محكمة الاستئناف بالمحويت تجري اختبارات تحريرية للمرشحين لمهنة الأمين الشرعي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
أجرت محكمة الاستئناف بمحافظة المحويت، اليوم، الاختبارات التحريرية للمرشحين لمزاولة مهنة الأمين الشرعي في عدد من مديريات المحافظة.
وأوضح رئيس محكمة الاستئناف بالمحافظة-رئيس لجنة قبول الأمناء، القاضي أكرم العلفي، أن عدد المتقدمين للاختبارات بلغ 24 مرشحاً يتنافسون على 18 تجمعاً سكانياً، موزعين على مديريات “ملحان، بني سعد، حفاش، شبام كوكبان، والرجم”.
وأشار إلى أن الاختبارات شملت قوانين الأحوال الشخصية، والتوثيق، والسجل العقاري، وأحكام المعاملات، إضافة إلى الأحكام الشرعية المتعلقة بالقسمة والمواريث.
وأكد القاضي العلفي، أهمية إجراء هذه الاختبارات في قياس مستوى إلمام المرشحين بالإجراءات القانونية والأحكام الشرعية، ومدى أهليتهم وصلاحيتهم لمزاولة مهنة الأمين الشرعي.
من جانبه، أشار مدير مكتب التوثيق وعضو اللجنة، فهد فضائل، إلى أن هذه الدفعة تُعد الأولى خلال العام 1447هـ، وستُجرى لاحقاً دفعات أخرى للمرشحين الذين استكملوا ملفاتهم وتوافرت فيهم الشروط القانونية اللازمة، وذلك في إطار خطة تغطية جميع مناطق المحافظة بالأمناء الشرعيين المؤهلين.
ولفت إلى أهمية دور الأمناء الشرعيين في تحرير العقود الشرعية وفقاً للإجراءات القانونية المعتمدة، بما يسهم في الحفاظ على حقوق وأموال المواطنين والحد من النزاعات.
بدوره، أكد مدير محكمة الاستئناف وعضو اللجنة، حسن الكبسي، أن هذه الاختبارات تعكس حرص المحكمة على ضمان جودة الأداء المهني للأمناء الشرعيين، مؤكداً أن اللجنة تعمل على توفير بيئة امتحانية عادلة وشفافة تتيح الفرصة لجميع المرشحين لإبراز كفاءتهم وقدرتهم على أداء مهامهم بما يخدم المجتمع ويحفظ الحقوق.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: محکمة الاستئناف
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.