خالد أبو بكر: الرئيس أردوغان يعكس تقديرا للعلاقات التاريخية مع مصر
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قال الإعلامي خالد أبو بكر، إنّ تركيا دولة كبيرة ذات تاريخ طويل ومكانة إقليمية ودولية، مما استدعى التعامل معها بحكمة، ووفقًا لحجم العلاقات التاريخية بين القاهرة وأنقرة.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ السياسة المصرية منذ عام 2013 وحتى اليوم اتسمت بالصبر والحكمة؛ ما أسهم في الوصول إلى مرحلة متقدمة من النضج والتكامل في العلاقات المصرية التركية، والتي تجسدت في كلمات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته للقاهرة اليوم.
وأشار خالد أبو بكر، إلى أن هذه اللحظة التاريخية لم تأتِ مصادفة، بل هي نتاج سنوات طويلة من الصبر والمثابرة على تحقيق مصالح مصر الاستراتيجية.
وأضاف أن القيادة المصرية استطاعت بذكاء وحكمة أن تبني جسورًا من التعاون مع تركيا؛ ما أدى إلى نتائج ملموسة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهو ما ظهر جليًا في توقيع اتفاقيات ومبادرات مشتركة خلال الزيارة الأخيرة.
وأوضح خالد أبو بكر أن صبر الرئيس عبد الفتاح السيسي وحكمته في إدارة الملف التركي؛ أتاحا فرصة لتحقيق مكاسب استراتيجية لكلا البلدين، مؤكداً أن هذه التجربة تمثل نموذجًا للسياسة الرشيدة التي تعتمد على العقلانية والصبر بعيدًا عن القرارات الانفعالية، مما يعزز التعاون المستقبلي ويقوي العلاقات التاريخية بين مصر وتركيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد أبو بكر تركيا القاهرة أنقرة خالد أبو بکر
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود إعادة إحياء المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا، اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعبد الله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وفي نهاية الاجتماع أكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.
اقرأ أيضاًمدبولي يوجه بصياغة جدول زمني متكامل لخطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
مدبولي يستعرض خطة تطوير أداء «القابضة للأدوية» والشركات التابعة
بدء احتفالية إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة بكنائس زويلة الأثرية