الكرملين: روسيا ستواصل عمليتها الخاصة حتى تتخذ أوكرانيا القرارات المناسبة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
(CNN)-- قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الأربعاء، إن روسيا ستواصل الحرب في أوكرانيا "حتى تتخذ كييف القرارات المناسبة" في المفاوضات.
وردًا على سؤال حول الغرض من استمرار روسيا في استهداف قطاع الطاقة الأوكراني، قال بيسكوف: "تواصل روسيا عمليتها العسكرية الخاصة. باب التسوية السلمية في أوكرانيا مفتوح، وروسيا لا تزال منفتحة".
وأضاف بيسكوف: "مع ذلك، وحتى تتخذ كييف القرارات المناسبة، تستمر العملية العسكرية الخاصة. يهاجم جيشنا أهدافًا يعتقد أنها مرتبطة بالمجمع العسكري لنظام كييف. العملية مستمرة".
وتأتي تصريحاته بعد يوم من شن روسيا أكبر هجوم صاروخي وهجوم بطائرات مسيرة على أوكرانيا هذا العام، وفقًا للسلطات الأوكرانية، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من الأشخاص وإنهاء هدنة قصيرة اتفقت عليها موسكو وواشنطن.
وقبيل المفاوضات الثلاثية في الإمارات العربية المتحدة، الأربعاء، شنّت روسيا مجددًا غارات جوية بطائرات مسيرة على أوكرانيا، بحسب سلاح الجو الأوكراني.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية