الأضخم في تاريخه.. 6 ملايين زائر مع ختام معرض القاهرة للكتاب
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أسدل الستار أمس الثلاثاء على فعاليات الدورة الـ57 لـ "معرض القاهرة الدولي للكتاب"، التي حققت طفرة عددية غير مسبوقة في تاريخه، مع استقباله أكثر من 6 ملايين زوار على مدار أسبوعين، ليؤكد مكانته كأضخم تظاهرة ثقافية في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
رهان الوعي والأرقام القياسيةوأعلنت وزارة الثقافة المصرية أن الدورة الحالية سجلت رقماً قياسياً "غير مسبوق" بتجاوزها حاجز الـ 6 ملايين زوار، محطمة بذلك الرقم الأعلى المسجل سابقاً في الدورات الـ56 الماضية، والذي كان قد توقف عند حدود 5.
وفي تعليقه على هذه القفزة، قال وزير الثقافة المصري أحمد فؤاد هنو إن "الرهان على وعي المواطنين بأهمية المعرفة كان ناجحاً"، معتبراً أن هذا الإقبال الكثيف يعكس القوة الناعمة للثقافة في وجدان المصريين والعرب والمقيمين.
التونسي نزار شقرون يحصد "جائزة محفوظ"وشهد حفل الختام بمركز مصر للمعارض الدولية تسليم "جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية" في نسختها الأولى، والتي استُحدثت تزامناً مع اختيار الأديب العالمي الراحل شخصية للمعرض هذا العام في ذكرى مرور عقدين على رحيله.
وتوج بالجائزة الروائي التونسي نزار شقرون عن روايته "أيام الفاطمي المقتول".
من رومانيا إلى قطروتسلمت دولة قطر "راية ضيف شرف" الدورة القادمة (الـ58) المقررة في عام 2027، خلفاً لدولة رومانيا التي كانت ضيف شرف الدورة الحالية.
واختتمت الفعاليات بأمسية فنية تحت عنوان "غنا القاهرة"، استعادت روح العاصمة المصرية عبر مختارات موسيقية مستوحاة من عوالم نجيب محفوظ الروائية، بالإضافة إلى روائع الفنان سيد درويش، في مزج بين الأدب والفن والموسيقى.
يذكر أن الدورة الـ57 أقيمت تحت شعار "من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً"، وشهدت مشاركة تاريخية هي الأكبر من نوعها بوجود 1457 دار نشر من 83 دولة، وبإجمالي أكثر من 6600 عارض، مما جعلها "دورة استثنائية" من حيث الثراء المحتوي وحجم المشاركة الدولية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع خاصة بعد قرار اللجنة العليا للمهرجانات برئاسة الدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة بخصوص عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.
وكان من المقرر أن تنطلق الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط خلال شهر سبتمبر المقبل، قبل أن يصدر قرار اللجنة العليا للمهرجانات بعدم التصريح بإقامتها.
المثير فى الأمر وما علمه صدى البلد أنه حتى الآن لم يصل قرار عدم التصريح بإقامة مهرجان الإسكندرية الى مجلس إدارة المهرجان.
وكشف مصدر باللجنة العليا للمهرجانات أن اللجنة منحت التصريح لعدد من المهرجانات السينمائية خلال اجتماعها الذى عقد منها مهرجان الغردقة ومهرجان الجونة.