الرئيس السيسي: أمن الإقليم مسئولية جماعية.. ونرفض أي محاولات لفرض أمر واقع في غزة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن أمن واستقرار الإقليم يمثلان مسؤولية جماعية تتطلب تعزيز التعاون المشترك بين دول المنطقة، والعمل بشكل أعمق وجاد لمعالجة الأزمات القائمة والتصدي للتحديات المتفاقمة التي تهدد السلم والأمن الإقليميين.
خطة الرئيس الأمريكيوأوضح الرئيس السيسي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي أن مصر شددت خلال المشاورات الأخيرة على أهمية تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، باعتبارها أحد المسارات المطروحة للتعامل مع تطورات القضية الفلسطينية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وإنهاء الصراع.
وجدد الرئيس التأكيد على أن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف تظل ثابتة، مشددًا على رفض مصر الكامل لأي تصرفات أحادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة من شأنها تقويض فرص السلام أو فرض واقع جديد يتعارض مع الشرعية الدولية.
وحدة الدولة الصوماليةوفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، أكد الرئيس السيسي ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الصومالية، ورفض مصر القاطع لأي محاولات تستهدف تقسيم الصومال أو المساس بسيادته، انطلاقًا من دعمها لاستقرار دول القرن الإفريقي.
كما شدد على دعم مصر الكامل لوحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، ورفض أي تدخلات أو مساعٍ من شأنها تفكيك الدولة السورية أو تهديد سلامة أراضيها.
اتفاق وقف إطلاق الناروفي سياق متصل، أكد الرئيس السيسي رفض مصر التام لكافة محاولات الالتفاف على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل ببنوده، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي الرئيس الأمريكي خطة الرئيس الأمريكي سوريا الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.