وقع المستشار خالد ابوالوفا رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بمحافظة سوهاج خلال مشاركته فى ملتقى الغرف التجارية المصرية التركية بمدينة العلمين الجديدة الذى اقيم تحت عنوان معًا للتصنيع المشترك والتعاون الثلاثي بروتوكول تعاون مع الغرفة التركية والبورصة السلعية لتنمية ريادة الأعمال والاستثمار المشترك.

 

 وذلك بحضور أحمد الوكيل رئيس الإتحاد العام للغرف التجارية وهسار أوغلو رئيس إتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية (TOBB) ورئيس اتحاد الغرف العالمى .


 

جاء نص البرتوكول الذى يضم 7 مواد قانونية بخلاف التمهيد الذي ينص على أنه انطلاقاً من رغبة الطرفين فى تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين جمهورية مصر العربية والجمهورية التركية ودعم مجتمع الأعمال فى كلا البلدين وتبادل الخبرات والمعلومات بما يخدم التنمية الاقتصادية المستدامة .


 

واتفق الطرفان على إبرام بروتوكول التعاون هذا وفقاً للبنود التالية:

المادة الأولى – نطاق التعاون، يتعاون الطرفان في المجالات التالية: تبادل المعلومات الإقتصادية والتجارية والتشريعية ذات الصلة بالاستثمار والتجارة وتنظيم الزيارات المتبادلة للوفود التجارية ورجال الأعمال وإقامة المعارض والملتقيات والمنتديات الإقتصادية المشتركة وتشجيع إقامة مشروعات مشتركة بين منتسبى الغرفتين وتبادل الخبرات فى مجالات التدريب وتنمية القدرات المؤسسية .

المادة الثانية – آليات التنفيذ

يقوم كل طرف بتسمية منسق إتصال رسمى لمتابعة تنفيذ بنود هذا البروتوكول ويتم تبادل الدعوات للمؤتمرات والفعاليات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك ؛ كما يجوز تشكيل لجان عمل مشتركة عند الحاجة لمتابعة مجالات التعاون .

المادة الثالثة – السرية، يتعهد الطرفان بالحفاظ على سرية أى معلومات أو بيانات يتم تبادلها فى إطار هذا البروتوكول وعدم استخدامها إلا للأغراض المتفق عليها .

المادة الرابعة – المدة، يسري هذا البروتوكول لمدة ثلاث سنوات من تاريخ التوقيع عليه ويجدد تلقائياً لمدة مماثلة ما لم يُخطر أحد الطرفين الآخر كتابةً برغبته فى عدم التجديد قبل ثلاثة أشهر على الأقل من تاريخ الانتهاء .

المادة الخامسة – التعديل، يجوز تعديل هذا البروتوكول باتفاق كتابي متبادل بين الطرفين .

المادة السادسة – تسوية النزاعات، يتم حل أي خلاف ينشأ عن تفسير أو تنفيذ هذا البروتوكول بالطرق الودية والتشاور المباشر بين الطرفين ؛

المادة السابعة – أحكام عامة، لا يترتب على هذا البروتوكول أي التزامات مالية على أي من الطرفين إلا بموجب اتفاقات منفصلة ولا يخل هذا البروتوكول بالقوانين واللوائح المعمول بها في كل دولة .


 

وفي نهاية الجلسة جرى تحرير البروتوكول من نسختين أصليتين باللغة العربية واللغة التركية ولكل نسخة ذات الحجية القانونية .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الغرفة التجارية بسوهاج العلمين توقع بروتوكول تعاون غرفة تركيا والبورصة السلعية بوابة الوفد الإلكترونية هذا البروتوکول

إقرأ أيضاً:

تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات

 

 

 

وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.

تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.

وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.

وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام


مقالات مشابهة

  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • الإدارة الأمريكية تفرض رسوما جمركية جديدة مرتبطة بممارسات العمل القسري
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.