كتب - عمر الشيباني ووليد أمبوسعيدي ومريم البلوشي

حقق لاعبا منتخبنا الوطني للريشة الطائرة أشرف الخصيبي ويونس التوبي اليوم ميداليتين برونزيتين في منافسات دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية - مسقط 2026، وذلك في ختام منافسات الريشة الطائرة التي تواصلت على مدى يومين متتاليين.

وتستمر غدا منافسات كرة السلة وكرة الهدف، كما تختتم غدا ألعاب القوى، فيما تنطلق غدا منافسات تنس الطاولة والبوتشيا والسباحة.

وجاءت منافسات اليومين الماضيين مليئة بالتنافس والإثارة، وذلك في الدورة التي تستضيفها سلطنة عمان منذ 2 فبراير الجاري وتستمر منافساتها حتى يوم السبت المقبل.

حفل الافتتاح

افتتحت مساء أمس رسميا في مسقط دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية 2026، الحدث الرياضي البارالمبي الأبرز على مستوى المنطقة، والتي تستضيفها سلطنة عُمان في نسختها الخامسة، تأكيدا على مكانتها المتقدمة في دعم رياضة أصحاب الهمم، وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي في تنظيم واستضافة كبرى الفعاليات الرياضية.

جاء حفل الافتتاح برعاية سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، وبحضور سعادة باسل بن أحمد الرواس، رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة، إلى جانب حضور رؤساء الوفود البارالمبية الوطنية، وممثلي الاتحادات الرياضية، وعدد من أصحاب السعادة والسفراء، وضيوف الدورة من الرياضيين والوفود المشاركة.

وتضمن برنامج حفل الافتتاح فقرات متتابعة حملت دلالات رمزية وإنسانية عميقة، بدأت بالسلام السلطاني العُماني، تلاه استعراض مسير الوفود المشاركة، ثم عرض فيلم وثائقي يوثق مسيرة الحركة البارالمبية، قبل أن يشهد الحضور العرض الفني لحفل الافتتاح الذي عكس هُوية الدورة ورسالتها، أعقبه إلقاء كلمة اللجنة المنظمة، ثم كلمة الاتحاد البارالمبي لغرب آسيا، إلى جانب قسم اللاعبين وقسم الحكام، والإعلان الرسمي لانطلاق فعاليات الدورة، ورفع علم الدورة، وصولا إلى فقرة فن العازي، التي اختتمت المشهد الافتتاحي بروح عُمانية أصيلة.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور منصور بن سلطان الطوقي، رئيس اللجنة البارالمبية الوطنية العُمانية أن انطلاق دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية الخامسة من مسقط يجسد رؤية سلطنة عُمان الداعمة لذوي الإعاقة، وإيمانها العميق بأن الإرادة هي المحرك الحقيقي للتنمية والنهضة، مشيرا إلى أن هذه النسخة تعد الأكبر في تاريخ الاتحاد من حيث عدد الدول المشاركة، والرياضيين، والرياضات المعتمدة، حيث تشارك 11 دولة من غرب آسيا تتنافس في 9 رياضات بارالمبية، ما يمنح الدورة ثقلا فنيا وتنظيميا غير مسبوق. كما أشاد بمستوى الإشراف والتنظيم الذي تقوده وزارة الثقافة والرياضة والشباب، واللجنة البارالمبية العُمانية، وبالتعاون الفني مع الاتحادات الرياضية الدولية، بما يعزز مصداقية المنافسات ويضع أبطال غرب آسيا على خارطة التميز العالمي.

طموح متجدد

أعرب اللاعب العراقي محمد جواد كاظم، بطل النسخة الرابعة من منافسات الريشة الطائرة، عن سعادته بمشاركته في دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية، مؤكدا أن المنافسات شهدت مستويات فنية جيدة ومتقاربة بين اللاعبين، وأوضح كاظم أنه تمكن خلال مشاركته في اليوم الأول من تحقيق انتصارات مهمة في منافسات الفردي بعد فوزه على لاعبين من السعودية والإمارات، إلى جانب نجاحه في حسم مباريات الزوجي أمام لاعبين من السعودية، وكذلك تحقيق الفوز في الزوجي أمام المنتخب الإماراتي، ما يعكس جاهزيته الفنية وقدرته للحفاظ على مستواه التنافسي.

وأشار بطل غرب آسيا في النسخة السابقة إلى أن مستواه الحالي يعد أفضل مقارنة بالمشاركات الماضية، مؤكدا أن هدفه الرئيسي يتمثل في الحفاظ على لقبه ومواصلة المنافسة بقوة من أجل تحقيق الميدالية الذهبية في منافسات الفردي، بعد أن ضمن بالفعل التتويج بالميدالية الذهبية في مسابقة الزوجي، وأضاف أنه يستعد لخوض المباراة النهائية في منافسات الفردي أمام لاعب المنتخب الإماراتي، متطلعا إلى تحقيق الفوز وإضافة ذهبية جديدة إلى رصيده، وعن تقييمه لمستوى التنظيم، أشاد كاظم بالجهود الكبيرة التي تبذلها سلطنة عُمان في استضافة الدورة، مؤكدا أن التنظيم جاء على مستوى عال وترك انطباعا إيجابيا لديه، لا سيما أنها زيارته الأولى لعُمان، وأضاف: أن المنشآت الرياضية والملاعب المخصصة لمنافسات الريشة الطائرة تتوافق مع المعايير الدولية، ما يؤكد قدرة سلطنة عُمان على استضافة بطولات دولية كبرى في المستقبل.

ثقة كبيرة

من جانبها، أعربت اللاعبة العراقية هديل علي، لاعبة تنس الطاولة، عن إعجابها الكبير بحفل افتتاح دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية، مؤكدة أن فقرات الافتتاح حملت رسائل إنسانية مؤثرة ركزت على معاني الإرادة والقوة الكامنة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة. وأوضحت هديل أن الافتتاح عكس صورة حقيقية مفادها أن الشخص من ذوي الإعاقة ليس مهمشا، بل يمتلك طاقات وقدرات خاصة، وحافزا داخليا يمنحه القوة للاستمرار وتحقيق الإنجازات، مشيرة إلى أن مثل هذه الرسائل تلعب دورًا مهمًا في تحفيز الرياضيين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

وأكدت أن دورة غرب آسيا البارالمبية تمثل محطة مهمة في مسيرتها الرياضية، وتحمل أهمية كبيرة للرياضيين المشاركين، لما توفره من فرصة لتحقيق الإنجازات ومواصلة النجاحات التي تحققت في الدورات السابقة، وأضافت أن طموحها في هذه النسخة يتمثل في المنافسة بقوة على الميداليات الذهبية في مسابقات الفردي، والزوجي، والمختلط، معربة عن ثقتها الكبيرة بقدرة المنتخب على تحقيق نتائج إيجابية، وحول الطموحات المستقبلية، أشارت هديل علي إلى أن تطلعاتها لا تتوقف عند هذه الدورة، بل تمتد إلى المشاركات المقبلة، مؤكدة أن طموحها الأكبر يتمثل في التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية القادمة، بعد أن لم يحالفها التوفيق في التأهل إلى أولمبياد باريس، متطلعة إلى تحقيق حلمها بالمشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس. وأضافت أن هذه الأهداف تمثل دافعًا كبيرًا لها لمواصلة العمل والتدريب، والسعي لتمثيل بلادها بأفضل صورة في المحافل الدولية.

المنافسة على اللقب

من جانبه، قال كابتن منتخب البحرين نبيل الدوسري: إن مواجهة المنتخب العُماني كشفت عن تطور كبير في مستواه، مشيرا إلى أن المنتخب العُماني يضم عناصر تمتلك خبرة جيدة في هذه الرياضة، مؤكدا أن المنتخب البحريني وُفق في تحقيق الفوز في المباراة الثانية له في الدورة وهو يفكر الآن في الاستعداد للمباراة القادمة، وأوضح أن مستوى المنافسات عال وجميع المنتخبات جاءت وهي مستعدة بشكل صحيح، وكل فريق يدخل الدورة بهدف الفوز وتحقيق نتيجة إيجابية، متمنيا لمنتخب عُمان التوفيق في مبارياته المقبلة.

وعن طموحات المنتخب البحريني أشار إلى أن الهدف هو المنافسة بقوة على لقب الدورة مثل المنتخب العُماني والمنتخب السعودي وبقية المنتخبات المشاركة، كما أشاد الدوسري بمستوى التنظيم منذ لحظة الوصول وحتى الإقامة في الفندق، معتبرا أن التنظيم يستحق علامة كاملة، موجها شكره لسلطنة عُمان على حفاوة الاستضافة، وأن هذا المستوى من التنظيم ليس غريبا على عُمان في المجال الرياضي.

