رانيا منصور تتصدر التريند باعتراف جريء: أحببت رجلًا توكسيك ولم أعد أكترث بآراء السوشيال ميديا
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
تصدّرت الفنانة رانيا منصور محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد تصريحات صريحة كشفت فيها جانبًا حساسًا من حياتها الشخصية، متحدثة للمرة الأولى عن تجربة عاطفية وصفتها بـ "الصعبة والمؤذية نفسيًا".
وخلال ظهورها التلفزيوني، فتحت رانيا قلبها للجمهور واعترفت بأنها عاشت علاقة مع رجل "توكسيك"، مؤكدة أنها كانت تجد نفسها دائمًا في موضع الاتهام، بينما كان الطرف الآخر يبرر أخطاءه ويُحمّلها المسؤولية كاملة، الأمر الذي ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا لديها.
وأضافت أنها تعلمت من تلك المرحلة الكثير، وأصبحت أكثر قوة ونضجًا، مشيرة إلى أنها لم تعد تعير اهتمامًا لتعليقات السوشيال ميديا، خاصة ما يتعلق بملابسها أو إطلالاتها، مؤكدة أن رضاها عن نفسها أهم من أي حكم خارجي.
وعلى الصعيد الفني، واصلت رانيا حضورها اللافت في الدراما خلال الموسم الرمضاني الماضي من خلال مشاركتها في مسلسل «شباب امرأة» إلى جانب النجمة غادة عبد الرازق، وهو العمل الذي دارت أحداثه في إطار اجتماعي مشوّق حول سيدة متسلطة تحاول السيطرة على شاب ريفي واستغلاله عاطفيًا، قبل أن تنقلب الموازين مع دخول فتاة أخرى إلى حياته، ما يشعل صراعًا مليئًا بالغيرة والانتقام.
كما شاركت في مسلسل «كارثة طبيعية»، الذي ناقش معاناة شاب بسيط يحاول بناء حياة مستقرة وسط ضغوط اقتصادية قاسية، قبل أن تتضاعف مسؤولياته بشكل مفاجئ بعد حمل زوجته في خمسة توائم، في رحلة إنسانية مليئة بالتحديات.
وفي السينما، ظهرت كضيفة شرف في فيلم «ريستارت» مع تامر حسني، لتؤكد استمرار تنوع اختياراتها الفنية بين الدراما والتجارب الخفيفة.
بهذه التصريحات الجريئة والحضور المتوازن بين حياتها الخاصة وأعمالها الفنية، نجحت رانيا منصور في خطف الأضواء مجددًا، لتثبت أن الصراحة أحيانًا أقصر الطرق للوصول إلى قلوب الجمهور.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رانيا منصور الفجر الفني
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
يظل الفنان محمود ياسين واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة خالدة في وجدان الجمهور. ورغم رحيله ما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، الذين يستعيدون ذكراه في كل مناسبة.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، التي توافق 2 يونيو، نستعرض أبرز المحطات في حياته الفنية والشخصية، وأهم الأعمال التي صنعت نجوميته.
نشأتهولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.
وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.
بدايته الفنيةوجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.
تألقه السينمائيوخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.
كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».
مشاركته في الدراما التلفزيونيةوعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».
زواجه وحياته الأسريةوفي حياته الأسرية، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين والكاتب والفنان عمرو محمود ياسين.
رحيلهورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020 بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز رموز الفن المصري عبر الأجيال.
اقرأ أيضاً«ليس لدي كلمات تليق بشوقي».. شهيرة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين
محمود ياسين يحتفل بالتكريم الثالث لمسلسل محارب بهذه الطريقة «صورة»
حفيد محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة جده بصورة من الطفولة