وكيل تعليم بورسعيد: بدء الفصل الدراسي الثاني بجدية وحزم.. والبكالوريا المصرية معترف بها دوليا
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
اجتمع الأستاذ محمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، اليوم، مع مديري الإدارات التعليمية بحضور الأستاذ الحسيني راغب مدير عام التعليم العام لمناقشة عدد من الملفات التعليمية الهامة، ووضع الحلول العلاجية الفورية للتعافي من المشكلات الحالية.
ولفت "بدوي" الحضور خلال الاجتماع إلى الاهتمام بالبرامج العلاجية للوصول لأعلى المعدلات المطلوبة، والرصد الفوري لكافة التقييمات مع مراعاة عدم إعادة التقييم لأي طالب متغيب إلا بعذر قانوني.
ووجه وكيل تعليم بورسعيد مديري الإدارات التعليمية بتطبيق لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي بكل حزم وجدية، منذ اليوم الأول بالفصل الدراسي الثاني من أجل تحقيق بيئة تعليمية قائمة على النظام والالتزام، مؤكدا أن المدرسة مكان للتربية قبل التعليم.
وفي ملف نظام البكالوريا المصرية، استعرض وكيل الوزارة جهود الوزارة في اعتماد البكالوريا المصرية دوليا، على غرار أنظمة مثل الـ IB، مع الاستفادة من التجارب الدولية وتلافي أوجه القصور السابقة، مناقشا ضوابط تحويل الطلاب، بما يضمن تكافؤ الفرص ويحقق العدالة التعليمية وفق المعايير الحديثة.
وأضاف وكيل تعليم بورسعيد أن نظام البكالوريا يستهدف تنمية المهارات الفكرية والنقدية للطالب، ويعتمد على التعلم متعدد التخصصات من خلال دمج المواد العلمية والأدبية والفنية، إلى جانب التقييم المستمر.
وشدد وكيل الوزارة على أهمية أن يبدأ الفصل الدراسي الثاني بالجدية والانضباط والالتزام بأن تكون المدارس بيئة جاذبة لطلاب، وحثهم على المواظبة بالحضور وعدم الغياب، مؤكدا على أنه لا تساهل في أي تقصير، وأن طلابنا أمانة، ومهمتنا أن نوفر لهم كل سبل النجاح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد تعليم بورسعيد محافظة بورسعيد التربية والتعليم وکیل تعلیم بورسعید الدراسی الثانی
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.