مستويات متقاربة

بدوره، أكد حمد علي محمد، مدرب منتخب البحرين لكرة السلة على الكراسي المتحركة، أن منتخب بلاده نجح في تحقيق الفوز في مباراة عُمان بفضل جهود اللاعبين وتوفيق الله، موضحا أنهم خسروا في المباراة الأولى، خصوصا أن بعض اللاعبين الأساسيين ينشطون في ألعاب القوى، لذلك لم يبدؤوا اللقاء الحالي بهم منذ البداية، ثم تم إشراكهم لاحقا، فحسموا نتيجة المباراة لصالحهم. وعن مستوى المنافسات في البطولة، أشار إلى أن الفرق باتت متقاربة في المستوى بشكل كبير، وأن المنافسة أصبحت أقوى من السابق، لاسيما مع ظهور لاعبين صغار في السن في صفوف المنتخبات، حيث يضم المنتخب البحريني سبعة لاعبين ناشئين شاركوا في بطولات للفئات العمرية، وكذلك منتخب عُمان ومنتخب الإمارات لديهما عناصر شابة مميزة، مما جعل البطولة أكثر قوة وغموضا لدرجة أنه لا يمكن التنبؤ حتى الآن بمن سيتأهل ومن سيغادر، وبشأن طموحات المنتخب البحريني، أكد أن الهدف هو المنافسة على المراكز الأولى والوصول إلى منصة التتويج، بينما أثنى في ختام حديثه على مستوى التنظيم، مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة لم تقصر معهم في أي جانب، سواء في الترتيبات أو تسهيل التنقلات، مؤكدا أن ما وجدوه من اهتمام وتعاون يستحق الإشادة والشكر.

منصور الطوقي: الافتتاح عكس الصورة الحقيقية لقيم الإرادة والعزيمة

أكد الدكتور منصور بن سلطان الطوقي رئيس اللجنة العمانية البارالمبية، أن الحفل جاء ليعكس الصورة الحقيقية لقيم الإرادة والعزيمة، ويجسد الثقافة العُمانية الأصيلة من خلال فقراته التي حملت رسائل إنسانية عميقة، أبرزها قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على تجاوز التحديات وتحويلها إلى قصص نجاح ملهمة.

وأوضح الطوقي أن الحفل قدم رسالة واضحة مفادها أن الإنسان لا يُقاس بقدراته الجسدية، بل يكتمل بقوة إرادته وثقته بنفسه واعتزازه بذاته، مشيرا إلى أن هذا الحدث لم يكن مجرد افتتاح رياضي، بل منصة تحمل قيمة إنسانية ومجتمعية ورسالة مؤثرة لجميع فئات المجتمع. وأضاف رئيس اللجنة البارالمبية الوطنية العُمانية أن استضافة سلطنة عُمان لهذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرتها الرياضية، وتعكس ما وصلت إليه من مستوى متقدم في تنظيم البطولات الدولية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مؤكدا أن السنوات الماضية شهدت تراكم خبرات تنظيمية أسهمت في تعزيز مكانة عُمان كوجهة موثوقة لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى. وأشار الطوقي إلى أن دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية تمثل رسالة واضحة للدمج المجتمعي، تؤكد أن الأشخاص ذوي الإعاقة يتمتعون بحقوق كاملة، ويؤدون أدوارا فاعلة في المجتمع، وهم جزء أصيل من نسيجه، لافتا إلى أن الرياضة البارالمبية تُعد أحد أهم المسارات الداعمة لتمكين هذه الفئة وإبراز قدراتها وإسهاماتها.

مصباح جعفر: التطور يعكس المكانة المتنامية لدورة ألعاب غرب آسيا

أبدى الدكتور مصباح إبراهيم جعفر رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية السورية، والأمين العام للاتحاد الأولمبي لمنطقة غرب آسيا، إعجابه الكبير بما شاهده خلال حفل افتتاح دورة ألعاب غرب آسيا في مسقط، مشيدا بالمستوى التنظيمي العالي وحفاوة الاستقبال التي حظيت بها الوفود المشاركة منذ لحظة وصولها إلى سلطنة عُمان. وأكد جعفر أن الانطباعات الإيجابية بدأت منذ الدخول إلى مطار مسقط الدولي، حيث لمس الجميع روح المحبة والود التي يتميز بها الشعب العُماني، إلى جانب التنظيم الدقيق والاهتمام الكبير من قبل اللجنة المنظمة للدورة، مشيرًا إلى أن الأجواء التي أحاطت بالوفود عكست قيم الأخوة والصداقة، وأظهرت حجم التطور والتقدم الذي تشهده سلطنة عُمان على مختلف المستويات، وأضاف أن ما شاهده خلال حفل الافتتاح وحتى هذه اللحظة يعكس صورة حضارية متكاملة لدولة قادرة على استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى بكفاءة واقتدار.

وتحدث الأمين العام للاتحاد الأولمبي لغرب آسيا عن أهمية إقامة دورات ألعاب غرب آسيا، مشيرا إلى التطور التصاعدي الذي شهدته هذه الدورة منذ انطلاقتها الأولى عام 2017، مؤكدا أن عدد الرياضيين المشاركين وعدد الألعاب المعتمدة يشهد نموا ملحوظا في كل نسخة، وأوضح أن النسخة الأولى التي أقيمت في الشارقة عام 2017 انطلقت بخمس رياضات فقط، فيما تضم نسخة مسقط 2026 تسع رياضات، بمشاركة أكثر من 600 رياضي ورياضية من ذوي الإعاقة، إلى جانب أعداد كبيرة من الحكام والمدربين والإداريين. وأشار جعفر إلى أن هذا التطور يعكس المكانة المتنامية لدورة ألعاب غرب آسيا، والدور الكبير الذي تؤديه في دعم الرياضيين من ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم على الساحة الرياضية الإقليمية، مؤكدا أن ما تشهده مسقط من تنظيم مميز وضيافة أصيلة يعكس عمق الحضارة العُمانية، ويترك أثرا إيجابيا لدى جميع المشاركين والضيوف.

ختام منافسات الريشة الطائرة

الريشة الطائرة

اختتمت اليوم منافسات الريشة الطائرة وجرى تتويج المراكز الأولى في الفئات الـ 12، ففي فئة زوجي وقوف حصد الميدالية الذهبية الثنائي العراقي عباس أحمد وكرار حسين، وحصل على الميدالية الفضية الثنائي السعودي ماجد الشافعي ومحمد أحمد، بينما حصد البرونزية الثنائي من عمان أشرف الخصيبي ومن العراق مهدي حسين، وحصد العراقيان عباس محمد وزين العابدين حسين على برونزية مكررة. بينما في فئة الزوجي المختلط بالكراسي المتحركة حصد الميدالية الذهبية العراقي محمد كريم والبحرينية ربا يوسف، وحصل على الميدالية الفضية من الإمارات عمير يونس وسهام الرشيدي. أما في فئة زوجي مختلط وقوف حصل على الميدالية الذهبية الثنائي العراقي عباس أحمد واللبنانية آية يوسف، وتقلد الميدالية الفضية الثنائي من العراق كرار حسين والبحرينية زينب علي، وحصل على الميدالية البرونزية الثنائي من البحرين إلياس الياسي والسورية ألطاف شريف. بينما في زوجي قصار القامة حصل على الميدالية الذهبية العراقي عماد عادل والسعودي يونس الصبحي، وحصل على الميدالية الفضية الثنائي من الأردن محمد الطوالبة واللبناني رضا نبيل. أما في فردي الكراسي فحصل على الميدالية الذهبية العراقي محمد كريم، وحصل على الميدالية الفضية السعودي مهدي صالح، وحصل على الميدالية البرونزية العراق حسن واثق، كما حصلت الإماراتية سهام الرشيدي على الميدالية البرونزية مكرر. وفي فئة فردي وقوف فاز بالميدالية الذهبية العراقي عباس أحمد، وحصل على الميدالية الفضية العراقي مهدي حسين، كما حصد البحريني إلياس عبدالله البرونزية ومعه مكرر العراقي عبدالله محمود. أما في فردي سيدات وقوف فحصدت الميدالية الذهبية اللبنانية آية يوسف، وحصلت على الميدالية الفضية السورية ألطف شريف. وفي فردي السيدات للكراسي المتحركة حصد الميدالية الذهبية العراقي محمد جواد، ونال الفضية الإماراتي عمير يونس، وحصد البرونزية الإماراتي جمال البدواوي وحصل على الميدالية البرونزية مكرر السعودي عصام يحيى. بينما على صعيد فردي الرجال وقوف أس أل 4 حصل على الذهبية السعودي محمد أحمد، وحصد الفضية العراقي عباس محمد، وذهبت البرونزية للبحريني أحمد علي. أما في فردي رجال وقوف أس أل 3 حصل على الذهبية العراقي كرار حسين، ونال الفضية العراقي زين العابدين، وحصد البرونزية البحريني نبيل أحمد ومعه مكرر لاعب منتخبنا يونس التوبي. بينما في فئة فردي رجال قصار القامة توج السعودي يونس الصبحي بالميدالية الذهبية، ونال العراقي عماد عادل الفضية، وحصد اللبناني رضا نبيل البرونزية، كما نال الأردني مصعب الطوالبة الميدالية البرونزية مكرر. أما في زوجي الكراسي المتحركة توج العراقيان محمد جواد ومحمد كريم بالميدالية الذهبية، وذهبت الفضية للإماراتيان جمال البدواوي وعمير يونس، وحصد البرونزية السعوديان عصام يحيى ومهدي صالح، كما حصد الثنائي من البحرين ربا يوسف ومن الإمارات سهام الرشيدي برونزية مكررة.

12 فئة تنافسية

أكد المندوب الفني لدورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية في منافسات الريشة الطائرة أن منافسات شهدت مباريات قوية على مدى يومين متواصلين وعلى فترتين صباحية ومسائية، مشيرا إلى أن سلطنة عمان تمتلك حكاما مميزين أداروا لقاءات الريشة الطائرة بشكل رائع.

وأضاف: اشتملت بطولة الريشة الطائرة على 12 فئة في الكراسي المتحركة والوقوف.

وأشار إلى أنه على الرغم من كثافة المباريات على مدى يومين إلا أن التنظيم كان على أعلى مستوى، كما أوضح أنه جرى تتويج الفائزين بالمراكز الأولى بعد نهاية منافسات جميع الفئات..

وأوضح أن المستويات الفنية لمعظم اللاعبين المشاركين جاءت عالية، واللاعبين العمانيين قدموا مستوى جيد وكانوا على أتم استعداد لإحراز مراكز متقدمة، وأهنئ لاعبي سلطنة عمان على الأداء القوي كما أهنئ جميع اللاعبين المشاركين الذين أظهروا قدرات كبيرة في مباريات الريشة الطائرة.

وتابع حديثه: قدم لاعبوا العراق والإمارات والسعودية نتائج جيدة خلال مباريات البطولة، كما أن هذه المنتخبات هي التي حصدت أكبر عدد من الميداليات مع ختام منافسات الريشة الطائرة.

ضغط المباريات

أكد وسيم الخطيب مدرب منتخبنا الوطني للريشة الطائرة أن مشاركة منتخبنا في المنافسات جاءت بلاعبين هما يونس التوبي وأشرف الخصيبي وقدم اللاعبان مستوى جيدا قياسا على الفترة التحضيرية قبل انطلاقة المنافسات.

وأضاف: شارك اللاعبان في لعبتين مما ولد ضغطا كبيرا عليهما في ظل عدم وجود وقت كافٍ للراحة، مشيرا إلى أن بقية اللاعبين شاركوا في لعبة واحدة واستطاعوا صب جل تركيزهم عليها.

وتابع: على الرغم من ضغط المباريات إلا أن المنتخب نجح في الحصول على ميدالية برونزية للاعب يونس التوبي.

وأكد أن دورة ألعاب غرب آسيا منظمة والتنافس فيها كبير بين جميع المنتخبات المشاركة، كما أنها شهدت ظهورا لافتا للحكام العمانيين الذين أثبتوا قدرتهم على إدارة اللقاءات بشكل منظم، ولا يوجد أي شي سلبي في جميع الألعاب.

وأشار الخطيب إلى أن المشاركة في هذه الدورة تأتي لترتيب أوراق المنتخب للاستحقاقات المقبلة وسيكون هناك تحضير جيد خلال الفترة المقبلة ونتطلع للمشاركة في بطولات قوية وإثبات قدرتنا على مجاراة المنتخبات القوية.

وشهدت منافسات اليوم الأول في الريشة الطائرة التي لعبت مساء أمس تنافسا كبيرا مليئا بالإثارة والندية بين المنتخبات المشاركة، حيث تغلب الثنائي عماد عادل حسن ويونس الصبحي على الثنائي مصعب الطوالبة ورضا نبيل رزق بشوطين دون رد (21–13، 21–14)، وتمكن الثنائي العراقي عباس محمد غالي وزين العابدين حسين من حسم مواجهتهما أمام الثنائي العُماني هيثم الدرمكي ويونس التوبي بنتيجة (21–12، 21–17). وواصل الزوجي تألقه بمباراتين قويتين، إذ نجح الثنائي العراقي محمد جواد كاظم ومحمد كريم عبود في التغلب على الثنائي السعودي عصام يحيى بويطي ومهدي صالح المكينه، بنتيجة (21–12، 21–11). وفي المواجهة الأخرى، قدم الثنائي عباس أحمد رحيم وكرار حسين علي أداء قويا مكنهما من الفوز على الثنائي أشرف الخضييبي ومهدي حسين قاسم بنتيجة (21–12، 21–9). كما واصل الثنائي السعودي ماجد الصحفي ومحمد أحمد العلي سلسلة النتائج الإيجابية بفوز مهم على الثنائي العراقي عباس محمد غالي وزين العابدين بنتيجة (21–17، 21–19).

بعدها شهدت الملاعب مواجهة مثيرة أخرى، حيث تمكن الثنائي العراقي محمد جواد كاظم ومحمد كريم عبود من تحقيق انتصار جديد على حساب الثنائي الإماراتي جمال البدواوي وعمير يونس بعد مباراة ثلاثية انتهت بنتيجة (18–21، 21–4، 21–9)، ليؤكد الثنائي العراقي حضوره القوي في منافسات الزوجي. وفي اللقاء الثاني، حسم الثنائي كرار حسين علي وزينب علي مواجهتهما أمام الثنائي إلياس عبد الله والطاف شريف مطر بشوطين متتاليين (21–19، 21–7).

وفاز الثنائي السعودي ماجد الصحفي ومحمد أحمد العلي على الثنائي العُماني هيثم عبد الله الدرمكي ويونس التوبي بنتيجة (21–9، 21–6)، بينما سجل الثنائي أشرف الخصيبي ومهدي حسين قاسم انتصارا مثيرا على الثنائي أحمد علي أبو ستر ونبيل حمد الدوسري بعد ثلاثية قوية انتهت (10–21، 22–20، 21–18)، عقب عودتهما من خسارة الشوط الأول.

وفي ختام مساء أمس ، نجح الثنائي عباس أحمد رحيم وآيات يوسف مشلب في التفوق على الثنائي كرار حسين علي وزينب علي سلمان بنتيجة (21–18، 21–8)، ليضعا بصمتهما الواضحة على نهاية منافسات ختام اليوم الأول.

منافسات السلة

التقى صباح اليوم المنتخب العراقي مع المنتخب السعودي في منافسات كرة السلة على الكراسي المتحركة، وتمكن المنتخب العراقي من تحقيق الفوز بنتيجة كبيرة 66 – 34، وانتهى الربع الأول للمواجهة بتفوق المنتخب العراقي بنتيجة 17 – 10، وحقق المنتخب العراقي الفوز في الربع الثاني بنتيجة 20 – 6، ومن ثم واصل المنتخب العراقي تألقه وفاز بالربع الثالث بنتيجة 12 – 8، وأنهى الربع الرابع متقدما بنتيجة 17 – 10، لتنتهي المباراة بفوز عريض للمنتخب العراقي على نظيره السعودي 66 – 34.

بينما شهدت مباريات مساء أمس تفوق المنتخب العراقي على نظيره الإماراتي بنتيجة 60 - 47، وخسر منتخبنا الوطني لكرة السلة أمام نظيره البحريني بنتيجة 61–67 في مواجهة مثيرة شهدت تقلبات في الأداء والنتيجة.

وبعد اللقاء، قال كابتن منتخبنا لكرة السلة على الكراسي، زاهر العتبي: الحمد لله على كل حال، قدمنا ما بوسعنا وربما أكثر، والذي شاهدتموه هو حصيلة جهد اللاعبين رغم غياب المعسكرات الخارجية وعدم خوض مباريات ودية أو استعداد حقيقي يليق بحجم هذه البطولة، وكان من المفترض أن نحظى بتحضير أفضل، لكن الواقع أن تجهيزنا اقتصر على معسكر داخلي وتدريبات اعتيادية داخل المجمع فقط، دون احتكاك قوي، ولعبنا مباراة كبيرة وكنا قريبين جدا من الفوز، لكن نقص اللياقة وقلة الاحتكاك بالمنافسات القوية كانت من أبرز أسباب الخسارة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: دورة ألعاب غرب آسیا البارالمبیة وحصل على المیدالیة الفضیة على المیدالیة البرونزیة منافسات الریشة الطائرة بالمیدالیة الذهبیة المنتخب البحرینی الکراسی المتحرکة الثنائی السعودی المنتخب العراقی اللجنة المنظمة حصد البرونزیة مستوى التنظیم منتخب البحرین حفل الافتتاح مشیرا إلى أن ذوی الإعاقة المنتخب الع رئیس اللجنة الثنائی الع على الثنائی تحقیق الفوز فی منافسات هذه الدورة الثنائی من على مستوى محمد کریم محمد أحمد الع مانیة عباس أحمد عباس محمد مساء أمس الع مانی مؤکدا أن الفوز فی إلى جانب ا إلى أن فی فردی ع مانیة مان على أما فی ا کبیر فی فئة

إقرأ أيضاً:

الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي

من واشنطن إلى طهران، يواصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، تحركاته الدبلوماسية حاملاً ملفات سيادية واقتصادية، وسط تساؤلات بشأن قدرة بغداد على رسم توازن حساس بين الولايات المتحدة وجارته الغربية إيران، والمضي في تنفيذ أجندة الإصلاح وحصر السلاح بيد الدولة.

بدأ الزيدي زيارة إلى طهران، الخميس، بعد أيام على أول زيارة رسمية إلى واشنطن، في خطوة يتوقع أن تحمل رسائل تؤكد تمسك العراق بسياسة التوازن في علاقاته مع القوتين المتنافستين، رغم تنامي انفتاحه على الولايات المتحدة، مع التشديد على خفض التوتر بين الطرفين بدلاً من الانحياز لأي منهما. 

العراق: اتفاقات طاقة مع واشنطن تصل إلى 200 مليار دولار - موقع 24قال وزير النفط العراقي باسم محمد ​إن قيمة الاتفاقات الموقعة ‌بين الوزارة وشركات أمريكية، خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى ​الولايات المتحدة، تقدر بنحو 200 ​مليار دولار.

ليس وسيطاً  

وحسم وزير خارجية إيران عباس عراقجي، التكهنات حول حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى إيران بالقول إن رئيس وزراء العراق "ليس وسيطاً" بين الجانبين. 

ويقول أستاذ العلوم السياسية حسن الخالدي، إن زيارة الزيدي إلى طهران تأتي في إطار "إدارة التوازنات الإقليمية وبحث ملفات ترتبط بالسيادة العراقية، الاقتصاد وتنظيم العلاقة مع الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران".

ويضيف الخالدي في حديث لـ"24" أن الموقف العراقي يدخل هذه المرحلة من "موقع أكثر قوة، خصوصاً بعد زيارة واشنطن وما نتج عنها من تفاهمات اقتصادية وأمنية ما تزال بانتظار ترجمتها عملياً داخل العراق"، مشيراً إلى أن "الحكومة الجديدة تسعى إلى استثمار هذا الزخم في تعزيز حضور الدولة"، بعد عقدين من الانكفاء وسط تمدد ميليشيات خارج أنساق الدولة مدعومة من إيران.

ويرى في هذا السياق أن تحركات بغداد الداخلية، وفي مقدمتها "مكافحة الفساد ومحاولات ضبط ملف السلاح، تمنح الحكومة مساحة أوسع في إدارة علاقاتها الخارجية"، معتبراً أن زيارة "طهران تمثل اختباراً لقدرة العراق على بناء علاقة متوازنة مع إيران تقوم على المصالح المشتركة واحترام استقلال القرار العراقي".

ولم يستبعد الخالدي أن يسعى العراق إلى محاولة خفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، لافتاً إلى أن نجاحه في هذا المسار قد يعزز موقعه الإقليمي ويمهّد لتنفيذ الجانب الاقتصادي من تفاهمات واشنطن عبر جذب الشركات والاستثمارات.

وعقد الزيدي محادثات مكثفة الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة مع الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين. وحملت الزيارة نتائج اقتصادية وأمنية وصفها مسؤولون عراقيون بأنها من أبرز محطات العلاقات بين البلدين منذ 2003، عندما أطاحت واشنطن بحكم صدام حسين.  

وتصدرت الملفات الاقتصادية مباحثات الزيدي في واشنطن، وأعلن التوصل إلى شراكة استراتيجية تضمنت 48 اتفاقاً وتفاهماً في قطاعات النفط والغاز والكهرباء والاتصالات، إلى جانب خطوات لدعم القطاع المصرفي العراقي ورفع القيود عن عدد من المصارف. 

حملة مكافحة فساد في العراق تكشف اختلاسات بـ85 مليون دولار - موقع 24صادر العراق أكثر من 85 مليون دولار في قضية فساد كبرى مرتبطة بقطاع النفط، وسط حملة واسعة لمكافحة الفساد تشهدها البلاد، أسفرت حتى الآن عن توقيف 47 شخصاً بينهم مسؤولين ونواب في البرلمان.

معركة بناء الدولة

وتمتد تحديات الحكومة العراقية من الملفات السياسية والأمنية، إلى واقع اقتصادي يعاني اختلالات هيكلية متراكمة، إذ يبرز معدل البطالة كأحد أبرز التحديات الاجتماعية. إذ تشير تقديرات البنك الدولي ونماذج منظمة العمل الدولية إلى بلوغه نحو 15.5%، مع تركّز واضح بين فئة الشباب، في ظل محدودية قدرة القطاع الخاص على خلق فرص عمل واسعة، ما يبقي الوظائف الحكومية الخيار الأكبر أمام شريحة واسعة من العراقيين ويزيد الضغوط على الموازنة العامة.

ويواجه الاقتصاد العراقي، رغم استقرار معدل التضخم عند مستويات تقارب 3% وفق بيانات البنك المركزي العراقي ومؤشرات أسعار المستهلك، ضغوطاً مرتبطة بتذبذب النمو وارتفاع الاعتماد على الإيرادات النفطية. كما يواجه تحديات تراكم الدين العام وضعف تنوع الإنتاج الذي يعتمد على النفط.

ويرى اقتصاديون أن جذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير قطاعات الطاقة والصناعة يتطلبان إصلاحات مالية وإدارية أوسع، إضافة إلى توفير بيئة قانونية وأمنية مستقرة قادرة على طمأنة المستثمرين.

وفي هذا السياق، "فإن الرهان على الشراكة مع واشنطن لا يرتبط فقط بالحصول على استثمارات أو اتفاقيات جديدة، بل بقدرة بغداد على معالجة جذور الأزمة الاقتصادية والسياسية، من مكافحة الفساد وتقوية المؤسسات إلى ضبط السلاح وتعزيز استقلال القرار الوطني"، بحسب ما يقول  المحلل السياسي عامر ملحم.

بدوره، يقول الكاتب والمحلل السياسي العراقي عبدالرزاق علي، إن مكافحة الفساد عامل أساسي في تحسين الاقتصاد وجذب الاستثمارات، موضحاً أن أي جهود حكومية في هذا الاتجاه تؤدي إلى تعزيز ثقة الدول والشركات، وتحسين الوضع المالي ودعم العملة المحلية، بما ينعكس على مستوى معيشة المواطنين.

ويضيف علي لـ"24"، أن الحالة العراقية تحتاج إلى شرطين إضافيين، أولهما أن تكون مكافحة الفساد مستدامة وعادلة وتشمل جميع المتورطين، خصوصاً كبار المسؤولين، والثاني "فك ارتباط الاقتصاد العراقي بالاقتصاد الإيراني الذي يعاني أزمات كبيرة ويعتمد بشكل واسع على السوق العراقية".

ويشير المحلل العراقي إلى أن الحديث عن النفوذ الإيراني في الاقتصاد العراقي لا يعكس حجم التشابك القائم بين الطرفين، معتبراً أن العلاقة تجاوزت مرحلة التأثير إلى "تشابك معقد ومركب" يشمل قطاعات متعددة، وأن أي خطط لتنويع الاقتصاد ستبقى محدودة ما لم تبدأ بمعالجة هذا الارتباط.

السلاح خارج الدولة.. العقدة الأساسية

وتشكل قضية السلاح أحد أبرز التحديات أمام حكومة الزيدي، إذ يرى مؤيدو الإصلاح أن وجود جماعات مسلحة تمتلك قدرة مستقلة على اتخاذ قرارات الحرب والسلم يقوض مفهوم الدولة ويضعف قدرتها على إدارة الاقتصاد والسياسة الخارجية.

ويؤكد المحلل السياسي عامر ملحم، أن الدولة العراقية لا تستطيع جذب استثمارات كبرى أو بناء بيئة اقتصادية مستقرة في ظل استمرار وجود قوى مسلحة خارج إطار المؤسسات الرسمية، بسبب المخاطر التي يفرضها ذلك على الأمن والاستقرار وثقة المستثمرين.

ويوضح ملحم أن الدعم الأمريكي للحكومة العراقية يمنحها مساحة أكبر للتحرك، لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن القرارات الداخلية المتعلقة بإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وضبط مصادر النفوذ الاقتصادي.

ويرى ملحم أن الولايات المتحدة تنظر إلى العراق باعتباره ساحة مهمة لموازنة النفوذ الإيراني في المنطقة، فيما تسعى بغداد إلى الاستفادة من العلاقات الدولية لجذب التمويل والتكنولوجيا وتطوير قطاعات النفط والغاز، لكن هذه المساعي تواجه تحدي التوازن بين علاقتها مع واشنطن وروابطها الاقتصادية مع طهران.

مقالات مشابهة

  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم للتجديف في ألمانيا
  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي