سيارة مازدا SUV جديدة تدخل التاريخ بإنجاز غير مسبوق
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشفت شركة “مازدا” رسميًا في مطلع شهر فبراير 2026 عن وصول سيارتها الأكثر مبيعًا "CX-5" إلى حاجز الـ 5,000,000 وحدة من حيث الإنتاج والمبيعات العالمية.
وبهذا الإنجاز، تصبح هذه السيارة الكروس أوفر المدمجة هي الطراز الثالث فقط في تاريخ الشركة الذي يحقق هذا الرقم، لتنضم إلى قائمتي "مازدا 323" (التي حققت الرقم في عام 1986) و"مازدا 3" (التي حققته في عام 2016).
وتجدر الإشارة إلى أن "CX-5" هي الأسرع وصولاً لهذا الإنجاز بين طرازات مازدا التي تعتمد لغة تصميم "كودو" وتقنيات "سكاي أكتيف".
تحول السوق العالمي نحو فئة الكروس أوفريعكس نجاح "مازدا CX-5" الذي بدأ منذ إطلاق جيلها الأول في عام 2011، التحول الجذري في ذوق المستهلك العالمي من سيارات السيدان التقليدية إلى فئة الـ SUV والكروس أوفر.
وبينما قررت شركات كبرى مثل "فورد" إيقاف إنتاج معظم طرازات السيدان في السوق الأمريكي، واصلت "CX-5" توسعها لتباع في أكثر من 100 دولة ومنطقة حول العالم، محققة أعلى معدلات مبيعات للشركة بفضل توازنها بين التصميم الرياضي والاعتمادية العملية.
الجيل الثالث لعام 2026.. بداية حقبة جديدةتستعد مازدا لإطلاق الجيل الثالث الجديد كليًّا من "CX-5" في أسواق أمريكا الشمالية واليابان خلال ربيع عام 2026.
ويأتي الموديل الجديد بأبعاد أكبر؛ حيث زاد طول قاعدة العجلات بنحو 3 بوصات (حوالي 7.6 سم)، مما وفر مساحة أوسع لركاب المقاعد الخلفية وحجم تخزين أكبر في الشنطة.
كما تم تزويد المقصورة بأحدث التقنيات، منها شاشة وسطية ضخمة مقاس 15.6 بوصة تعمل بنظام "جوجل" المدمج (Google Built-in)، مما يجعلها الأكثر تطورًا في تاريخ هذا الطراز.
منظومات دفع متطورة وخيارات هجينةفي خطوة لمواكبة تطلعات الاستدامة لعام 2026، سيتوفر الجيل الثالث بمحرك "سكاي أكتيف G" سعة 2.5 لتر يولد قوة 187 حصانًا، مع نظام دفع كلي "i-Activ AWD" كتجهيز قياسي.
كما أكدت مازدا عزمها تقديم نسخة هجينة من تطويرها الخاص لاحقًا، لتكون حلاً مثاليًا للباحثين عن توفير استهلاك الوقود دون التضحية بمتعة القيادة الديناميكية التي تشتهر بها العلامة.
وبذلك، تواصل "CX-5" كتابة تاريخها كأهم طراز في تشكيلة مازدا الحديثة وأحد أنجح السيارات اليابانية عالميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مازدا سيارات SUV الأكثر مبيع ا مازدا CX 5
إقرأ أيضاً:
سكاي تنهي شراكتها في سكاي نيوز عربية بالإمارات وتحتفظ باتفاق ترخيص الاسم
أعلنت مؤسسة سكاي البريطانية إنهاء شراكتها في المشروع الإخباري المشترك الذي يجمعها بقناة "سكاي نيوز عربية" في دولة الإمارات، حيث أنهت علاقة تشغيلية واستراتيجية استمرت لسنوات.
وبحسب ما أوردته صحيفة الغارديان، فإن الاتفاق الجديد بين سكاي وشريكها الاستثماري "آي إم آي"، المملوك للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، يقضي بتخلي سكاي عن أي ملكية تشغيلية أو استراتيجية للقناة الإخبارية التي تبث على مدار الساعة من أبوظبي، مقابل الإبقاء على اتفاق ترخيص يسمح باستخدام اسم "سكاي نيوز عربية".
