عاجل | السيسي وأردوغان يشاركان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، قبل قليل، في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي.
في سياق متصل، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن زيارة نظيره التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر أتاحت فرصة ثمينة لمواصلة المشاورات العميقة، والتي اتسمت بالتفاهم حول مختلف القضايا.
وقال الرئيس السيسي، خلال مؤتمر مشترك مع نظيره التركي: «نعتز كثيرا بالعلاقات مع تركيا، والتي يتقاطع جزء من تاريخها مع تاريخ مصر».
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين.
واستقبل الرئيس السيسي، اليوم، نظيره التركي رجب طيب أردوغان بقصر الاتحادية، في إطار زيارته الرسمية إلى مصر.
وأقيمت للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مراسم استقبال رسمية.
اقرأ أيضازيارة تعكس عمق الروابط.. السيدة انتصار السيسي ترحب بحرم الرئيس التركي «صور»
لقاء السيسي وأردوغان.. رسائل مصرية وتركية واضحة حول أزمات الإقليم | الكلمة كاملة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس السيسي أردوغان رجب طيب أردوغان مصر وتركيا زيارة أردوغان لمصر تصريحات الرئيس السيسي اليوم منتدى الأعمال المصري التركي الترکی رجب طیب أردوغان
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
تعهد وزير الخزانة البريطاني الجديد جون هيلي بالحفاظ على انضباط المالية العامة والالتزام بالقواعد المالية للحكومة، مؤكدا أن المصداقية المالية تمثل أساس الاستقرار الاقتصادي في ظل تصاعد المخاطر العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وقال هيلي، خلال كلمة ألقاها في مقر بلومبيرغ في لندن، إن الحكومة ستعمل "بانسجام كامل" مع رئيس الوزراء آندي برنهام لضمان الالتزام بالقواعد المالية مع الإبقاء على هامش لمواجهة حالات عدم اليقين، مضيفا أن "المصداقية المالية هي حجر الأساس للاستقرار".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3التضخم بأدنى مستوى منذ 15 شهرا ببريطانيا والحكومة تحدد أسعار تذاكر الحافلاتlist 2 of 3تراجع التضخم لا يبدد مخاوف المستثمرين في بريطانياlist 3 of 3لماذا تفضل البنوك المركزية لندن لتخزين الذهب.. وهل تزاحمها الصين؟end of listوتأتي تصريحاته بينما يترقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار خام برنت نحو 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.07%، وهو أعلى مستوى في شهرين ويقترب من أعلى مستوياته منذ 18 عاما.
وأكد هيلي أن الحكومة تستهدف خفض الأعباء التي تتحملها الشركات، بما في ذلك الضرائب وتكاليف الطاقة والعمالة، مشيرا إلى أن قطاع الأعمال تعرض لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية.
وقال: "أشعر بالقلق تجاه تكلفة ممارسة الأعمال بقدر قلقي تجاه تكلفة المعيشة"، مضيفا أنه يريد أن تصبح بريطانيا "أفضل مكان في العالم لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركاتهم وتنميتها".
إصلاحات اقتصاديةوفي إطار إجراءاتها الاقتصادية الأولى، أعلنت حكومة برنهام خفض الضرائب على الحانات والأندية الاجتماعية وبعض أماكن العروض الموسيقية الحية اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، بتكلفة سنوية تبلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار).
كما كشفت الحكومة هذا الأسبوع عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء للأسر، والإبقاء على سقف أجور الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، في إطار حزمة تستهدف تخفيف أعباء المعيشة.
ولوح برنهام أيضا بإمكانية مراجعة الحد المعفى من ضريبة الدخل، والمثبت عند 12570 جنيها إسترلينيا منذ خمس سنوات، لكنه أكد أن أي قرار بهذا الشأن سيحسم خلال إعداد الموازنة المقبلة، محذرا من أن رفع هذا الحد ستكون له تبعات مالية كبيرة.
إعلانوفي أول خطاب له بعد توليه رئاسة الوزراء، شدد برنهام على أنه لن يخاطر باستقرار الاقتصاد، مؤكدا التزامه بالقواعد المالية التي تتضمن تمويل الإنفاق اليومي من الإيرادات بحلول نهاية العقد، والوفاء بتعهده بعدم زيادة الضرائب على العاملين.
وأضاف أن حكومته ستستفيد من المرونة المتاحة داخل هذه القواعد دون تجاوزها، مع العمل على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية للوفاء بالتزامات بريطانيا الدفاعية، إلى جانب إطلاق إجراءات سريعة لتخفيف أزمة غلاء المعيشة، مؤكدا أن هذه الخطوات "لن تحل جميع المشكلات، لكنها ستمنح المواطنين متنفسا وتوضح اتجاه الحكومة الاقتصادي".