أكسيوس: إلغاء مباحثات إيران وأمريكا المقررة يوم الجمعة المقبل
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشف موقع أكسيوس الأمريكي، اليوم الأربعاء، عن إلغاء المحادثات المقررة يوم الجمعة المقبل، بين إيران والولايات المتحدة.
وقال الموقع نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، إن المحادثات النووية المقررة يوم الجمعة أُلغيت بسبب رفض الإيرانيين الخوض في قضايا غير نووية.
وأضاف أن «واشنطن أبلغت طهران أنها لن توافق على مطالبها بتغيير مكان وشكل محادثات الجمعة».
وتابع أن «مسؤولين أمريكيين أبلغوا إيران أن الخيار إما هذا أو لا شيء، فأجابوا الإيرانيين: إذن لا شيء».
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة للقاء الإيرانيين يوم الجمعة المقبل.
ونقلت وسائل إعلامية عن روبيو قوله: «مستعدون للقاء الإيرانيين يوم الجمعة»، مبينًا أن «الإيرانيين وافقوا على صيغة معينة بشأن المحادثات لكنهم غيروا رأيهم».
وأضاف أن «الرئيس ترامب يملك عدة خيارات فيما يتعلق بالرد»، موضحًا أن «مكان انعقاد المحادثات مع إيران لا يزال قيد الدراسة».
فيما كشفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ستُعقد يوم الجمعة المقبل في العاصمة العُمانية مسقط.
وذكرت الوسائل أن «المفاوضات الإيرانية الأمريكية ستُعقد يوم الجمعة المقبل في العاصمة العُمانية مسقط وستكون غير مباشرة».
وأضافت أن «المفاوضات ستكون فقط بشأن الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات».
اقرأ أيضاالخارجية الروسية: نقل اليورانيوم من إيران لا يزال مطروحا ويحق لطهران وحدها اتخاذ القرار
عاجل | إيران تعلن قرب مفاوضات مع واشنطن.. وترامب يؤكد: نتفاوض حاليًا
إيران تحتج رسميًا وتستدعي السفراء الأوروبيين بعد تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران الولايات المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي یوم الجمعة المقبل
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..