تعادلات بلا نكهة وأهداف قليلة.. الجولة 20 تفضح أزمة الإبداع الهجومي فى دوري روشن السعودي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
فرضت الجولة العشرون من دوري روشن السعودي للمحترفين إيقاعًا هادئًا على مستوى الأهداف لتتحول إلى واحدة من أكثر الجولات تحفظًا في تاريخ البطولة بعدما عجزت الفرق عن كسر الشباك سوى في 9 مناسبات فقط من بينها هدفان من علامة الجزاء. هذا المعدل المتواضع جعل الجولة تسجل ثاني أقل حصيلة تهديفية منذ انطلاق دوري المحترفين في مؤشر واضح على سيطرة الحذر التكتيكي على أغلب المواجهات.
ورغم قلة الأهداف لم تخلِ الجولة من الإثارة والانفعالات حيث شهدت ثلاث حالات طرد كان أبطالها توزي كارفالهو لاعب الرياض ونايف عسيري لاعب الأخدود إلى جانب علي مجرشي لاعب الأهلي في مباريات اتسمت بالخشونة والصراع البدني.
كلاسيكو بدون أهدافالكلاسيكو المنتظر بين الهلال والأهلي جاء معبرا عن الحالة العامة للجولة بعدما انتهى بالتعادل السلبي في مباراة غابت عنها الفاعلية الهجومية وحضرت الحسابات الدفاعية. هذا التعادل رفع عدد مواجهات الفريقين التي انتهت دون فائز في دوري المحترفين إلى 13 مواجهة ليصبح الأهلي الخصم الأكثر تعادلًا مع الهلال تاريخيًا.
وفي الوقت نفسه واصل الإيطالي سيموني إنزاجي تثبيت أقدامه مع الهلال محافظًا على سجله الخالي من الهزائم منذ توليه المهمة الفنية.
رقما سلبيا للأهليوسجل الأهلي رقمًا إحصائيًا لافتا وسلبيا في آنٍ واحد بعدما أنهى اللقاء دون تسديدة واحدة مباشرة على مرمى الهلال وهي المرة الثانية التي يحدث فيها ذلك منذ توفر البيانات الإحصائية بداية من موسم 2011-2012 في واقعة تعكس الأزمة الهجومية التي عانى منها الفريق خلال اللقاء.
وعلى مستوى الأداء الفردي واصل البرتغالي جواو فيليكس تقديم عروض قوية بقميص النصر ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الموسم بعدما أصبح اللاعب الأكثر إسهامًا في أهداف فريقه حتى الآن بإجمالي 20 مساهمة تهديفية بين تسجيل وصناعة وهو رقم يعيد للأذهان أفضل فتراته مع بنفيكا قبل سنوات.
وفي حراسة المرمى واصل البرازيلي مارسيلو جروهي كتابة فصول جديدة من التألق بعدما انفرد بالمركز الثالث في قائمة أكثر الحراس حفاظًا على نظافة الشباك عبر تاريخ دوري المحترفين برصيد 57 مباراة متجاوزًا مصطفى ملائكة ومقتربًا من رقمي وليد عبد الله وعبد الله المعيوف.
الفتح يتراجعفي المقابل دخل فريق الفتح مرحلة من التراجع الواضح بعد فشله في تحقيق أي انتصار للمباراة الخامسة على التوالي في سلسلة سلبية جاءت عقب فترة شهدت نتائج إيجابية متتالية ما يضع علامات استفهام حول تراجع المستوى الفني للفريق.
الاتحاد يصل للهدف 900وشهدت الجولة أيضًا إنجازا تاريخيًا لنادي الاتحاد الذي نجح في الوصول إلى الهدف رقم 900 في تاريخ مشاركاته بدوري المحترفين خلال مواجهته أمام النجمة عبر لاعبه محمدو دومبيا الذي افتتح سجله التهديفي هذا الموسم ليواصل “العميد” تفوقه المعتاد أمام الفرق الصاعدة.
كما عاد اسم عمر السومة ليتصدر المشهد بعدما عزز المهاجم السوري صدارته لقائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة بوصوله إلى الهدف رقم 158 وهذه المرة بقميص الحزم ليؤكد أن بصمته التهديفية لا تزال حاضرة رغم تغير القمصان.
جماهيريًا تصدرت مواجهة الهلال والأهلي قائمة أعلى مباريات الجولة من حيث الحضور بأكثر من 23 ألف مشجع في تأكيد جديد على الزخم الجماهيري الذي تحظى به مباريات القمة حتى في الجولات التي يغيب عنها وهج الأهداف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دوري روشن السعودي الهلال الهلال والأهلي الأهلي سيموني إنزاجي دوری المحترفین
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.