وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيطالي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اتصالًا هاتفيًا من السيد "أنطونيو تاياني" نائب رئيس الوزراء وزير خارجية إيطاليا مساء الثلاثاء ٣ فبراير، حيث تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والمستجدات الخاصة بالملف النووي الإيراني.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة أن الوزير عبد العاطي أشاد خلال الاتصال بالعلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، مؤكدًا الحرص على تعزيز كافة جوانب العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، ومعربًا عن التطلع لمواصلة دعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع إيطاليا وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر إزاء التطورات المتسارعة ذات الصلة بإيران، حيث شدد وزير الخارجية على الأولوية التي توليها مصر في هذه المرحلة الدقيقة لخفض التصعيد من خلال تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع نطاق الأزمات ويصون أمن المنطقة واستقرارها. وأكد في هذا السياق على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن يأخذ في الاعتبار مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.