بحضور السفير الفرنسي.. محافظ بورسعيد يستقبل سفينة مساعدات غذائية قادمة من فرنسا لأهالي فلسطين
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
استقبل اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، صباح اليوم، سفينة مساعدات غذائية قادمة من دولة فرنسا إلى ميناء غرب بورسعيد، وذلك بحضور السفير الفرنسي لدى مصر إريك شوفالييه، واللواء محمد أحمد محمود نائب رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، وسامر عبد الجابر المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي.
وتحمل السفينة، التي ترفع علم مالطا وتبلغ حمولتها الإجمالية نحو 80 ألف طن، عدد 21 حاوية تضم مساعدات غذائية مخصصة لأهالي غزة، بإجمالي 400 طن من المواد الغذائية، تشمل نحو 25 ألفًا و540 كرتونة، تستهدف دعم ما يقرب من 42 ألف طفل فلسطيني في إطار جهود مكافحة سوء التغذية
من جانبه، رحب محافظ بورسعيد بالسفير الفرنسي والوفد المرافق، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال من أولى الدول الداعمة لدخول المساعدات إلى غزة، وأن الدولة المصرية تفتح ذراعيها لكافة الدول والجهات التي تسهم في دعم الأشقاء الفلسطينيين، مشددًا على أن الشعب المصري يقف بكل قوة إلى جانب أهالي غزة
وفي كلمته، أعرب السفير الفرنسي عن سعادته بتواجده في بورسعيد، مؤكدًا حرص فرنسا على دعم الجهود الإنسانية بالتعاون والتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي ومؤسسة CMA CGM، مشيرًا إلى أن هذه الشحنة تضم 400 طن من المواد الغذائية والمكملات الغذائية المخصصة للأطفال الفلسطينيين، وتخدم أكثر من 40 ألف طفل، كما وجه الشكر للحكومة المصرية على دورها المحوري في تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة
وتابع محافظ بورسعيد والسفير الفرنسي ومرافقوهم مراسم استقبال السفينة ونزول الشاحنات المحملة بالمساعدات من على متنها، تمهيدًا لاستكمال إجراءات نقلها ضمن المسار الإنساني المخصص لدعم أهالي غزة
وأكد اللواء محمد أحمد نائب رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس أن كافة موانىء بورسعيد جاهزة لاستقبال الدعم والمساعدات المقدمة لأشقائنا في غزة، مؤكدا أنه جرى اتخاذ كافة الاستعدادات لضمان تيسير عبور القافلة ووصولها الي غزة بسلاسة ويسر
وفي كلمته، ثمن المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي الدعم المقدم من الحكومة الفرنسية، مؤكدًا أن هذه المساعدات ستسهم بشكل مباشر في دعم عشرات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين، كما ثمن جهود الدولة المصرية في اتخاذ الإجراءات التي من شأنها تسهم في تيسير عبور المساعدات إلى غزة
وجاءت مراسم الاستقبال بميناء غرب بورسعيد في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية لدعم القضية الفلسطينية وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية عبر الموانئ المصرية، تأكيدًا لدور مصر الإقليمي والإنساني في مساندة الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ بورسعيد السفير الفرنسي مساعدات غذائية أهالي فلسطين قادمة من فرنسا محافظ بورسعید
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.