بدعم سعودي.. انطلاق المرحلة الثالثة لتطوير مطار عدن الدولي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
شهدت العاصمة عدن انطلاق أعمال المرحلة الثالثة من مشروع تأهيل وتطوير مطار عدن الدولي، وذلك بدعم وتمويل من المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات قطاع النقل الجوي في البلاد.
وبحسب مصادر مطلعة، تشمل المرحلة الجديدة تنفيذ أعمال إعادة تأهيل المدرج الرئيسي للمطار وفق أحدث المواصفات والمعايير الفنية، إضافة إلى تزويده بأنظمة ملاحة جوية متقدمة وأجهزة اتصالات حديثة، بما يسهم في رفع مستوى السلامة الجوية وتعزيز القدرة التشغيلية للمطار لاستيعاب الرحلات المحلية والإقليمية والدولية بكفاءة أكبر.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في معالجة العديد من التحديات التشغيلية التي واجهها المطار خلال السنوات الماضية، لا سيما في ظل تزايد أعداد المسافرين والحاجة إلى تطوير البنية التحتية بما يتماشى مع المعايير الحديثة للمطارات العالمية.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة المشاريع التنموية والخدمية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدة قطاعات حيوية، من بينها النقل والطاقة والتعليم والصحة، في مسعى لدعم الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويرى مختصون في قطاع الطيران أن تحديث المدرج وأنظمة الملاحة سيعزز من مكانة مطار عدن الدولي كمركز جوي مهم في المنطقة، كما سيمنح شركات الطيران مزيدًا من الثقة لتسيير رحلاتها من وإلى المطار، ويسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار.
ويعول مواطنون على أن ينعكس هذا المشروع إيجابيًا على تجربة السفر، من خلال تقليل التأخيرات وتحسين مستويات الأمان وتطوير الخدمات المقدمة للمسافرين، مؤكدين أن مطار عدن يمثل واجهة استراتيجية للبلاد وبوابة رئيسية تربط اليمن بالعالم.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: مطار عدن
إقرأ أيضاً:
نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد نادي القصة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة الدورة الثالثة من "مؤتمر الطفل العربي"، تحت عنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، وذلك بمقر المجلس في دار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2026.
عبد التواب يوسفوتُقام هذه الدورة باسم الكاتب الراحل عبد التواب يوسف، برئاسة الشاعر أحمد سويلم، وأمانة الكاتب والشاعر عبده الزراع، وتحت مظلة نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، وبمشاركة باحثين ومبدعين من عدة دول عربية تشمل مصر والجزائر والكويت والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
تنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 28 يوليو بالجلسة الافتتاحية من الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة وخمس دقائق، وتتضمن كلمات لكبار القائمين على المؤتمر، تليهافقرة تكريم تقدمها د. صفاء النجار لتكريم الشخصيات العربية والمصرية والداعمين. ثم تبدأ الجلسة الأولى في الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهرًا بإدارة الشاعر أحمد سويلم لمناقشة أوراق بحثية يقدمها محمد بغدادي، ود. الشيماء محمد السيد عيد، ود. نجلاء نصير، ود. أحلام عبد الرحيم. وفي الواحدة وخمسين دقيقة مساءً تبدأ الجلسة الثانية بإدارة الكاتب محمد ناصف ومشاركة أ.د. العيد جلولي، ود. سعد عبد المجيد، وأمل الرندي، ود. وليد نادي. وتليها الجلسة الثالثة في الثالثة وخمسين دقيقة مساءً بإدارة أ.د. محمود عسران ومشاركة د. آلاء عبد الحميد، وإيوان زهير، ومحسن عبد الحفيظ، ود. مصطفى عطية، وأحمد قرني. وتُختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى حول مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة، والتي يديرها الكاتب أحمد فضل شبلول بمشاركة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود. إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 29 يوليو، تبدأ الجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة الكاتب منتصر ثابت ومشاركة د. أماني الجندي، ود. ريما الكردي، ود. روضة أسامة رضوان، وأحمد عبد العليم. أعقبتها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد زحام ومشاركة د. غالية الزامل، وفوزية حمدون، ود. تيجاني سيكبير، ود. محمد جمال الدين، ود. محمد سيد عبد التواب. أما الجلسة الثالثة فتبدأ في الواحدة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد طوسون ومشاركة د. بخيتة حامد، ود. محمد عبيد، ولينا كيلاني، وجيلان زيدان. وبعد استراحة لمدة ساعة، تبدأ الجلسة الرابعة في الثالثة مساءً بإدارة الشاعر عبده الزراع ومشاركة د. رانيا سلامة، ود. أنوار عبد الرازق شعبان، ود. بهون سعيد، وناصر العزبي. ويُختتم اليوم بالمائدة المستديرة الثانية في الرابعة مساءً حول تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، بإدارة الكاتب أيمن فتيحة ومشاركة رؤساء تحرير المجلات د. شهيرة خليل، ود. نهى عباس، وحسين الزناتي، ونجلاء علام، وهويدة حافظ، ود. هدى حميد، وإيمان بهي الدين.
وتُستأنف الفعاليات في اليوم الثالث والأخير، الخميس 30 يوليو، بالجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة د. مصطفى غنايم ومشاركة د. علي أحمد سالمان، ود. كمال اللهيب، ود. جهاد عبد العزيز، ود. درية فرحات، ود. أسماء عواد. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتبة صفاء عبد المنعم ومشاركة د. إبراهيم عبد العليم، وتأجوج الخولي، ود. ندى طارق، ود. شعبان أحمد بدير. وفي الواحدة ظهرًا تبدأ الجلسة الثالثة بإدارة الكاتب وليد كمال ومشاركة د. هادية صابر، ونهال خيري، ود. يارا الفخراني، ودعاء عبد المنعم. وتنطلق المائدة المستديرة الثالثة في الثالثة مساءً تحت عنوان حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري، بإدارة الكاتب هاني قدري ومشاركة عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، والسيد إبراهيم، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وممحمد كسبر، وصفاء صلاح الدين. وتُختتم الدورة بالجلسة الختامية في الرابعة والنصف مساءً بإدارة الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد، وقراءة التوصيات النهائية بقلم الشاعر عبده الزراع.