بقوة 771 حصان ..بنتلي كونتيننتال جي تي 2027
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشفت شركة بنتلي البريطانية عن طرازها الجديد بنتلي كونتيننتال جي تي موديل 2027، وتنتمي كونتيننتال جي تي لفئة السيارات الكوبيه الفاخرة، وتمتلك تصميم عصري وجذاب .
تحتوي سيارة بنتلي كونتيننتال جي تي موديل 2027 علي الكثير من المميزات من ضمنها، نظام ركن السيارة عن بعد عبر الهواتف الذكية، ونظام إدارة البطارية، وبها خطوط انسيابية تمتد من الرفارف الأمامية إلى الخلف تعطي انطباع بالسرعة حتى وهي في حالة السكون، وبها شبكة أمامية عريضة بلمسات كرومية تعلوها علامة بنتلي الشهيرة.
بالاضافة إلي ان سيارة بنتلي كونتيننتال جي تي موديل 2027 بها، جنوط 22 بوصة رياضية بتصاميم هندسية معقدة تعكس دقة الصناعة اليدوية، وبها جلود مطرزة يدوياً، وأخشاب نادرة تغطي كل زاوية، وبها شاشة بنتلي الدوارة التي تسمح لك بالاختيار بين شاشة لمس 12.3 بوصة، أو ثلاث عدادات تناظرية كلاسيكية، أو لوحة خشبية صامتة، وبها مقاعد قابلة للتعديل في 20 وضعية مع نظام تحليك آلي للمناخ يستشعر حرارة جسم الراكب ليقوم بالتبريد أو التدفئة تلقائياً.
محرك بنتلي كونتيننتال جي تي موديل 2027تحصل سيارة بنتلي كونتيننتال جي تي موديل 2027 علي قوتها من محرك هجين 8 سلندر سعة 4000 سي سي تيربو، بجانب محرك كهربائي، يولدو قوة إجمالية 771 حصان، وعزم دوران جبار يصل إلى 1000 نيوتن/ متر، ومتصل بها علبة تروس أوتوماتيك، وتتسارع من وضع السكون وصولا إلي 100 كم/ساعة في مدة 2.8 ثانية .
وبفضل بطارية سعته 21.8 كيلوواط/ساعة، يمكن للسيارة قطع مسافة تقارب 48 كم/ساعة بالكهرباء فقط، وذلك يجعلها مناسبة للتحرك داخل المدن .
تاريخ شركة بنتلي في صناعة السياراتتأسست بنتلي عام 1919 في لندن على يد والتر أوين بنتلي، واشتهرت بدمج الفخامة الفائقة مع الأداء الرياضي، وذلك حقق لها 5 انتصارات في سباقات "لو مان" في العشرينيات.
واستحوذت رولز رويس عليها في عام 1931، ثم انتقلت لمجموعة فولكس فاجن في عام 1998، وتشتهر حالياً بطرازات مثل كونتيننتال جي تي وبنتايجا المصنعة في كرو بإنجلترا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بنتلي كونتيننتال جي تي
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.