ملك قورة تكشف لموقع "الفجر الفني" أسرار مسلسل «حق ضايع» في رمضان 2026
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قالت الفنانة الشابة ملك قورة، خلال حضورها فعاليات مهرجان دراما الشركة المتحدة الذي أقيم للإعلان عن أقوى خريطة درامية وبرامجية لموسم رمضان 2026، إنها كانت متحمسة جدًا للعمل على مسلسلها الجديد «حق ضايع»، الذي وصفته بـ "المسلسل القوي والجذاب"، مؤكدة أن قراءة الحلقات الأولى كانت كفيلة بإثارة حماسها منذ البداية.
وفي تصريحات خاصة لموقع الفجر الفني، قالت ملك قورة: "كنت متحمسة جدًا لمسلسل «حق ضايع»، بجد حلو ورقو حلو قوي، قريته في ثانية من كتر ما هو بيشد، كل حلقة هتشد الجمهور، الناس لازم يشوفوه، هو بجد مسلسل حلو."
تفاصيل شخصية ملك قورة في المسلسل
أوضحت ملك أن دورها في العمل يختلف تمامًا عن أدوارها السابقة، حيث تجسد شخصية «رنيم»، وهي شابة في مثل سنها، تدير شركة تسويق (Marketing Agency)، مرت بتجربة زواج سابقة لم تكلل بالنجاح، قبل أن تدخل في قصة حب جديدة مليئة بالتحديات والصراعات.
ورمضان 2026 سيكون موسمًا حافلًا بالأعمال الدرامية القوية، مع شخصيات مختلفة وأحداث مشوقة، وأن مسلسل «حق ضايع» سيكون أحد أبرز الأعمال التي ستشد المشاهدين، لما يحمله من صراعات واقعية وقصص معاصرة تناسب الشباب والجمهور العائلي على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ملك قورة حق ضايع مسلسل حق ضايع رمضان 2026 دراما رمضان مسلسلات رمضان نجوم رمضان ملک قورة حق ضایع
إقرأ أيضاً:
فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
حقق تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي إنجازا علميا جديدا، بعدما تمكن للمرة الأولى من رصد غاز الميثان بشكل مباشر في الغلاف الجوي لكوكب غازي عملاق يتمتع بدرجات حرارة معتدلة نسبيا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يفتح آفاقًا واسعة لفهم نشأة الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
ووفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة The Astronomical Journal، نجح فريق دولي من العلماء في الكشف عن وجود الميثان في الغلاف الجوي للكوكب المعروف باسم "TOI-199b"، والذي يقع على مسافة تقارب 335 سنة ضوئية من الأرض.
ويُصنف هذا العالم البعيد ضمن فئة العمالقة الغازية، إذ تبلغ كتلته نحو 17% من كتلة كوكب المشتري، بينما يصل نصف قطره إلى نحو 81% من نصف قطر أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
ويكمل الكوكب دورة كاملة حول نجمه الشبيه بالشمس كل 105 أيام تقريبًا.
كوكب عملاق بحرارة معتدلةما يميز "TOI-199b" عن العديد من الكواكب الغازية المكتشفة سابقًا هو موقعه المداري؛ فهو لا يدور بالقرب الشديد من نجمه كما هو الحال في الكثير من العمالقة الغازية المعروفة، الأمر الذي يمنحه مناخًا أكثر اعتدالًا.
وتُقدر درجة حرارة غلافه الجوي بنحو 79 درجة مئوية، وهي حرارة منخفضة نسبيًا مقارنة بالحرارة الشديدة التي تسجلها كواكب غازية أخرى تدور بالقرب من نجومها.
كيف كشف "جيمس ويب" عن الميثان؟اعتمد العلماء على تقنية "التحليل الطيفي العابر"، حيث راقب تلسكوب "جيمس ويب" مرور الكوكب أمام نجمه.
وخلال هذه العملية يتم تحليل الضوء النجمي الذي يخترق الغلاف الجوي للكوكب، ما يسمح بتحديد العناصر والمركبات الكيميائية الموجودة فيه.
وأظهرت النتائج وجود بصمة واضحة لغاز الميثان، وهو اكتشاف يتوافق مع النماذج النظرية التي توقعت وجود هذا الغاز في الأغلفة الجوية للكواكب الغازية ذات الحرارة المعتدلة.
تأكيد لنظريات تشكل الكواكبيمثل "TOI-199b" أول كوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يتم فيه تأكيد وجود الميثان بشكل مباشر، وهو ما يمنح العلماء دليلًا مهمًا يدعم النماذج الحالية الخاصة بتكوين الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
كما كشفت البيانات الأولية عن مؤشرات لاحتمال وجود مركبات أخرى، من بينها ثاني أكسيد الكربون والأمونيا، إلا أن العلماء يؤكدون الحاجة إلى المزيد من عمليات الرصد للتحقق من تركيز هذه الغازات بدقة.
وأشار الباحثون إلى أن دراسة التركيب الكيميائي لهذا الكوكب ستساعد في تحسين فهم العمليات الفيزيائية والكيميائية التي شكلت الكواكب عبر تاريخ الكون، وربما تسهم أيضًا في إلقاء الضوء على المراحل المبكرة التي مرت بها الأرض قبل مليارات السنين.
نافذة جديدة لاستكشاف العوالم البعيدةيرى العلماء أن هذا الإنجاز يعزز من أهمية تلسكوب "جيمس ويب" باعتباره الأداة الأكثر تطورًا لدراسة الكواكب الخارجية، كما يمنح المجتمع العلمي ثقة أكبر في توجيه المزيد من وقت الرصد نحو عوالم مشابهة.
ويُعد الميثان أحد أهم الجزيئات المستخدمة في دراسة الأغلفة الجوية للكواكب، لأنه يكشف الكثير عن طبيعة التفاعلات الكيميائية والظروف الفيزيائية السائدة فيها.
ورغم أن العلماء سبق لهم رصد الميثان في كواكب خارجية أخرى، فإن "TOI-199b" يُمثل أول مثال مؤكد لكوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يحتوي على هذا الغاز، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الاكتشافات المستقبلية التي قد تعيد تشكيل فهمنا لتنوع الكواكب المنتشرة في مجرة درب التبانة.