جيب تواجه عيب خطير في 80 ألف سيارة جراند شيروكي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
في واقعة تقنية غير معتادة، أعلنت شركة “جيب” عن حملة استدعاء جديدة تشمل أكثر من 80,000 سيارة من طراز “جراند شيروكي”، وذلك بسبب اكتشاف خلل في عمليات الإصلاح التي تمت خلال استدعاء سابق.
وتعد هذه الخطوة بمثابة "تصحيح للمسار" بعد تقارير أفادت بأن بعض الوكلاء ربما لم ينفذوا خطوات الإصلاح المطلوبة لنظام التعليق الخلفي بدقة كافية، مما يعيد السيارة إلى دائرة الخطر.
تتمثل المشكلة الأساسية في "اليايات" أو الزنبركات الملفوفة الخلفية (Rear Coil Springs)، حيث تم اكتشاف احتمالية انفصالها عن مكانها في حال كانت عمليات التثبيت السابقة غير مكتملة أو تمت بشكل خاطئ.
ويؤدي انفصال هذه الأجزاء أثناء القيادة إلى فقدان مفاجئ للسيطرة على السيارة، أو تضرر أجزاء أخرى من نظام التعليق، مما يشكل تهديدًا جديًّا لسلامة الركاب والمشاة على الطرق السريعة.
إجراءات الوكلاء وحماية المستهلكأكدت مجموعة "ستيلانتس" (Stellantis)، المالكة لعلامة جيب، أن الوكلاء المعتمدين سيقومون بفحص كافة المركبات المتأثرة لعام 2026 لضمان تركيب الزنبركات وفقًا للمعايير الهندسية الصحيحة.
وستتم عملية الفحص والإصلاح (في حال لزم الأمر) مجانًا بالكامل للملاك، مع توفير سيارات بديلة في حالات معينة لضمان عدم تعطل مصالح العملاء.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الثقة في العلامة التجارية، خاصة بعد تزايد التدقيق من قبل الهيئات الرقابية على جودة عمليات الصيانة الدورية.
تحديات التصنيع ومعادلة السيارة المثاليةتعكس هذه الأزمة حقيقة تقنية يدركها خبراء الصناعة؛ وهي أنه لا توجد سيارة مثالية تمامًا، وأن الأخطاء البشرية في مراكز الخدمة قد تضاهي في خطورتها أخطاء التصنيع داخل المصنع.
وتهدف جيب من خلال هذا التحرك السريع إلى تلافي أي حوادث محتملة قبل وقوعها، مشددة على أن سلامة الركاب تظل الأولوية القصوى فوق أي اعتبارات تتعلق بالتكاليف التشغيلية أو السمعة التسويقية لعام 2026.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيب جيب جراند شيروكي استدعاءات السيارات جراند شیروکی
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.