السيسي: مصر الشريك التجاري الأول لأنقرة بأفريقيا والاستثمارات التركية تجاوزت 4 مليارات دولار
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن منتدى الأعمال المصري التركي ينعقد في توقيت بالغ الأهمية ليؤكد ثقل الشراكة الاقتصادية بين البلدين ويضع حجر الأساس لمرحلة جديدة تتسم بالطموح.
وأوضح خلال كلمته بالمنتدى المصري التركي ونقلتها قناة “سي بي سي”، أن العلاقات بين القاهرة وأنقرة تقوم على أسس راسخة ومقومات تكامل اقتصادي كبير، مدعومة بالتقارب الجغرافي والثقافي وتوافر الإرادة السياسية المشتركة.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى نحو 9 مليارات دولار، مع وجود طموح لزيادته إلى 15 مليار دولار أو أكثر في الفترة المقبلة.
وذكر أن مصر أصبحت الشريك التجاري الأول لتركيا في قارة أفريقيا، بينما تعد تركيا من أبرز المقاصد التي تستقبل الصادرات المصرية بصفة مستمرة.
ولفت إلى تجاوز حجم الاستثمارات التركية في مصر حاجز 4 مليارات دولار، معتبراً هذا الرقم إنجازاً تحقق بفضل تضافر جهود الحكومات ومجتمعات الأعمال في الدولتين.
وأعرب عن ثقته في أن مخرجات هذا المنتدى ستشكل خطوة عملية لتعميق التعاون بين القطاع الخاص وبناء مشروعات تحقق قيمة مضافة وتدعم رخاء الشعبين.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي منتدى الأعمال المصري التركي الاستثمارات التركية الدولتين تركيا ملیارات دولار
إقرأ أيضاً:
رحلة استثنائية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026.. تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر
لا تقتصر مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى تحديات لوجيستية وإدارية وفنية معقدة، تفرضها طبيعة البطولة التي تُقام في ثلاث دول، وما يصاحبها من تنقلات مستمرة بين المدن والولايات المختلفة عبر آلاف الكيلومترات خلال فترة زمنية قصيرة.
وتبدأ رحلة المنتخب يوم 30 مايو بالتوجه إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، حيث يقيم معسكره استعدادًا لخوض مباراة ودية قوية أمام المنتخب البرازيلي، يوم 6 يونيو، قبل أن ينتقل مباشرة إلى مدينة سبوكان بولاية واشنطن في رحلة جوية تتجاوز أربع ساعات ونصف الساعة، تمتد لأكثر من 3200 كيلومتر عبر الأراضي الأمريكية.
ومع انطلاق منافسات البطولة، يواصل المنتخب تنقلاته بين عدد من المدن، حيث يتوجه من سبوكان إلى سياتل، استعدادًا لمواجهة منتخب بلجيكا، ثم يعود مجددًا إلى سبوكان قبل السفر إلى مدينة فانكوفر الكندية لخوض مباراته الثانية أمام نيوزيلندا، في برنامج حافل بالرحلات والتنقلات، التي تتطلب أعلى درجات التنظيم والدقة.
وتشير التقديرات إلى أن بعثة المنتخب ستقطع ما يقارب 10 آلاف كيلومتر خلال مرحلة المجموعات فقط، بينما ستتجاوز ساعات الطيران والتنقلات الجوية المباشرة 20 ساعة، إضافة إلى الساعات المخصصة للانتقالات بين المطارات والفنادق وملاعب التدريب والمباريات، ليصل إجمالي وقت الحركة والتنقل إلى أكثر من 40 ساعة خلال فترة قصيرة.
ولا تقتصر هذه التحديات على اللاعبين فحسب، بل تمتد إلى الأجهزة الإدارية والطبية والفنية، التي تعمل على مدار الساعة لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للبعثة، من خلال تنسيق الرحلات الداخلية، وتجهيز مقار الإقامة والتدريب، ومتابعة الجوانب الطبية والتغذوية، وإدارة التفاصيل اليومية، المرتبطة بتحركات الفريق.
وفي المقابل، يواجه الجهاز الفني تحديًا كبيرًا للحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، وضمان أعلى درجات التركيز والاستشفاء في ظل ضغط السفر وتغير المدن ومواعيد التنقل المتلاحقة.
وتعكس خريطة تحركات منتخب مصر خلال كأس العالم 2026 حجم الجهد المبذول خلف الكواليس، وتؤكد أن مشوار الفراعنة في المونديال لن يكون مجرد مباريات تُلعب على أرض الملعب، بل رحلة متكاملة من العمل والانضباط والتخطيط الدقيق، في سبيل تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة على المسرح العالمي.