تصدّرت الفنانة رانيا منصور محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد تصريحات صريحة كشفت فيها جانبًا حساسًا من حياتها الشخصية، متحدثة للمرة الأولى عن تجربة عاطفية وصفتها بـ "الصعبة والمؤذية نفسيًا".
وخلال ظهورها التلفزيوني، فتحت رانيا قلبها للجمهور واعترفت بأنها عاشت علاقة مع رجل "توكسيك"، مؤكدة أنها كانت تجد نفسها دائمًا في موضع الاتهام، بينما كان الطرف الآخر يبرر أخطاءه ويُحمّلها المسؤولية كاملة، الأمر الذي ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا لديها.


وأضافت أنها تعلمت من تلك المرحلة الكثير، وأصبحت أكثر قوة ونضجًا، مشيرة إلى أنها لم تعد تعير اهتمامًا لتعليقات السوشيال ميديا، خاصة ما يتعلق بملابسها أو إطلالاتها، مؤكدة أن رضاها عن نفسها أهم من أي حكم خارجي.
وعلى الصعيد الفني، واصلت رانيا حضورها اللافت في الدراما خلال الموسم الرمضاني الماضي من خلال مشاركتها في مسلسل «شباب امرأة» إلى جانب النجمة غادة عبد الرازق، وهو العمل الذي دارت أحداثه في إطار اجتماعي مشوّق حول سيدة متسلطة تحاول السيطرة على شاب ريفي واستغلاله عاطفيًا، قبل أن تنقلب الموازين مع دخول فتاة أخرى إلى حياته، ما يشعل صراعًا مليئًا بالغيرة والانتقام.
كما شاركت في مسلسل «كارثة طبيعية»، الذي ناقش معاناة شاب بسيط يحاول بناء حياة مستقرة وسط ضغوط اقتصادية قاسية، قبل أن تتضاعف مسؤولياته بشكل مفاجئ بعد حمل زوجته في خمسة توائم، في رحلة إنسانية مليئة بالتحديات.
وفي السينما، ظهرت كضيفة شرف في فيلم «ريستارت» مع تامر حسني، لتؤكد استمرار تنوع اختياراتها الفنية بين الدراما والتجارب الخفيفة.
بهذه التصريحات الجريئة والحضور المتوازن بين حياتها الخاصة وأعمالها الفنية، نجحت رانيا منصور في خطف الأضواء مجددًا، لتثبت أن الصراحة أحيانًا أقصر الطرق للوصول إلى قلوب الجمهور.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: رانيا منصور الفجر الفني

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: 70% من الأمريكيين أصبحوا ضد إسرائيل.. ومشهد بكائي حرك الرأي العام
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل