الفضائح تتوالى.. وثائق تكشف تسهيل وصول كسوة الكعبة إلى إبستين
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
تتواصل تداعيات فضيحة الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، مع نشر دفعة جديدة من الوثائق الرسمية من قبل وزارة العدل الأمريكية، كشفت عن تفاصيل صادمة تتعلق بوصول قطع من كسوة الكعبة المشرفة إلى منزل إبستين في الولايات المتحدة، عبر تنسيق شاركت فيه شخصيات عربية، وفق ما أظهرته المراسلات.
وتأتي هذه التطورات في إطار آلاف الصفحات التي أفرج عنها مؤخرًا، والتي تسلط الضوء على شبكة علاقات إبستين الدولية، ونشاطاته الواسعة قبل وفاته في محبسه عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي والاعتداء على قاصرين.
ووفق الوثائق المنشورة، جرى تنسيق شحنة قادمة إلى ولاية فلوريدا الأمريكية عام 2017، تضمنت ثلاث قطع مرتبطة بكسوة الكعبة المشرفة، القماش الأسود المطرز بخيوط الذهب الذي يغطي الكعبة في مكة المكرمة.
وتشير المراسلات إلى أن الشحنة نقلت جوًا عبر شركة طيران دولية، مع استكمال الإجراءات اللوجستية كافة، بما في ذلك الفواتير والتخليص الجمركي والتسليم النهائي داخل الولايات المتحدة، ما يعكس تنظيمًا دقيقًا ومتعمدًا لعملية الشحن.
وبحسب الوثائق، شملت القطع: جزءًا من الكسوة الخارجية للكعبة، وقطعة من داخل الكعبة، وقطعة ثالثة مصنوعة من المواد نفسها لكنها غير مستخدمة.
سياق صادموأثار هذا الكشف غضبًا وجدلاً واسعًا، نظرًا إلى أن كسوة الكعبة تعد رمزًا دينيًا بالغ القداسة لدى المسلمين، وتخضع عادة لإجراءات صارمة في ما يتعلق بحفظها وتوزيعها، ولا يسمح بتداولها أو إخراجها خارج إطار بروتوكولي ورسمي محدد.
ويرى مراقبون أن وصول هذه القطع إلى منزل شخصية مدانة بجرائم أخلاقية جسيمة يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة الرمز الديني، ويطرح تساؤلات جدية حول الثغرات التي سمحت بخروج هذه القطع من مسارها الرسمي، ومن يقف وراء ذلك.
وتكشف الوثائق عن تورط وسطاء وشخصيات غير أمريكية في تسهيل هذه العملية، دون أن توضح بشكل قاطع طبيعة العلاقة التي جمعتهم بإبستين، أو الدوافع الحقيقية وراء إرسال هذه القطع، وما إذا كانت على سبيل الإهداء الشخصي أو ضمن سياق علاقات ومصالح أوسع.
كما تطرقت المراسلات إلى مشروعات جانبية كان إبستين يسعى للترويج لها في تلك الفترة، من بينها مبادرات مالية وتقنية، ما يفتح الباب أمام فرضيات حول استخدام الرموز الدينية ضمن شبكات نفوذ وعلاقات مشبوهة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إبستين كسوة الكعبة مكة المكرمة الكسوة کسوة الکعبة
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