«مسقط» تكشف النقاب رسميا عن تفاصيل نهائي كأس جلالة السلطان لكرة القدم
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
طواف الكأس وقرية المشجعين أبرز الفعاليات المصاحبة -
طلال الحوسني: استضافة مسقط لنهائي الكأس ترجمة لرؤية تمكين المحافظات وتعزيز مسار السياحة الرياضية -
هشام السناني: جاهزية مجمع السلطان قابوس الرياضي وشراكة تكاملية لتنظيم نهائي يليق بحجم المسابقة -
محمد اليحمدي: تطوير الكأس الغالية أولوية اتحاد الكرة وحرصنا على رفع المكافآت وتطبيق تقنية «الفار»
كتب - فيصل السعيدي
كشف مساء اليوم خلال مؤتمر صحفي أقيم بولاية مطرح عن تفاصيل نهائي كأس جلالة السلطان لكرة القدم، بحضور سعادة الشيخ طلال بن سيف الحوسني والي قريات ممثل محافظة مسقط، وهشام بن جمعة السناني رئيس اللجنة الرئيسية لنهائي الكأس ومدير عام الرعاية والتطوير الرياضي بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، إلى جانب محمد بن سليمان اليحمدي الأمين العام- المدير التنفيذي بالاتحاد العماني لكرة القدم.
وأدار المؤتمر الصحفي الإعلامي حسين بن راشد العميري الذي رحب في مستهل حديثه بالحضور، واصفا نهائي الكأس الغالية بأنها المسابقة الأهم في أجندة كرة القدم العمانية، مستعرضا التاريخ العريق للبطولة التي انطلقت في مطلع سبعينيات القرن الماضي، وكانت شاهدة على عصر النهضة المباركة، ومتواكبة مع النهضة المتجددة التي يقودها بحكمة واقتدار حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه.
ودعا الحضور إلى متابعة عرض مرئي يوثق مسيرة المسابقة الغالية على مدار تاريخها الذي يمتد لنحو خمسة عقود زمنية، والتي أصبحت جزءا أصيلا من تاريخ الرياضة في سلطنة عمان ككل.
تمكين المحافظات
من جانبه أعرب سعادة الشيخ طلال الحوسني والي قريات ممثل محافظة مسقط عن سعادته باستضافة العاصمة لنهائي أغلى الكؤوس في نسختها الحالية لحساب الموسم الكروي الرياضي الحالي 2025 / 2026 م، لافتا إلى أن هذه الاستضافة تمثل خطوة رائدة نحو الجمع بين الأبعاد الرياضية والسياحية والاقتصادية، واستثمار المقومات التي تزخر بها محافظة مسقط لتقديم نسخة استثنائية فريدة من نوعها.
وأكد خلال المؤتمر الصحفي أن استضافة محافظة مسقط لنهائي النسخة الحالية لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم المقررة يوم 14 فبراير الجاري على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، تأتي تماشيا مع رؤية جلالة السلطان المعظم - حفظه الله - في تمكين المحافظات، وتحقيق أهداف استراتيجية الرياضة العمانية 2040.
وفي معرض حديثه عن الفعاليات المصاحبة لنهائي الكأس الغالية في محافظة مسقط هذا الموسم، أوضح أن هناك ثمة فعاليات مصاحبة سيتم تضمينها في هذا النهائي المرتقب يوم 14 فبراير الجاري، لعل من أبرزها طواف الكأس بين ولايات محافظة مسقط الست، مشيرا إلى أن هذه الفعالية تمثل فرصة مميزة لإشراك أبناء المحافظة في أجواء البطولة، وتمكينهم من التفاعل المباشر.
وأضاف سعادته: تشمل الفعاليات المصاحبة كذلك قرية المشجعين، والتي ستتضمن ركنا تاريخيا يوثق مسيرة البطولة منذ انطلاقتها وصولا إلى النسخة الحالية، مؤكدا أن قرية المشجعين ستنتقل إلى موقع الحدث بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في يوم المباراة النهائية.
شراكة تكاملية
بدوره أكد هشام بن جمعة السناني رئيس اللجنة الرئيسية لنهائي الكأس، مدير عام الرعاية والتطوير الرياضي بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، الجاهزية التامة لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر لاحتضان هذا الحدث الرياضي الكبير، مثمنا الشراكة الاستراتيجية القائمة بين وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومكتب محافظ مسقط باعتباره شريكا أصيلا في تنظيم هذا الحدث الوطني، مشيرا إلى أهمية العمل التكاملي بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة.
كما أشاد بالتعاون المستمر مع الاتحاد العماني لكرة القدم، معربا عن أمله في تنظيم نهائي يليق بحجم وسمعة ومكانة المسابقة العريقة، ويلبي طموحات وتطلعات جماهير الكرة العمانية، لافتا في السياق ذاته إلى أن استضافة المحافظات لنهائي الكأس الغالية تجسد توجيهات الحكومة في دعم الجهود التنموية بمختلف المحافظات، وإبراز مقوماتها وتسهيل سبل استثمارها بما يخدم الأهداف الاستراتيجية لكل محافظة. كما لفت السناني إلى أن استضافة محافظة مسقط لنهائي النسخة الحالية لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم تأتي من منطلق تعزيز الهوية السياحية، وانسجاما مع متطلبات رؤية «عمان 2040»، من خلال دمج الرياضة بالهوية الوطنية وتنشيط السياحة الرياضية.
وتقدم السناني بالشكر والتقدير لمحافظة مسقط على جهودها الكبيرة، موجها الشكر كذلك للجهات الداعمة والشركاء الاستراتيجيين ووسائل الإعلام، مؤكدا أن الدور الإعلامي يعد ركيزة أساسية في إنجاح البطولة بكل ما يحيطها من هالة وزخم كبير.
واختتم السناني مساحة حديثه بدعود الجماهير العمانية إلى الحضور والمشاركة في نهائي الكأس، مؤكدا أن وجودهم يمثل حجر الزاوية في إنجاح الحدث الرياضي الوطني الكبير، وحثهم على التفاعل مع الفعاليات المصاحبة في الأيام التي تسبق المباراة ويوم النهائي.
تعزيز التنافسية
من جهته قال محمد بن سليمان اليحمدي الأمين العام المدير التنفيذي بالاتحاد العماني لكرة القدم : نحن على أعتاب نهائي أغلى المسابقات وأعرق الكؤوس، وانطلاقا من القيمة الوطنية الكبيرة للمسابقة، فإن الاتحاد العماني لكرة القدم بكافة كوادره ولجانه بذل جهودا كبيرة لإنجاحها، بالشراكة القائمة مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومكتب محافظ مسقط.
وأكد على كفاءة اللجنة الرئيسية المشكلة للمباراة النهائية لمسابقة الكأس الغالية هذا الموسم، وقدرتها على تنظيم نسخة استثنائية بفضل العمل التكاملي بين مختلف الأطراف، مشددا على حرص مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم برئاسة سعادة السيد سليمان بن حمود البوسعيدي على تطوير المسابقة، ورفع مستوى التنافسية بين الأندية، من خلال زيادة قيمة المكافآت المالية المقدمة مع كل مرحلة، إلى جانب تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد ( الفار) خلال الأدوار الإقصائية، تعزيزا لمبدأ العدالة والنزاهة التحكيمية وضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية.
وأوضح أن تطوير مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم يعد أولوية قصوى لمجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم ، نظرا لما تحمله بين طياتها من رمزية وطنية، مشيرا إلى نجاح اتحاد الكرة في تسويق المسابقة عبر شراكة استراتيجية فاعلة مع شركة عمانتل الراعي الرسمي لمسابقة الكأس الغالية، مثمنا عمق هذه الشراكة الرائدة، ومؤكدا السعي الحثيث والدؤوب إلى توسيع آفاقها مستقبلا.
كما أعلن عن إطلاق حساب خاص بالكأس الغالية على منصات التواصل الاجتماعي، يعنى بتوثيق تاريخ البطولة والأندية التي نالت شرف التتويج بها ، إلى جانب استعراض تفاصيل النسخ السابقة، بما يعزز الجوانب التسويقية والترويجية ، ويلبي حجم آمال وتطلعات الشركاء الاستراتيجيين.
واختتم حديثه قائلا: أتقدم بالشكر الجزيل للجنة الرئيسية المنظمة، ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، ولمحافظة مسقط على جهودها الكبيرة، وأدعو جماهير الكرة العمانية إلى الحضور والمشاركة في فعاليات طواف الكأس بولايات محافظة مسقط الست، وفي يوم النهائي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، آملين أن يقدم طرفا المباراة النهائية نادي عمان ونادي النهضة مستويات فنية تليق بقيمة المسابقة، وتمتع الجماهير وتعزز مكانتها الفنية والتسويقية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: کأس جلالة السلطان لکرة القدم السلطان قابوس الریاضی ببوشر الاتحاد العمانی لکرة القدم الثقافة والریاضة والشباب الفعالیات المصاحبة الکأس الغالیة لنهائی الکأس نهائی الکأس محافظة مسقط إلى أن
إقرأ أيضاً:
المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
الثورة نت/..
كشفت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الثلاثاء، عن تصديها لمحاولات جيش العدو الإسرائيلي التوغل في جنوبي البلاد، منذ مساء أمس الاثنين.
وسردت المقاومة، في خمسة بيانات منفصلة، اطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، تفاصيل عملياتها للتصدي لجيش العدو، مؤكدة أنها تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى من المدنيين، وضمن معركة “العصف المأكول”.
وأوضحت في البيان رقم 39، فجر اليوم، أنه بعد محاولة جيش العدوّ الإسرائيليّ التّقدم باتّجاه بلدة حدّاثا جنوب لبنان للمرّة الثّامنة خلال أسبوعين، وأثناء توغّل قوّة مُدرّعة تُرافقها جرّافة وقوّة مُشاة باتّجاه ملعب البلدة، فجّر مجاهدو المقاومة عند السّاعة 20:50 من مساء أمس الإثنين تشريكتين من العبوات الناسفة بالقوّة المتقدمّة.
وبيّنت أن ذلك أدّى إلى إعطاب مدرّعتين، مشيرة إلى أنه عند السّاعة 23:15 مساء أمس، استهدف المجاهدون دبّابة ميركافا بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وأمطروا القوّة المتقدّمة بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة.
وقالت في البيان رقم 40، إنه عطفًا على البيان رقم 39، وبعد استمرار رصد تّقدم القوّة الإسرائيلية في بلدة حداثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 23:40 و23:55 مساء أمس الإثنين، دبابتي ميركافا في منطقة البالوع بمحلّقتي أبابيل الانقضاضيّة وحققوا إصابة مؤكدة.
وفي عملية تصد أخرى، ذكرت المقاومة اللبنانية في البيان رقم 41، أنه بعد رصد قوّة إسرائيليّة مؤلّفة من دبّابة ميركافا وثلاث آليّات من نوع هامر تتقدّم باتّجاه منطقة الحمرا شمال بلدة البيّاضة، استهدف مجاهدو المقاومة عند الساعة 23:10 من مساء أمس، دبّابة الميركافا بصاروخٍ موجّه وحقّقوا إصابة مباشرة، ما أجبر القوّة المتقدمّة على الانسحاب باتّجاه بلدة البياضة تحت وابلٍ من قذائف المدفعيّة.
وأضافت المقاومة في البيان رقم 1 لليوم الثلاثاء، أنه وعطفًا على البيان رقم 40 الصّادر فجراً، وبعد استمرار التّصدّي البطوليّ لتقّدم القوّة الإسرائيلية في بلدة حداثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 01:00 فجر اليوم، دبّابة ميركافا هي الثّالثة في منطقة البالوع بالصّواريخ المباشرة ما أدى إلى تدميرها.
وقالت في البيان رقم 2، إنه عطفًا على البيان رقم 1، وفي إطار مواصلة التّصدّي البطوليّ لتقّدم القوّة الإسرائيليّة في بلدة حدّاثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة من السّاعة 22:00 أمس الإثنين وحتّى السّاعة 03:00 فجر اليوم الثّلاثاء، تجمّعات جيش العدوّ الإسرائيليّ في منطقة البالوع، القناطر، والملعب في بلدة حدّاثا بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة على دفعات، ما أجبر القوّة على وقف التقدّم والانسحاب.
وتابعت: “أثناء انسحاب قوات العدو الإسرائيلي عند الساعة 03:00 فجر اليوم، فجّر المجاهدون عبوةً ناسفةً بآليّةٍ عسكريّةٍ قام العدوّ على إثرها بسلسلة غارات وقصف مدفعي على منطقة العمليّات لتغطية انسحابه باتّجاه بلدة رشاف”.
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها العسكرية رداً على استمرار العدو الإسرائيلي في خرق التفاهمات والاعتداء على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين والأعيان المدنية.