القناة التي انطلقت عام 2010 كمشروع منافس لقنوات إخبارية كبرى مثل الجزيرة وخدمة الأخبار العربية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية، بدأت بثها الفعلي في عام 2012.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي نيوز، ديفيد رودس، إن المؤسسة "فخورة بما تحقق عبر الشراكة مع آي إم آي خلال السنوات الماضية وبالحضور الإعلامي الذي تم بناؤه في المنطقة"، مضيفًا أن "الوقت قد حان لهذا التغيير"، مع تأكيده استمرار العلاقة في المرحلة المقبلة من عمل القناة.
وأضافت الغارديان أن خلال الفترة الأخيرة برزت مخاوف متزايدة من الخط التحريري الذي تتبناه القناة في تغطية الأحداث الإقليمية، خصوصًا ما يتعلق بالحرب في السودان، حيث وجهت اتهامات للقناة بأنها قدمت تغطيات وصفت بأنها تقلل من حجم الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات، والتي تواجه اتهامات بارتكاب جرائم خطيرة تصل إلى مستوى الإبادة.
ولفت الصحيفة أن الحكومة السودانية كانت قد قررت في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي حظر عمل "سكاي نيوز عربية" داخل أراضيها، بعد أن بثت القناة تقريرًا من مدينة الفاشر في شمال دارفور، تضمن رواية تشير إلى تحسن الأوضاع الأمنية والإنسانية هناك، وهو ما أثار جدلًا واسعًا.
كما أشارت تقارير لاحقة إلى أن الصحفي الذي أرسلته القناة لتغطية الأحداث في السودان كان متزوجًا من مسؤول بارز في إحدى الهياكل السياسية المرتبطة بقوات الدعم السريع، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لها.
وفي المقابل، دافعت القناة في تقاريرها ومحتواها المنشور عبر الإنترنت عن تغطيتها، مشيرة إلى عدم وجود أدلة ميدانية تدعم بعض المزاعم التي وردت في تقارير أخرى أو في صور الأقمار الصناعية وشهادات ناجين من مناطق النزاع.
وتابعت الغارديان أنه وفي شباط / فبراير الماضي، خلصت بعثة تحقيق دولية بتفويض من الأمم المتحدة إلى أن الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها على مدينة الفاشر، وما تلاه من سيطرة واحتلال استمر لأشهر، تضمن استهدافًا ممنهجًا لمجتمعات من الأقليات العرقية، ووصفت ذلك بأنه يحمل “ملامح إبادة جماعية".
من جانبها، نفت دولة الإمارات أي مسؤولية عن الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع، مؤكدة عدم تورطها في تلك الأحداث.
وذكرت الغارديان أن نخلة الهج، رئيس التحول في شركة "آي إم آي" علق على الاتفاق الجديد قائلا، إن الشركة ستتولى مستقبل المنصة بشكل كامل، معتبراً أن سكاي نيوز عربية تمثل "واحدة من أبرز قصص النجاح الإعلامي في العالم العربي"، وأنها نجحت خلال العقد الماضي في بناء حضور واسع على مختلف المنصات التلفزيونية والرقمية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز الاستثمار وتطوير المنصة لتواصل دورها كواحدة من أهم مصادر الأخبار في المنطقة العربية.
ويأتي هذا القرار في سياق سلسلة تغييرات أوسع في استراتيجية سكاي العالمية، إذ سبق أن أنهت الشركة اتفاقاً مماثلاً في أستراليا، كما تخلت شركة كومكاست الأمريكية المالكة لسكاي عن خطط سابقة لإطلاق قناة أخبار عالمية مشتركة مع شبكة "إن بي سي" تحت اسم "إن بي سي سكاي وورلد نيوز"، وهو المشروع الذي أُلغي في عام 2020.