العدو الصهيوني يصيب فلسطينيا بالرصاص في جنين وآخرين بالاختناق برام الله
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
أصيب شاب فلسطيني، برصاص العدو الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وحسب وكالة صفا الفلسطينية، قالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها نقلت إلى المستشفى إصابة لشاب (28 عامًا) برصاص العدو الحي في الفخذ، أثناء قيادته دراجته النارية في محيط مخيم جنين.
وفي السياق ذاته أصيب،اليوم الأربعاء، عدد من المواطنين بالاختناق جراء إطلاق جيش العدو الإسرائيلي قنابل الغاز خلال اقتحام بلدة المغير شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن جيش العدو اقتحم المغير، وأطلق قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين والأحياء السكنية ما أدى إلى اختناق بعض الأهالي خاصة الأطفال وكبار السن.
وأضافت إن جنود العدو انتشروا في عدة أحياء داخل البلدة، وأطلقوا قنابل الغاز بشكل كثيف بين المنازل، وفي محيط الطرق الداخلية.
ويأتي هذا الاقتحام ضمن سلسلة الاعتداءات المتواصلة التي تتعرض لها البلدة، وتشمل اقتحامات متكررة وإطلاق الغاز والرصاص، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين.
على صعيد آخر ،مددت محكمة العدو المركزية بالقدس، اليوم الأربعاء، توقيف موظفَي دائرة الأوقاف الإسلامية عبد الرحمن الشريف ومهدي العباسي بعد تقديم النيابة العامة استئنافا على قرار الإفراج عنهما.
وقالت مصادر إن محكمة الصلح قررت اليوم الإفراج عن الموظفين الشريف والعباسي، بشرط الحبس المنزلي مدة 9 أيام.
وأضافت أن النيابة العامة قدمت استئنافا على قرار الإفراج عنهما، للمحكمة المركزية بالقدس، وبعد الموافقة على الاستئناف مددت توقيفهما، وأنه سيتم مثولهما أمام المحكمة غدا في الساعة التاسعة صباحا.
وكانت قوات العدو اعتقلت الشريف والعباسي أمس من منزليهما في القدس وبلدة سلوان، وأوقفتهما في مركز المسكوبية.
وفي السياق، أفرجت شرطة العدو اليوم عن الحارس فادي عليان، بعد تسليمه قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى مدة أسبوع، قابل للتجديد.
وكانت قوات العدو اعتقلت الحارس فادي عليان عصر اليوم من منزله في قرية العيسوية بالقدس المحتلة.
وأبعدت شرطة العدو اليوم موظف لجنة الإعمار في دائرة الأوقاف حسام سدر عن المسجد الأقصى مدة أسبوع قابل للتجديد.
واعتقلت شرطة العدو الموظف حسام سدر اليوم أثناء دخوله لعمله المعتاد في المسجد الأقصى.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.