انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات هاكاثون ذكاء القضاء، الذي يمتد ليومين، بتنظيم من ديوان المظالم وبرعاية حصرية من شركة علم، كأول هاكاثون من نوعه؛ لتطوير خدمات التقاضي الذكية وتحسين تجارب المستفيدين، بمشاركة الفرق المتأهلة إلى الهاكاثون وجمع من الخبراء والمختصين في مجالات التقنية والقانون.
وشهد اليوم الأول من الهاكاثون مناقشة الفرق المشاركة لمشاريعها الابتكارية وتفاصيل الأفكار وآليات العمل عليها وأثرها على سير العمل في القضاء الإداري وتطوير إجراءاته.


أخبار متعلقة أتربة مثارة على أجزاء من منطقة الرياض اليوم الأربعاء1000 متنافس ابتكاري لهاكاثون ذكاء القضاء بديوان المظالمديوان المظالم يدشن مرحلة «الابتكار» ويوظف الذكاء الاصطناعي قضائيًاوتخلل ذلك عدد من الكلمات واللقاءات عن دور وأُطر الاستفادة من التقنيات الحديثة في مجالات التعاملات القضائية والتنظيم التشريعي، في سبيل تحقيق التوازن بين تسخير التقنيات الذكية في تطوير وتجويد سير الأعمال في القضاء وفق ما يسمح به النظام الإجرائي لتلك الأعمال ولا يؤثر على الخصوصية والنزاهة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } فعاليات هاكاثون ذكاء القضاء فعاليات هاكاثون ذكاء القضاء var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وتجدر الإشارة إلى أن الهاكاثون خلال فترة التسجيل التي انطلقت نهاية ديسمبر الماضي وامتدت لثلاثة أسابيع، شهدت إقبالًا كبيرًا، تجاوز فيه عدد المتقدمين خلالها 1070 مشتركًا و260 فريقًا من المختصين في مجالات التقنية والقانون، قدموا خلالها العديد من الأفكار والمقترحات الابتكارية والتطويرية لصالح تقنيات وإجراءات العمل في القضاء الإداري، بما يسهم في إنجاز أعمالها وتجويد مخرجاتها ورفع مستويات رضا المستفيدين.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الرياض هاكاثون ذكاء القضاء ديوان المظالم هاكاثون القضاء المحكمة الذكية القضاء الإداري السعودية

إقرأ أيضاً:

حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".

​وأضاف "أبو العطا" في بيان له، ​أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.

​وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.

​وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.

​ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء