الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يعلن عن الدول المترشحة لاستضافة أمم آسيا 2031 و2035
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
الثورة نت /…
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن القائمة النهائية للدول المتقدمة بطلبات لاستضافة النسختين المقبلتين من بطولة كأس أمم آسيا لعامي 2031 و2035.
يأتي الإعلان عقب اقتراح قدمه رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة، سلمان آل خليفة، في المؤتمر الخامس والثلاثين للجمعية العمومية الذي عقد بالعاصمة الماليزية كوالالمبور في أبريل2025، بالإعلان عن الملفين المختارين لاستضافة النسختين من البطولة في مؤتمر واحد.
وتنافس الكويت، الوحيدة عربياً، على استضافة نسخة 2031 إلى جانب ملفات أستراليا والهند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى ملف مشترك من قرغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان.
كما تنافس الكويت أيضا على استضافة نسخة 2035 إلى جانب ملفات أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية.
ويبدأ الاتحاد الآسيوي في المرحلة المقبلة بالتواصل مع الاتحادات المتقدمة بملفات الترشح، من أجل تنسيق تقديم وثائق الاستضافة المطلوبة، وذلك وفقاً للجداول الزمنية المعتمدة، واللوائح المعمول بها، وآليات التقييم المحددة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الاتحاد الآسیوی
إقرأ أيضاً:
اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
أكد الدكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي، أن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين تواجه تحديات متزايدة نتيجة الاختلالات القائمة في ميزان التبادل التجاري، مشيرًا إلى أن بروكسل تنظر بجدية إلى ضرورة إعادة التوازن للعلاقات الاقتصادية مع بكين لضمان استدامتها.
وأوضح بودن، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدول الأعضاء السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي تتفاوض وتسن التشريعات الاقتصادية باعتبارها كتلة موحدة، ما يمنحها قوة وتأثيرًا أكبر في التعامل مع الشركاء التجاريين الدوليين.
العجز التجاري يثير قلقًا أوروبيًا متزايدًاوقال إن استمرار العجز التجاري لصالح الصين لم يعد مقبولًا بالنسبة للاتحاد الأوروبي، محذرًا من أن تفاقم هذا الوضع قد يؤدي إلى تحقيق مكاسب اقتصادية متزايدة للصين على حساب اقتصادات الدول الأوروبية.
اتهامات للصين بالإغراق التجاريوأضاف أستاذ القانون الدولي أن الخلاف الرئيسي يتمثل في اتهامات أوروبية للصين بتقديم دعم حكومي واسع لصناعاتها الوطنية، وهو ما يمنح المنتجات الصينية ميزة تنافسية كبيرة في الأسواق العالمية ويؤدي إلى ما تصفه بروكسل بظاهرة «الإغراق التجاري».
دعوات أوروبية لإجراءات تصحيحيةوأكد بودن أن الاتحاد الأوروبي يطالب باتخاذ إجراءات تصحيحية تضمن تحقيق قدر أكبر من التوازن والعدالة في العلاقات التجارية بين الجانبين، بما يتوافق مع مبادئ المنافسة العادلة وتكافؤ الفرص التي تقوم عليها منظومة التجارة الدولية.