صفقات الأهلي تحت النار بعد تعادل البنك الأهلي.. ونجوم الكرة يطرحون علامات الاستفهام.. ماذا قالوا ؟
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعاد تعادل النادي الأهلي أمام البنك الأهلي في الدوري المصري الممتاز فتح باب الجدل واسعًا حول الصفقات الجديدة التي أبرمها الفريق خلال الفترة الأخيرة بعدما فشل الأحمر في تحقيق الفوز وفقد نقطتين مهمتين في سباق المنافسة على اللقب وسط أداء لم يرق لتطلعات الجماهير والنقاد.
وتصدر الأنجولي كامويش مهاجم الأهلي الجديد قائمة الانتقادات بعد إضاعته فرصة محققة كانت كفيلة بحسم المباراة حيث شن علاء ميهوب نجم الأهلي السابق هجومًا حادًا على اللاعب مؤكدًا أن إهدار مثل هذه الفرص لا يليق بمهاجم يرتدي القميص الأحمر.
ولم تتوقف الانتقادات عند حدود الفنيين إذ سخر الناقد الرياضي أحمد الخضري من اختيارات الأهلي في سوق الانتقالات معتبرًا أن الأداء الباهت أمام البنك الأهلي يعكس علامات استفهام كبيرة حول آلية اختيار الصفقات خاصة مع اشتعال المنافسة في جدول الدوري.
وفي السياق ذاته انتقد عبد الحميد شبانة لاعب الأهلي وغزل المحلة السابق صفقة أحمد عيد معتبرًا أن اللاعب لم يكن الخيار الأنسب لتدعيم الفريق خاصة في ظل عدم مشاركته الأساسية مع المصري البورسعيدي سابقًا. وأشار شبانة إلى أن الأهلي كان من الأفضل له الإبقاء على عمر كمال عبد الواحد بدلًا من رحيله مؤكدًا في الوقت نفسه أن مروان عثمان يمتلك إمكانيات فنية جيدة لكنه يعاني من الضغط الجماهيري.
كما وجه شبانة انتقادات مباشرة للمدير الفني ييس توروب معتبرًا أن تصريحاته بعد المباراة جاءت بعيدة عن الواقع خاصة حديثه عن الإجهاد في ظل امتلاك الأهلي وبيراميدز لقائمة لاعبين تُعد الأقوى والأكثر جاهزية في الكرة المصرية.
صفقات لا تعكس شخصية الأهليمن جانبه أشاد الإعلامي محمد طارق أضا بالمستوى الذي قدمه البنك الأهلي مؤكدًا أن الفريق استغل غياب التمركز الواضح لدى لاعبي الأهلي في ظل تشكيل أثار الجدل وسيطرة سلبية في الشوط الأول.
وأكد أن الصفقات الجديدة القادمة من أندية منتصف الجدول لم تظهر الإضافة المنتظرة مشددًا على أن " هذه الصفقات لا تعكس شخصية الأهلي " .
في المقابل دافع الإعلامي أحمد شوبير جزئيًا عن الفريق مشيرًا إلى أن محمود حسن تريزيجيه كان أفضل لاعبي الأهلي في اللقاء واصفًا إياه بأهم صفقة للفريق نظرًا لما قدمه من مجهود كبير وقتال داخل الملعب رغم الضغوط التي تعرض لها.
توروب يرد ويعترف بالمشكلة
من جانبه أبدى الدنماركي ييس توروب المدير الفني للنادي الأهلي غضبه عقب تعادل فريقه مع البنك الأهلي وفقدان نقطتين جديدتين في سباق المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز مؤكدًا أن استقبال الأهداف من الكرات الثابتة أصبح أمرًا مقلقًا ويحتاج إلى معالجة فنية عاجلة خلال المرحلة المقبلة.
وأكد توروب خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن الأهلي خسر نقطتين مهمتين في توقيت حساس من عمر المسابقة مشيرًا إلى أن الفريق استقبل هدفًا من ضربة ثابتة للمباراة الثانية على التوالي وهو ما يعكس وجود أخطاء يجب تصحيحها سريعًا.
وأوضح المدير الفني للأهلي أن المباراة جاءت صعبة فنيًا في ظل اعتماد المنافس على التكتل الدفاعي والتنظيم الجيد داخل الملعب وهو ما صعّب من مهمة لاعبيه في خلق الفرص الحقيقية أمام المرمى.
وأشار توروب إلى أن الاستحواذ وحده لم يعد كافيًا لتحقيق الفوز قائلًا إن زيادة نسبة السيطرة على الكرة أو الإكثار من الكرات العرضية دون حلول هجومية متنوعة لم يعد يجدي أمام الفرق التي تلعب بدفاع منظم مؤكدًا أن الفريق سيعمل خلال الفترة المقبلة على تطوير أدواته الهجومية بشكل أفضل.
وشدد المدير الفني على أنه سيكثف العمل في التدريبات القادمة من أجل إيجاد حلول أكثر فاعلية أمام الفرق التي تعتمد على الدفاع المتأخر مؤكدًا أن الفريق بحاجة إلى خلق فرص متنوعة وعدم الاعتماد على نمط لعب واحد فقط.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على التحركات بدون كرة وسرعة تداول اللعب إلى جانب تحسين استغلال الكرات الثابتة هجوميًا بعد أن أصبحت مصدر إزعاج دفاعي في الجولات الأخيرة.
وعلى غير عادته خرج توروب عن قاعدته بعدم الحديث عن لاعب بعينه ليشيد بشكل خاص بأداء محمود حسن تريزيجيه مؤكدًا أن اللاعب قدم مباراة كبيرة وكان من أكثر العناصر قتالًا داخل الملعب.
وأوضح أن تريزيجيه بذل مجهودًا استثنائيًا وساهم في دعم الفريق هجوميًا وظل يحاول حتى اللحظات الأخيرة من أجل تسجيل هدف الفوز رغم حالة الإجهاد التي يعاني منها بسبب خوض عدد كبير من المباريات خلال الفترة الماضية.
وكشف المدير الفني للأهلي عن الأسباب الفنية التي دفعته لعدم إشراك تريزيجيه في مركز الظهير الأيسر خلال اللقاء مؤكدًا أن الفريق لعب بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي وأن قدرات تريزيجيه الهجومية تجعله أكثر فاعلية في الثلث الأمامي.
وأشار توروب إلى أن تريزيجيه يتميز باللعب في مواقف واحد ضد واحد ويمتلك قدرة كبيرة على إرسال الكرات العرضية وهو ما دفعه للاعتماد على محمد هاني في الشوط الثاني ضمن خطة استغلال الجبهة اليمنى بشكل أفضل.
وأضاف أن الجهاز الفني كان يسعى لخلق ترابط هجومي بين محمد هاني وأشرف بن شرقي مع دخول تريزيجيه كمهاجم ثالث داخل منطقة الجزاء من أجل استثمار العرضيات والضغط على دفاع المنافس.
واختتم توروب تصريحاته بالتأكيد على شعوره بالإحباط لفقدان نقطتين في سباق الدوري مشددًا في الوقت نفسه على أن الفريق لا يملك رفاهية التوقف في ظل الاستعداد لمواجهة مهمة في بطولة إفريقيا.
وأكد المدير الفني أن الجهاز الفني سيقوم بتقييم المباراة بشكل دقيق قبل غلق الملف محليًا والتركيز الكامل على الاستحقاق القاري المقبل الذي يتطلب أقصى درجات التركيز من جميع اللاعبين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي البنك الأهلي الأهلي الدوري المصري الدوري كامويش مؤکد ا أن الفریق البنک الأهلی المدیر الفنی الأهلی مع الأهلی فی مع البنک على أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
قال موقع "ساينس ديلي" إن سرطان القولون والمستقيم أصبح السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما. ورغم أن الفحص الروتيني يبدأ عادة في سن 45 عاما للأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة، إلا أن العلامات التحذيرية قد تظهر في سن مبكرة، ويجب مناقشتها مع عيادتك بغض النظر عن العمر.
وأوضحت الدكتورة ماريلينز بطرس وهي جراحة متخصصة في القولون والمستقيم، ونائبة رئيس أبحاث أمراض الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك فلوريدا، "في كثير من الأحيان، عندما يطلب المرضى الأصغر سنا الرعاية بسبب أعراض معوية، تُعزى هذه الأعراض غالبا إلى البواسير أو الإمساك وتعالج بطرق تحفظية غير جراحية.
ومع تزايد حالات تشخيص سرطان القولون والمستقيم بين الشباب، فإن الوعي بالعلامات والأعراض الأولية أو غير الواضحة للمرض يمكن أن ينقذ الأرواح.
لا يزال تشخيص هذا المرض أكثر شيوعا بين كبار السن، حيث يُصاب به حوالي شخص واحد من بين كل 25 رجلا وامرأة خلال حياتهم. ومع ذلك، فإن معدلات التشخيص بين الشباب مستمرة في الارتفاع.
ووفقا لجمعية السرطان الأمريكية، تحدث الآن حالة واحدة من بين كل 5 حالات إصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 54 عاما؛ علما بأن هذه النسبة كانت تبلغ 11% (أي حوالي حالة واحدة من بين كل 10 حالات) قبل ثلاثة عقود.
قد تكون العلامات الأولى لسرطان القولون والمستقيم خفيفة أو غامضة أو قد يسهل الخلط بينها وبين مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة. ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل أي أعراض جديدة أو مستمرة أو غير معتادة دون الخضوع لتقييم طبي.
وتسلط قائمة التحقق الخاصة بجمعية السرطان الأمريكية الضوء على العديد من العلامات التحذيرية المحتملة.
قد يشير الإمساك أو الإسهال أو البراز الضيق بشكل غير معتاد أو التغير الدائم في عادات الإخراج المعتادة إلى وجود مشكلة كامنة. كما قد يشعر بعض الأشخاص بعدم إفراغ الأمعاء تماما.
وقد يحدث أيضا شعور بالضغط أو الانزعاج في منطقة المستقيم؛ إذ قد تظهر هذه الأعراض عندما يتسبب الورم في حدوث التهاب أو انسداد جزئي في الأمعاء.
تقول الدكتورة بولا دينويا - وهي جراحة قولون ومستقيم في مستشفى جامعة ستوني بروك في نيويورك، وتشغل منصب رئيسة فرع "لجنة السرطان" (CoC) في منطقة شرق لونغ آيلاند بولاية نيويورك - : "لدى المرضى الأصغر سنا، قد تُعزى هذه الأعراض أحيانا إلى حالات غير سرطانية. ومع ذلك، فإن أي تغير في وظائف الأمعاء - سواء كان جديدا أو مختلفا عما اعتدت عليه - يستدعي اهتماما طبيا؛ وتُعد زيارة الفحص الصحي السنوي فرصة مناسبة لطرح هذه المخاوف ومناقشتها".
يُعد وجود دم في البراز علامة تحذيرية هامة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لا سيما عند تكرار حدوث ذلك.
وقد بحثت دراسة عُرضت في المؤتمر السريري للكلية الأمريكية للجراحين (ACS) لعام 2025 حالات مرضى تقل أعمارهم عن 50 عاما خضعوا لتنظير القولون بسبب ظهور أعراض عليهم. وتبيّن أن النزيف الشرجي كان أقوى مؤشر لتشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إذ رفع احتمالية الإصابة بمقدار 8.5 أضعاف.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور جيمس تي. ماكورميك وهو رئيس لجنة السرطان (CoC) لفرع جنوب غرب بنسلفانيا، وأستاذ الجراحة في كلية دريكسل للطب، ورئيس برنامج سرطان القولون والمستقيم في شبكة "أليغيني" الصحية في بيتسبرغ، بنسلفانيا "يُعد النزيف العرض الأكثر شيوعا لسرطان القولون والمستقيم، لكنه قد ينجم أيضا عن أمراض أخرى".
قد توفر التغيرات في مظهر البراز مؤشرات إضافية؛ إذ يمكن أن يرتبط البراز أحمر اللون، أو البراز الداكن (الأسود القاري)، أو وجود مخاط في البراز بحدوث نزيف في مكان ما من الجهاز الهضمي أو القولون أو المستقيم.
ولا تعني هذه التغيرات دائما وجود سرطان، ولكن يجب تقييمها طبيا في حال استمرارها أو تكرار حدوثها.
وقد يتسبب سرطان القولون والمستقيم وحالات أخرى تصيب الجهاز الهضمي أحيانا في ظهور أعراض تؤثر على الجسم بأكمله.
فقدان الوزن غير المبرر، والتعب المستمر، والضعف، وفقدان الشهية، والغثيان، أو القيء؛ كلها أمور قد تشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة وتستدعي استشارة مقدم الرعاية الصحية.
وتوصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة (USPSTF) بأن يبدأ البالغون -ممن لديهم خطر متوسط للإصابة- في إجراء فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم عند بلوغ سن الخامسة والأربعين.
وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى البدء في الفحص في سن مبكرة؛ ويشمل ذلك من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، والأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.
تتوفر عدة طرق للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، ولا يزال تنظير القولون يُعتبر المعيار الذهبي؛ لأنه يتيح للأطباء اكتشاف السرطان وإزالة الزوائد اللحمية (البوليبات) التي قد تتحول إلى أورام سرطانية خلال الإجراء نفسه.
وقالت الدكتورة بطرس: "يمكن علاج سرطان القولون والمستقيم بفعالية كبيرة عند اكتشافه مبكرا، كما أن التطورات الجراحية تواصل جعل العلاج أقل توغلا". وأضافت: "أشجع المرضى على المبادرة واستخدام قائمة التحقق لبدء نقاش مع مقدم الرعاية الأولية لديهم حول أي تغيرات مقلقة في الأمعاء".