فلامنجو يفتح أبوابه لعودة فينيسيوس جونيور
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
في خطوة تشير إلى اقتراب حلم العودة، أصبح نادي فلامنجو البرازيلي أقرب من أي وقت مضى للتعاقد مع نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، في حال قرر اللاعب العودة إلى مسقط رأسه.
بعد أن أعاد النادي مؤخرًا لاعب الوسط لوكاس باكيتا إلى صفوفه، باتت الفرصة مواتية أمام فينيسيوس لاستكمال مسيرته في ملعب ماراكانا، الذي شهد انطلاقته قبل أن ينتقل إلى أوروبا.
غادر فينيسيوس فلامنجو في عام 2017، ومنذ ذلك الحين مر بتجارب صعبة مع ريال مدريد، حيث واجه فترات من صيام التهديف وتعرض لانتقادات من بعض جماهير سانتياغو برنابيو. لكنه في الفترة الأخيرة نجح في استعادة مستواه، وبدأ في استعادة الثقة في نفسه، وهو ما جعله أحد أبرز نجوم الفريق الملكي.
ويعلم فلامنجو أن إتمام صفقة فينيسيوس يعتمد بشكل أساسي على رغبة اللاعب في العودة. حيث أكد خوسيه بوتو، المدير الرياضي للنادي، في تصريحات له: "الباب مفتوح دائمًا أمام فيني. العقد على وشك الانتهاء، وقد أرسل لي هدية رائعة، قميصًا موقعًا. لا يمكنك السعي وراء لاعبين من هذا النوع إلا إذا أرادوا حقًا الانضمام."
ينتهي عقد فينيسيوس مع ريال مدريد في صيف 2027، وعندما يقترب اللاعب من بلوغ السابعة والعشرين من عمره، يرى فلامنجو أن العودة ستكون ممكنة دون الحاجة لدفع أي مبلغ للنادي الإسباني في حال كان اللاعب في وضعية انتقال حر. وتبدو الصفقة كخيار واقعي في حال قرر فينيسيوس العودة إلى البرازيل بعد انتهاء عقده.
وتناول بوتو أيضًا دور لوكاس باكيتا في تسهيل الصفقة، مؤكدًا أن رغبة باكيتا في العودة إلى فلامنجو ساهمت بشكل كبير في نجاح هذه التحركات. وقال: "لولا باكيتا، لكانت هذه الصفقة مستحيلة، مهما كان المبلغ المتاح لدينا. جهود باكيتا وفريقه ساهمت كثيرًا، وهذا يعكس حبه العميق للنادي."
وأشار بوتو إلى أن هناك العديد من الأندية الأوروبية الكبرى التي كانت قادرة على التعاقد مع فينيسيوس، وأن اللاعب تلقى عروضًا من حوالي 10 إلى 15 ناديًا. لكن على الرغم من هذه العروض، يبدو أن فينيسيوس يفضل العودة إلى فلامنجو لإكمال مشواره الكروي في المكان الذي بدأ فيه، مما يجعل الصفقة أكثر احتمالًا مع مرور الوقت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فينيسيوس فينيسيوس جونيور فلامنجو ريال مدريد ریال مدرید العودة إلى
إقرأ أيضاً:
بعد رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد.. ماركو سيلفا مدربًا جديدًا لبنفيكا
أعلن نادي بنفيكا البرتغالي تعاقده مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا لقيادة الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء رحلته مع فولهام.
ووقع ماركو سيلفا عقدًا يمتد حتى يونيو 2028، مع وجود خيار يسمح بتمديد الاتفاق لموسم إضافي حتى صيف 2029، في خطوة تعكس ثقة إدارة بنفيكا الكبيرة في قدرات المدرب البرتغالي على قيادة الفريق نحو العودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
وبحسب التقارير المرتبطة بالصفقة، وافق سيلفا على تخفيض راتبه من أجل خوض تجربة جديدة مع بنفيكا، مدفوعًا برغبته في المنافسة على البطولات الكبرى والعودة إلى العمل في بلاده بعد سنوات طويلة قضاها خارج البرتغال.
ويمثل هذا التعيين عودة ماركو سيلفا إلى الدوري البرتغالي بعد نحو 10 سنوات من العمل في الخارج، حيث خاض تجارب تدريبية عديدة في إنجلترا واليونان، ونجح في بناء سمعة قوية بفضل أسلوبه الهجومي وشخصيته القيادية.
وجاء اختيار سيلفا بتوصية مباشرة من رئيس النادي روي كوستا، إلى جانب المدير الرياضي ماريو برانكو، الذي تجمعه علاقة قديمة بالمدرب البرتغالي تعود إلى فترة عملهما مع إشتوريل برايا قبل أكثر من عقد من الزمن، عندما حقق النادي نتائج تاريخية لفتت أنظار الكرة البرتغالية.
وخلال فترته مع فولهام، نجح ماركو سيلفا في تثبيت أقدام الفريق داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم مستويات مميزة جعلته محل إشادة واسعة، كما ارتبط اسمه في عدة مناسبات بتدريب أندية كبيرة داخل وخارج إنجلترا.
وتأمل جماهير بنفيكا أن يتمكن المدرب البرتغالي من إعادة الفريق إلى قمة الكرة البرتغالية والمنافسة بقوة على الألقاب الأوروبية، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي تعمل عليه الإدارة استعدادًا للمواسم المقبلة.
ويأتي تعيين ماركو سيلفا ضمن سلسلة من التغييرات الكبيرة التي تشهدها الساحة الأوروبية هذا الصيف، حيث تسعى العديد من الأندية إلى إعادة ترتيب أوراقها قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط تحركات واسعة في سوق الانتقالات وعلى مستوى الأجهزة الفنية.