تجميد سفر الدفعة الثالثة من مرضى غزة.. تفتيش إسرائيلي صارم وتهديدات تلاحق العائدين عبر معبر رفح
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
يقتصر التشغيل الحالي للمعبر على الأفراد فقط، دون السماح بمرور البضائع أو الشحنات التجارية، مما يزيد من القيود على الحياة اليومية في غزة.
ألغت إسرائيل، اليوم الأربعاء، تنسيق سفر الدفعة الثالثة من المرضى والجرحى بقطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، بعد يومين فقط من إعادة فتحه بشكل جزئي ومحدود، مما زاد القيود والصعوبات التي يعانيها المسافرون.
وكانت المجموعة الثانية من الفلسطينيين الراغبين بالعودة إلى غزة قد وصلت، أمس الثلاثاء، إلى المعبر، حيث وقف العائدون على البوابة الإسرائيلية لساعات للحصول على إذن الدخول.
ويشرح هؤلاء المسافرون أنهم يخضعون لإجراءات أمنية مشددة ومتعددة المراحل، تشمل موافقة مسبقة من تل أبيب، ونظام تفتيش صارم عند نقاط داخل سيطرة الجيش الإسرائيلي، من بينها ما يُعرف بـ"ممر ريغافيم"، إضافة إلى "مضايقات وتهديدات" تعرّضوا لها.
وقال بعض الشهود إن التحقيقات استمرت معهم لفترة طويلة، حيث أصرّت القوات الإسرائيلية على معرفة أسباب رغبتهم في العودة، وعرضت السماح لهم وعائلاتهم بالرحيل عن القطاع، وهو ما رفضه الفلسطينيون، إضافة إلى طرح أسئلة سياسية وتشديد إجراءات التفتيش، بما يمنع إدخال أي شيء سوى حقيبة الملابس الشخصية.
ويقتصر التشغيل الحالي للمعبر على الأفراد فقط، دون السماح بمرور البضائع أو الشحنات التجارية، مما يزيد من القيود على الحياة اليومية في غزة بعد 18 شهرًا من إغلاق المعابر.
Related فرح ودموع في غزة مع عودة فلسطينيين إلى القطاع بعد فتح معبر رفحمع إعادة فتح معبر رفح: عودة عدد محدود من الفلسطينيين إلى غزة وبقاء الآلاف عالقينوصول عائدين إلى غزة عبر رفح.. نتانياهو يبلغ ويتكوف أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءا من إدارة القطاعوكان هؤلاء الفلسطينيون العائدون قد سافروا سابقًا إلى مصر لتلقي العلاج الطبي والرعاية الصحية، واستطاع بعضهم الرجوع إلى القطاع، وقد أعربوا عن فرحتهم بالعودة، فرحةٌ لكنها ممزوجة بالصدمة لما آلت إليه الأمور، من شتات أحوال عائلاتهم وفقدان منازلهم.
وفي اليوم الأول لفتح معبر رفح، سُمح فقط بخروج خمسة مرضى يرافق كل منهم شخصان، ووصل نحو 12 شخصًا إلى القطاع، رغم توقعات بخروج نسبة أكبر من المرضى الذين يوجدون في حالة حرجة وعددهم يتجاوز العشرين ألفا بحسب مصادر طبية فلسطينية.
وقد أثارت القيود الإسرائيلية التي قلصت أعداد المسافرين عبر المعبر إلى حدها الأدنى استياءًَ وغضبا في صفوف أهالي غزة والمرضى. إذ يواجه هؤلاء معاناة مزدوجة: فترات الانتظار الطويلة وحرمانهم من الوصول إلى العلاج الذي يحتاجونه.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب روسيا إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب روسيا إيران غرينلاند رفح معبر رفح حركة حماس حروب غزة إسرائيل إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب روسيا إسرائيل فرنسا اعتقال الصحة حروب محادثات مفاوضات معبر رفح عبر رفح
إقرأ أيضاً:
تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
أوضحت الدكتورة صوفيا تساتوريان، أخصائية الغدد الصماء، أهمية اتباع مرضى السكري لنظام غذائي صحي ومحدد لتجنب أي تدهور في حالتهم الصحية.
وشددت على ضرورة الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات البسيطة مثل السكر، الحلوى، الشوكولاتة، المربى، العسل، والمعجنات السكرية، نظرًا لأنها تُسبب ارتفاعًا سريعًا وحادًا في مستوى السكر بالدم.
كما نبهت إلى خطورة المشروبات المحلاة، بما في ذلك المشروبات الغازية، العصائر المعلبة، مشروبات الطاقة، والشاي المُحلى، نظراً لما تحمله من تأثير سلبي إضافي على المرضى.
وأوصت بتجنب الكربوهيدرات المكررة الموجودة في الخبز الأبيض، الكعك، الأرز الأبيض، والمعكرونة المصنوعة من القمح المكرر.
وبدلاً من ذلك، نصحت المرضى باختيار منتجات الحبوب الكاملة التي تمتاز بمؤشر جلايسيمي منخفض وتساهم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
وحذرت الدكتورة من تناول الأطعمة المصنعة مثل النقانق والهوت دوغ والوجبات الجاهزة، لاحتوائها غالباً على سكريات خفية، دهون متحولة، وكميات عالية من الملح، مما قد يضرّ بالأوعية الدموية ويؤثر سلبًا على الصحة العامة.
وفيما يخص الفاكهة، أكدت الطبيبة أن الأمر لا يتطلب الامتناع التام عنها، بل يجب تناولها بحذر مع الالتزام بتجنب الأنواع ذات المحتوى العالي من السكر مثل الموز والعنب والتين، التي قد تؤدي إلى ارتفاعات سريعة في مستويات الجلوكوز.