كشف تفاصيل مقترح أمريكي بانسحاب الجيش السوداني من الخرطوم والدعم السريع من 7 مناطق..ضغوط لوقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
متابعات تاق برس- كشف مصدر دبلوماسي مطلع إن المقترح الأميركي الجديد لوقف إطلاق النار وهدنة إنسانية في السودان، والذي يجري تداوله بين الطرفين منذ نحو أسبوعين، يتضمن انسحاب الدعم السريع من نحو سبع مناطق رئيسية، أبرزها في ولاية جنوب كردفان، لا سيما المناطق المحيطة بمدينتي الدلنج وكادوقلي، إضافة إلى المناطق المحيطة بمدينة الأبيض، خاصة جبل أبو سنون ومنطقة بارا في المقابل، يقضي المقترح بخروج الجيش السوداني من العاصمة الخرطوم.
وأكد المصدر بحسب دارفور24 إن الإدارة الأميركية مارست هذه المرة ضغوطاً أكبر على الدول المؤثرة في الوضع السوداني، لدفع الجيش والدعم السريع إلى القبول بالمقترح الجديد لوقف إطلاق النار.
وأشار المصدر إلى أن الجيش السوداني أبدى موافقة مبدئية على سحب قواته المسلحة والتشكيلات العسكرية المتحالفة معه من الخرطوم، لكنه اشترط بقاء قوات الشرطة وجهاز المخابرات العامة لتولي مهام حفظ الأمن.
في المقابل، وافقت قوات الدعم السريع على الانسحاب من جنوب كردفان، لكنها أبدت تحفظاً على الانسحاب من منطقة بارا والمناطق المحيطة بمدينة الأبيض.
ولفت المصدر حسب دارفور 24 إلى أن الحوار لا يزال مستمراً مع الطرفين للتوصل إلى توافق كامل.
وأوضح أن وقف إطلاق النار المقترح ستتم مراقبته عبر لجنة من الخبراء تحت إشراف الأمم المتحدة، على أن تشمل مهامها أيضاً مراقبة وتأمين طرق إيصال المساعدات الإنسانية.
وكشف المصدر أن بريطانيا، التي أوفدت وفداً عسكرياً رفيعاً إلى بورتسودان الشهر الماضي، تعهدت للحكومة السودانية بممارسة ضغوط على أعضاء مجلس الأمن الدولي، الذي تتولى المملكة المتحدة رئاسته خلال الشهر الجاري، لاعتماد الهدنة الإنسانية والموافقة على تشكيل اللجنة الأممية لمراقبة وقف إطلاق النار، في حال موافقة الأطراف على المقترح.
وأكد أن طرفي النزاع يدرسان المقترح حالياً برغبة وجدية أكبر مقارنة بالمبادرات السابقة، مضيفاً أن الجانب الأميركي يخطط لدخول الاتفاق حيز التنفيذ مع مطلع شهر رمضان، الذي يبدأ في منتصف فبراير الجاري.
الدعم السريعانسحاب الجيش السودانيمقترح أمريكي
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الدعم السريع انسحاب الجيش السوداني مقترح أمريكي الجیش السودانی إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.