أوبو تكشف أسرار سلسلة Find X10 قبل موعد الإطلاق
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشفت تقارير حديثة أن شركة ميدياتيك قد تتجاوز إطلاق معالج Dimensity 9500 Plus، وهو نسخة محسنة ومرفوعة التردد من Dimensity 9500.
ولكن تسريبا جديدا نشره المسرب الشهير Digital Chat Station يشير إلى أن المعالج لم يلغ بالكامل، وقد يجد طريقه إلى أحد الهواتف الرائدة المرتقبة في النصف الثاني من العام، في تطور ارتبط مؤخرا بسلسلة Oppo Find X10 القادمة من أوبو.
وبحسب المعلومات المسربة، تعمل أوبو حاليا على اختبار مجموعة هواتف رائدة تضم إصدارات عادية وPro وPro Max، مع استخدام معالجات مختلفة من ميدياتيك لكل نسخة.
وكان Digital Chat Station قد ألمح سابقا إلى أن سلسلة Find X10 ستتكون من ثلاثة طرازات: Find X10 وFind X10 Pro وFind X10 Pro Max، ما يعزز فرضية أن التسريب الجديد يتعلق بهذه السلسلة تحديدا.
وتشير التفاصيل إلى أن النسخة القياسية Find X10 قد تعتمد على معالج Dimensity 9500 Plus المبني بتقنية 3 نانومتر، في حين يتوقع أن تنتقل نسختا Pro وPro Max إلى معالج أكثر تطورا من سلسلة Dimensity 9600 المصنعة بدقة 2 نانومتر.
وفي حال صحت هذه المعلومات، فإن أوبو تسعى إلى ترسيم فروقات الأداء بين هواتف السلسلة نفسها عبر المعالج، بدل الاكتفاء بالفروق المعتادة في الكاميرا أو الشاشة.
وتتحدث تسريبات أولية عن احتمال الكشف عن سلسلة Find X10 داخل الصين خلال شهر أكتوبر المقبل، كما يتوقع أن تطلق أوبو لاحقا هاتف Find X10 Ultra بعد عدة أشهر، مع اعتماد معالج Snapdragon 8 Elite Gen 6 Pro، في استمرار لنهج الشركة بحجز معالجات كوالكوم لأعلى فئاتها.
وفي الوقت الراهن، يبدو أن تركيز أوبو منصب على إصدارات أقرب زمنيا، إذ تشير تقارير إلى أن هواتف Find X9 Ultra وFind X9s Pro إلى جانب الهاتف القابل للطي Find N6 قد تطرح في السوق الصينية خلال شهر مارس.
ومن المتوقع أن يعمل كل من Find X9 Ultra وFind N6 بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، بينما قد يعتمد Find X9s Pro على Dimensity 9500.
كشف المسرب الشهير Digital Chat Station عبر منصة ويبو عن مواصفات الكاميرا المحتملة لهاتف أوبو الجديد، وتشير التسريبات إلى أن Find X10 Pro قد يأتي مزودا بكاميرتين خلفيتين بدقة 200 ميجابكسل لكل منهما، في ترقية كبيرة مقارنة بالإصدار السابق.
كما سيدعم الهاتف كاميرا أمامية بدقة 50 ميجابكسل للصور السيلفي ومكالمات الفيديو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوبو هواتف Find X9 Ultra هاتف أوبو الجديد إلى أن
إقرأ أيضاً:
بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026
في وقت تتصاعد فيه المنافسة داخل قطاع الفضاء التجاري، أكدت شركة بلو أوريجين أنها تعتزم إعادة إطلاق صاروخها الثقيل New Glenn قبل نهاية عام 2026، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنصة الإطلاق التابعة لها في ولاية فلوريدا إثر انفجار وقع خلال اختبارات فنية أواخر مايو الماضي.
