فعاليات ثقافية متنوعة بالغربية احتفاءً بذكرى أم كلثوم وإجازة نصف العام
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية بمحافظة الغربية، وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة، احتفاءً بسيدة الغناء العربي أم كلثوم، تزامنًا مع ذكرى وفاتها.
وفي هذا السياق، عقد قصر ثقافة غزل المحلة محاضرة بعنوان "أم كلثوم صوت مصر"، تحدث خلالها الصحفي محمد عبد العظيم عن رحلة كوكب الشرق في عالم الفن، مشيرًا إلى قدرتها الفريدة على الوصول إلى كل بيت رغم صعوبة القصائد التي تغنت بها، ونجاحها في الحفاظ على مفردات اللغة العربية الأصيلة.
كما استعرض أبرز المحطات الفنية في مشوارها الذي امتد لنحو 50 عامًا، وقدمت خلاله روائع خالدة مثل: أنت عمري، فات الميعاد، الأطلال، مصر تتحدث عن نفسها، بالتعاون مع كبار الملحنين أمثال محمد عبد الوهاب، بليغ حمدي، رياض السنباطي، وعدد من الشعراء البارزين من بينهم إبراهيم ناجي وأحمد شوقي.
وضمن الفعاليات الفنية المصاحبة لإجازة نصف العام الدراسي، توافد عدد كبير من الأطفال على مكتبة شرشابة الثقافية، وبيت ثقافة قطور، وقصر ثقافة الطفل، وبيت ثقافة زفتى، ومكتبة قرية الأطفال، وبيت ثقافة كفر الزيات، للمشاركة في ورش الحكي والورش الفنية، إلى جانب معارض الفن التشكيلي.
كما شهد قصر ثقافة طنطا تنظيم مجموعة من الفعاليات الثقافية والتوعوية، التي نظمها فرع ثقافة الغربية برئاسة وائل شاهين، وبإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي بإدارة محمد حمدي، ضمن مبادرة "ابني ابنك صح".
وناقشت الدكتورة راندا الديب، أستاذ أصول تربية الطفل بجامعة طنطا، الفرق بين الرعاية والتربية، موضحة أن الرعاية تعني تلبية احتياجات الطفل المعيشية من مأكل ومشرب ومسكن، بينما التربية تهدف إلى بناء الشخصية، وغرس القيم، وتنمية السلوكيات الإيجابية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أم كلثوم إجازة نصف العام الثقافة المصرية تربية الطفل فعاليات ثقافية قصر ثقافة طنطا قصور الثقافة محافظة الغربية ورش فنية
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.