الثورة نت /..

نظم قطاع التربية بمديرية شبام كوكبان، اليوم، لقاءً للتهيئة للبرنامج الرمضاني والدورات الصيفية للعام 1447هـ، وورشة عمل لمقيمي البرنامج الرمضاني.

وركزت الورشة واللقاء على توحيد الرؤية وإقرار أولويات العمل للمرحلة المقبلة، وتحديد آليات التهيئة والتعبئة المجتمعية، وتوزيع المهام الميدانية على الجهات التربوية المعنية، بما يكفل تنفيذ البرنامج الرمضاني والدورات الصيفية وفق خطط واضحة ومنضبطة.

وتطرقت إلى أهمية الدورات الصيفية كمشروع تربوي وتعليمي متكامل يسهم في صناعة جيل واعٍ، متسلح بالعلم والمعرفة، قادر على التمييز بين الحق والباطل، ومحصن من الشبهات والانحراف، ومؤهل لخدمة مجتمعه والقيام بواجباته.

وأكد اللقاء، ضرورة تفعيل دور المساجد والمراكز التعليمية والأنشطة المجتمعية، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع وتعزيز المشاركة المجتمعية في إنجاح البرامج.

وأوضح مسؤول التعبئة بالمديرية فواز فارع ومسؤول القطاع التربوي عبدالله القاسمي أن البرنامج الرمضاني والدورات الصيفية يمثلان ركيزة أساسية في بناء الوعي، وتعزيز الهوية الإيمانية والوطنية، وترسيخ قيم القرآن الكريم والأخلاق والسلوك القويم.

وأكد أن البرنامج الرمضاني سيسهم في تحصين المجتمع من المؤثرات السلبية والاستهداف الثقافي والحرب الناعمة، معتبرين شهر رمضان محطة تربوية كبرى لإحياء الارتباط بالله تعالى، وتجديد الوعي بالمسؤولية، وتعزيز روح التكافل والتعليم، والتأكيد على قيم الصبر والثبات.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الرمضانی والدورات الصیفیة البرنامج الرمضانی

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن

زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.

 

واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

 

وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.

مقالات مشابهة

  • سوق الانتقالات الصيفية.. حصاد الصفقات وتحركات الأندية
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
  • طريقة عمل الكبدة بالردة على الطريقة المصرية الأصلية
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم