إعلام عبري: إسرائيل تعتقد أن الهجوم الأمريكي على إيران يقترب
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
واشنطن- رويترز
قالت هيئة البث الإسرائيلية إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تعتقد أن الهجوم الأمريكي على إيران يقترب.
يأتي ذلك، بعدما قال مسؤولان أمريكيان إن الولايات المتحدة قررت رفض طلب إيران بتغيير مكان انعقاد المحادثات المقررة يوم الجمعة. وبحسب ما ذكره موقع أكسيوس الإخباري قال مسؤول أمريكي: "أخبرنا إيران أن طلباتهم بشأن المحادثات مرفوضة، وأنَّ واشنطن لن تُوافق على مطالبها بتغيير مكان وشكل مُحادثات الجمعة".
فيما قال مسؤول إيراني لوكالة رويترز إن إصرار الولايات المتحدة الأمريكية على "مناقشة القضايا غير النووية" قد يُعرض المحادثات في عُمان للخطر، مؤكدًا أن طهران "مستعدة تمامًا لإجراء محادثات مع أمريكا بشأن القضية النووية فقط".
وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، كشف مسؤول خليجي لوكالة رويترز أنه يجري حاليًا وضع اللمسات الأخيرة على خطط لعقد محادثات مباشرة بين أمريكا وإيران في سلطنة عُمان يوم الجمعة، مؤكدًا أن المحادثات في تركيا لم تعد مطروحة للنقاش.
وقال المسؤول الخليجي- الذي لم تسمه رويترز- إن جدول الأعمال الجاري بحثه يتضمن فتح محادثات بشأن القضية النووية ثم مناقشة مسائل أخرى تدريجيًا.
وأضاف المسؤول الخليجي أن آلية المفاوضات قيد المناقشة تتمثل في قيام عدة دول بالتوسط بين إيران وأمريكا، موضحًا أن الخطة الحالية تتمثل في أن يمثل ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي وجاريد كوشنر، الولايات المتحدة الأمريكية في المفاوضات.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.