مقتل سيف الإسلام القذافي: التفاصيل والسياق
أعلنت وكالة الأنباء الليبية الرسمية، اليوم الثلاثاء، مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
تفاصيل الحادثةوقع الهجوم قرابة الساعة الثانية ظهرًا داخل مقر سيف الإسلام في ضواحي مدينة الزنتان, ثم تم تعطيل كاميرات المراقبة واندلعت اشتباكات بين مجموعة مسلّحة والعناصر المرافقة له.
ولا تزال الجهة التي نفذت العملية مجهولة.
نعي رسمي الفريق السياسي لسيف الإسلام أعلن رسميًا خبر الوفاة، وأشار إلى "ترتيب عملية انتشال جثمانه".مواقع ليبية ذكرت أن الحادثة وقعت أثناء مواجهات مسلّحة بين مجموعتين في منطقة الحمادة بمدينة الزنتان.نفي اللواء 444اللواء 444، التابع لحكومة الوحدة الوطنية، نفى أي علاقة له بالحادثة، مؤكدًا أنه لا توجد قوات له في الزنتان أو أي تعليمات لملاحقة القذافي.
ودعا اللواء وسائل الإعلام إلى تحرّي الدقة وعدم الانسياق خلف الشائعات.
من هو سيف الإسلام القذافي؟ولد عام 1972، وتخرّج من كلية الهندسة بجامعة طرابلس قبل متابعة الدراسات في أوروبا.تولى رئاسة مؤسسة القذافي العالمية للأعمال الخيرية والتنمية.شارك في مفاوضات دولية لتعويضات ضحايا تفجير طائرة "بان آم" في لوكربي.خاض مسارًا سياسيًا مثيرًا للجدل، وكان من أبرز المرشحين لوراثة السلطة في ليبيا قبل سقوط النظام عام 2011.محاولات سياسيةأُوقف بعد سقوط العاصمة واحتُجز في الزنتان، مع إصدار أحكام بالإعدام في 2015 ومذكرة توقيف دولية من المحكمة الجنائية الدولية.
أُفرج عنه عام 2017 واستمر في التحرك سياسيًا وخاض محاولة للترشح للرئاسة عام 2021، ما أثار جدلًا واسعًا في المشهد الليبي.
الإرث السياسي والجدللعب دورًا محوريًا في سياسات والده، وكان وجهًا مقبولًا للغرب قبل الانتفاضة.
بعد سقوط النظام، أصبح شخصية خلافية مع محاولات للعودة للمشهد السياسي، وسط انقسام سياسي وأمني حاد في ليبيا بين حكومتين متنافستين.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:مؤسسة القذافي العالمية للأعمال الخيرية والتنميةمجموعة مسلّحةاشتباكاتكاميرات المراقبةسيف الإسلام القذافيقتل© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: اشتباكات كاميرات المراقبة سيف الإسلام القذافي قتل سیف الإسلام القذافی
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، هجوماً روسياً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما تسبب في اندلاع حرائق بعدة مواقع وأجبر السلطات على دعوة السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ بشكل عاجل.
وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن النيران اشتعلت في مبنى غير سكني بحي بوديل، فيما تعرض مبنى سكني مكون من تسعة طوابق لأضرار بعد سقوط حطام صاروخي على سطحه، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق داخله.
كما سجلت فرق الطوارئ حرائق أخرى في حي أوبولون نتيجة سقوط شظايا صواريخ على مركبات ومناطق مفتوحة، من بينها موقع قريب من إحدى رياض الأطفال.
من جهتها، أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم تضمن استخدام صواريخ بالستية، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء المدينة واستمرار عمل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجمات.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر مسبقاً من احتمال تعرض البلاد لهجوم روسي واسع، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والتعامل بجدية مع صفارات الإنذار.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان موسكو نيتها تنفيذ ضربات وصفتها بـ"الممنهجة" ضد أهداف عسكرية ومراكز لاتخاذ القرار في كييف، وذلك رداً على هجمات بطائرات مسيّرة تتهم روسيا أوكرانيا بتنفيذها.