات القضائية بحق القيادي في حركة العدل والمساواة السودانية، عبد الله بندة أبكر نورين، وأبطلت مذكرة التوقيف الصادرة بحقه، بعد موافقتها على طلب الادعاء سحب التهم الموجهة إليه.
الخرطوم ــ التغيير
وكان مكتب المدعي العام قد أعلن في 14 يوليو الجاري تقدمه بطلب لسحب التهم، مستندًا إلى ظهور أدلة ذات طابع تبرئوي، إلى جانب تراجع القيمة الإثباتية للأدلة المتاحة بمرور الزمن، واستنفاد جميع مسارات التحقيق الممكنة.
وفي اليوم التالي، سمحت الدائرة الابتدائية الرابعة للادعاء بسحب التهم، بعدما أعادت النظر في قرار سابق كان قد رفض الطلب.
وقالت المحكمة، في بيان، إن الدائرة الابتدائية الرابعة قررت إنهاء الإجراءات بحق عبد الله بندة وإلغاء أمر القبض الصادر بحقه، لكنها أوضحت في الوقت ذاته أن الادعاء لم يثبت أن الأدلة المؤيدة للتهم المؤكدة قد تدهورت إلى الحد الذي يجعل إحالة القضية إلى المحاكمة مستحيلة.
وأضافت أن استمرار القضية في ظل رفض الادعاء المضي فيها، رغم التزامه القانوني بتقديمها، يتعارض مع واجب المحكمة في ضمان محاكمة عادلة وفعالة.
وانتقدت الدائرة موقف مكتب المدعي العام، مؤكدة أنها وافقت على سحب التهم “تفاديًا لوقوع أي ظلم”، مع التشديد على أن القرار لا يمنع مستقبلاً من رفع قضية جديدة ضد بندة بشأن الوقائع نفسها أو وقائع مماثلة إذا توفرت مبررات قانونية لذلك.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرة توقيف بحق بندة في 29 سبتمبر 2014، بتهم ارتكاب جرائم حرب على خلفية الهجوم الذي استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في منطقة حسكنيتة بولاية شمال دارفور في 29 سبتمبر 2007، وأسفر عن مقتل 12 جنديًا وإصابة ثمانية آخرين.
وأشار البيان إلى أن الدائرة الابتدائية عقدت، الثلاثاء، جلسة تمهيدية أعلن خلالها الادعاء رسميًا سحب التهم، كما أتاحت للدفاع والممثلين القانونيين للضحايا تقديم ملاحظاتهم بشأن الطلب.
ويشغل عبد الله بندة حاليًا منصب المستشار العسكري لرئيس حركة العدل والمساواة ووزير المالية جبريل إبراهيم، بعد تعيينه في المكتب التنفيذي للحركة في يناير الماضي، كما شارك ضمن القوة المشتركة في معارك الصحراء على الحدود السودانية الليبية.
وكان بندة قد أُصيب بجروح بالغة خلال هجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقة المالحة بولاية شمال دارفور في مارس 2025، قبل أن يتلقى العلاج في مصر ويعود لاحقًا إلى السودان.
الوسومإبطال مذكرة توقيف إنهاء ملاحقة الإجراءات القضائية الجنائية الدولية عبد الله بندة