بعد السعودية.. أردوغان يصل مصر ويعقد اجتماعا مغلقا مع السيسي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
وصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إلى العاصمة المصرية القاهرة، الأربعاء، والتقى بنظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي أقام له مراسم استقبال رسمية في قصر الاتحادي شرقي العاصمة.
ويرافق أردوغان عقيلته أمينة، ووزراء الخارجية هاكان فيدان، والمالية محمد شيمشك، والأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير أقطاش، والطاقة ألب أرسلان بيرقدار، والصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح قاجر.
كما يضم الوفد التركي وزراء الشباب والرياضة عثمان أشقن باق، والدفاع يشار غولر، والصحة كمال مميش أوغلو، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، ومستشار الرئيس للشؤون الخارجية والأمنية عاكف تشاغطاي قليتش.
وعقد الرجلان اجتماعا ثنائيا مغلقا، ويترأسان في هذا التوقيت الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بمشاركة وفدي البلدين، كما سيشاركان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال التركي-المصري المنعقد في إطار الزيارة الرسمية.
وقالت قناة "إكسترا نيوز" المصرية، إن الجلسة الختامية للمنتدى بدأت بالقاهرة، بـ"مشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية بالبلدين".
وستبحث الجلسة، وفق القناة، "فرص الاستثمار المتبادل وزيادة معدلات التبادل التجاري، وتوقيع اتفاقيات تجارية جديدة، فضلا عن دعم الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين".
ويعد المنتدى أحد أكبر الاجتماعات التجارية التي عُقدت على الإطلاق بين مصر وتركيا، بمشاركة نحو 200 رئيس ومسؤول من قطاعات التجارة والصناعة والبورصات في تركيا، وأكثر من 100 ممثل تجاري من مصر.
وشهدت العلاقات بين تركيا ومصر زخما ملحوظا في السنوات الأخيرة، وأخذ حجم التبادل التجاري بين البلدين ينمو بوتيرة متسارعة.
وساهمت الزيارات والاتصالات الرفيعة بين البلدين مؤخرا إلى إطلاق العديد من المشاريع المشتركة في مجالات التجارة والطاقة والدفاع والسياحة والصحة والتكنولوجيا والزراعة.
كما بلغ حجم التبادل التجاري لتركيا مع مصر التي تعد أكبر شركائها التجاريين في القارة الإفريقية، 8.8 مليارات دولار في العام 2024، ووصلت صادرات تركيا إلى مصر 4.2 مليارات دولار أمريكي ووارداتها 4.6 مليارات دولار.
زيارة أردوغان للسعودية
وكان الرئيس التركي زار الثلاثاء، العاصمة السعودية الرياض، تزامنا مع أعمال منتدى الاستثمار السعودي التركي. وبحث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية وعالمية، بما في ذلك ملفات سوريا وغزة.
وأفادت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية أن أردوغان وابن سلمان بحثا خلال اللقاء العلاقات الثنائية، والتعاون في مسائل الطاقة والصناعات الدفاعية والاستثمارات والتجارة والتكنولوجيا، وقضايا إقليمية وعالمية.
وأكد الرئيس التركي عزم بلاده على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى من خلال اتخاذ خطوات في العديد من المجالات لا سيما الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية.
كما أكد أردوغان خلال اللقاء استمرار تركيا في دعم مساعي إعادة إعمار غزة وضمان السلام الدائم في فلسطين، مشددا على ضرورة زيادة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة الإنسانية بالقطاع. وخلال الزيارة، وقعت السعودية وتركيا 4 اتفاقيات.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية أردوغان المصرية السيسي مصر السيسي أردوغان مجلس التعاون المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.