وجاءت تصريحات الشركة لتخفف من المخاوف التي أثيرت عقب الحادث، خاصة بعد تقديرات أشارت إلى أن إعادة تأهيل منشآت الإطلاق قد تستغرق سنوات. وأكد ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لبلو أوريجين، أن الشركة قادرة على استعادة جاهزية المنصة خلال فترة أقصر بكثير مما يتوقعه بعض المسؤولين، مشددًا على أن عمليات الإصلاح بدأت بالفعل عقب استعادة الفرق الفنية إمكانية الوصول إلى الموقع المتضرر.
وكانت منصة الإطلاق التابعة للشركة في كيب كانافيرال قد تعرضت لانفجار مفاجئ أثناء إجراء اختبار إشعال ثابت لصاروخ New Glenn، وهو اختبار يُجرى عادة للتحقق من جاهزية المحركات والأنظمة قبل تنفيذ المهمة الفضائية التالية. وأسفر الحادث عن أضرار واضحة في البنية التحتية للموقع، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل البرنامج الفضائي للشركة وخططها القريبة.
في المقابل، أبدى جاريد إيزاكمان، مدير وكالة ناسا، رؤية أكثر تحفظًا بشأن الجدول الزمني للإصلاحات. وأشار إلى أن حجم الأضرار قد يتطلب وقتًا طويلًا لمعالجتها، معتبرًا أن عودة المنصة إلى كامل طاقتها التشغيلية قد تمتد حتى عام 2028، وهو ما قد يؤثر على عدد من المهام الفضائية المخطط لها خلال السنوات المقبلة.
ورغم هذا التباين في التقديرات، تؤكد بلو أوريجين أن الفحوصات الأولية أظهرت أن خزانات الوقود الرئيسية للصاروخ لم تتعرض لأضرار جسيمة، كما أن برج الدعم الخاص بمنصة الإطلاق يمكن إصلاحه في موقعه الحالي دون الحاجة إلى تفكيكه وإعادة بنائه بالكامل، وهو ما قد يسرّع عملية إعادة التشغيل.
ويحظى برنامج New Glenn بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للشركة، إذ يمثل حجر الأساس في خططها للتوسع داخل سوق إطلاق الأقمار الصناعية والبعثات الفضائية التجارية. كما تعتمد عليه عدة مشروعات مرتبطة ببرامج الاستكشاف القمري الأمريكية، إلى جانب دوره المتوقع في دعم مهام مستقبلية مرتبطة ببناء قواعد ومرافق على سطح القمر.
ولا تقتصر أهمية الصاروخ على مهام ناسا فقط، بل تمتد إلى مشروعات تجارية أخرى، من بينها خطط نشر أقمار صناعية خاصة بخدمات الإنترنت الفضائي. وكانت المهمة الرابعة لصاروخ New Glenn تستهدف نقل عشرات الأقمار الصناعية إلى المدار، قبل أن يؤدي الحادث إلى تأجيل هذه الخطط مؤقتًا.
وفي محاولة لتوسيع قدراتها التشغيلية، تعمل بلو أوريجين أيضًا على تطوير موقع إطلاق جديد داخل قاعدة فاندنبرج الفضائية بولاية كاليفورنيا. إلا أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، وتشير التقديرات إلى أن تجهيز الموقع بالكامل قد يستغرق نحو عامين، ما يعني أنه لن يكون جاهزًا قبل عام 2028.
وتواجه الشركة الآن تحديًا مزدوجًا يتمثل في إصلاح الأضرار الحالية واستعادة ثقة العملاء والشركاء، مع الحفاظ على جدولها الزمني الطموح للمهمات الفضائية المقبلة. وبينما ترى ناسا أن الطريق لا يزال طويلًا أمام عودة المنصة إلى العمل، تصر بلو أوريجين على أن صاروخ New Glenn سيعود إلى التحليق مجددًا قبل نهاية العام الجاري، لتبقى الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة الشركة على الوفاء بهذا الوعد.