طهران تريد حصر المفاوضات على برنامجها النووي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
محادثات مرتقبة الجمعة بين أمريكا وإيران -
طهران.عواصم"وكالات":
أكدت وكالة تسنيم الإيرانية اليوم إن "المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة "ستقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات عن إيران"، وهو ما أكدته بدورها وكالة أنباء الطلبة (إيسنا) ايضا .
وأفاد دبلوماسي عربي اليوم أن ايران طلبت عقد اللقاء في سلطنة عُمان ووافق الأمريكيون على المكان"، وأضاف أن إطار المحادثات "لا يزال قيد الدرس.
وفي وقت سابق، أكّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن المحادثات مع إيران لاتزال على جدول الأعمال في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وأكدت إيران رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي، مشددة على ضرورة أن تقتصر المحادثات على الملف النووي، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية.
واتفقت واشنطن وطهران على إجراء محادثات بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري ضد إيران، فيما توعّدت طهران برد حازم على أي هجوم يطالها.
ومن جهته، قال مصدر إقليمي مطّلع على الملف إن المحادثات التي كانت مرتقبة الجمعة في إسطنبول كان يتوقع أن تتناول "الملف النووي والصواريخ والمجموعات المدعومة من إيران، بمشاركة دول أخرى من المنطقة".
وأفاد المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته أيضا، بأن إيران "تسعى الآن إلى حصر جدول الأعمال في مسألة النووي فقط، وتريد إجراء محادثات حصرا مع الولايات المتحدة".
وقالت إيران إنها لن تقدم تنازلات بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، وهو أحد أكبر البرامج في الشرق الأوسط، واصفة إياه بأنه خط أحمر في المفاوضات.
وحذرت طهران، التي تقول إنها عززت مخزونها من الصواريخ الباليستية منذ تعرضها لهجوم إسرائيلي في العام الماضي، من أنها ستطلق صواريخها للدفاع عن نفسها إذا تعرض أمنها للتهديد.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن إيران أكدت منذ البداية أنها ستناقش برنامجها النووي فقط في المحادثات، بينما ترغب واشنطن في إدراج قضايا أخرى على جدول الأعمال.
وحذر ترامب من أن "أمورا سيئة" قد تحدث على الأرجح في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مما زاد الضغط على الجمهورية الإسلامية في مواجهة شهدت تبادل التهديدات بشن هجمات جوية وأثارت مخاوف من تصعيد قد يتحول إلى حرب أوسع نطاقا.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض اليوم "نحن نتفاوض معهم الآن".
وذكر مصدر مطلع أن جاريد كوشنر، صهر ترامب، من المقرر أن يشارك في المحادثات إلى جانب المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وسيحضر وزراء من عدة دول أخرى، منهم باكستان والسعودية وقطر ومصر والإمارات، لكن المصدر الإقليمي قال إن طهران تريد حاليا عقد محادثات ثنائية مع واشنطن.
قوالت مصادر إيرانية الأسبوع الماضي إن ترامب وضع ثلاثة شروط لاستئناف المحادثات، تشمل وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران وفرض قيود على برنامج طهران للصواريخ الباليستية وإنهاء دعمها لحلفاء إقليميين.
ولطالما اعتبرت إيران المطالب الثلاثة انتهاكا غير مقبول لسيادتها. وقال مسؤولان إيرانيان إن القيادة الدينية في البلاد ترى أن العقبة الأكبر تتمثل في برنامج الصواريخ الباليستية وليس ملف تخصيب اليورانيوم.
وقال مسؤول إيراني إنه لا ينبغي أن تكون هناك شروط مسبقة للمحادثات، وأن إيران مستعدة لإبداء المرونة بشأن تخصيب اليورانيوم.
ومنذ حملة القصف في يونيو ، أعلنت طهران أن أنشطة تخصيب اليورانيوم توقفت.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: تخصیب الیورانیوم
إقرأ أيضاً:
ترامب ينفي توقف المفاوضات مع طهران ويصف الأنباء بالكاذبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافياً التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفاً إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً ميدانياً خطيراً بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرةوعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك رداً على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملاً في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل