محافظ أسيوط ووفد الاتحاد الأوروبي يتفقدون مركز خان الخليلي للحرف التراثية بمركز الفتح
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
تفقد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط ويرافقه وفد رفيع المستوى من مشروع "دعم الاتحاد الأوروبي للتجارة والصناعة – تجارة TIGARA" ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، برئاسة الدكتور نيكولاس زايميس، رئيس قسم الاستثمار والتجارة بمفوضية الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، مركز الحرف اليدوية والتراثية بمركز الفتح، للوقوف على آخر مستجدات أعمال رفع الكفاءة والتجهيزات النهائية تمهيدًا لافتتاحه خلال الفترة المقبلة وذلك في إطار جهود المحافظة لإحياء التراث وتعزيز الصناعات اليدوية.
رافق المحافظ خلال جولته الدكتور مينا عماد نائب المحافظ والدكتور أحمد كحلة، مدير تطوير التكتلات الزراعية بوزارة التنمية المحلية والمهندس عصام عبد الظاهر وكيل وزارة الإسكان ومحمد سليمان رئيس مركز ومدينة الفتح والدكتور هيثم الجبري مدير أمان بأسيوط وسوهاج والدكتورة فاطمة عايد مدير إدارة التعاون الدولي ونفيسة عبد السلام مدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر ومدير المشاركة المجتمعية بالمحافظة ولفيف من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
استهلت الجولة بمتابعة اللمسات الإنشائية والديكورية للمركز والتي صممت واجهاتها بأسلوب يجمع بين الحداثة والتراث، واستعرض محافظ أسيوط أمام الوفد الأوروبي ورش النجارة و"التلي" والجلود، مشيرًا إلى أن المركز لا يقتصر على الإنتاج فحسب، بل يعمل كأكاديمية تدريبية تضم طلابًا يتم تأهيلهم على أيدي خبراء في فنون النحت والحرف اليدوية، لضمان استدامة هذه المهن ونقل خبراتها للأجيال القادمة.
وتضمنت الجولة تفقد الورش حيث اطلع الحضور على الأنوال وماكينات الخرز المستخدمة في صناعة السجاد والكليم العدوي، بالإضافة إلى ورش الخزف والخياطة وصناعة العصا من الأخشاب الطبيعية، كما تفقدوا أفران حرق الخزف الحديثة التي تم توفيرها داخل المركز لتوفير الوقت والتكلفة على الحرفيين، بدلًا من تكبد عناء السفر للقاهرة، وهي خدمة نوعية ستخدم محافظة أسيوط والمحافظات المجاورة.
وفي رؤية استراتيجية للمكان، أعلن المحافظ عن تخصيص مساحة لعرض الفلكلور الشعبي المصري ومسرح تراثي جارٍ تجهيزه حاليًا، مؤكدًا أن هذا المركز الذي أُطلق عليه "خان خليلي أسيوط" سيمثل إضافة نوعية للحفاظ على الهوية الثقافية وتنشيط الحركة السياحية في صعيد مصر، فضلًا عن توفير فرص عمل مستدامة، مشددًا على أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة في الخامات والتصميمات لتعزيز التنافسية العالمية للمنتج الأسيوطي.
من جانبهم، أبدى أعضاء وفد الاتحاد الأوروبي واليونيدو تقديرهم للمستوى المتقدم الذي وصل إليه المركز، مشيدين بقدرة المحافظة على تحويل المواقع غير المستغلة إلى صروح تنموية بلمسات عصرية تحافظ على الطابع التاريخي. وأكد الوفد أن جودة المشغولات اليدوية التي شاهدوها تمتلك مقومات المنافسة في الأسواق الدولية، مما يجعل المركز ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط مهند استرا إحياء قبلة لمسات فتح منطقة وكيل مساحة مركز فترة حركة جهود روبى جولة كبد اللواء عبد الظاهر صناعي تجار قدم فران رئيس مركز الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.