الثورة نت/..

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الأربعاء، أنه للعام الثالث على التوالي، يواجه الناس في قطاع غزة فصل الشتاء وسط نزوح واسع النطاق، وظروف سكنية غير ملائمة، واكتظاظ في مواقع النزوح.

وقالت “أونروا” في تقرير نشرته في تدوينة على منصة “إكس ” ، إنه “وفقًا لوزارة الصحة، وكما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فقد توفي 11 طفلاً في قطاع غزة بسبب انخفاض حرارة الجسم حتى 27 يناير – سبعة أولاد وأربع بنات”.

وأكدت استمرارها، رغم القيود التي فرضتها عليها السلطات “الإسرائيلية”، في تقديم خدماتها الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة.

وأضافت: “في الفترة ما بين 7 أكتوبر 2023 وحتى 28 يناير 2026، وفقا لوزارة الصحة في غزة، وحسبما ذكره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، فقد قتل 71,667 فلسطينيا في قطاع غزة وأصيب 171,343 شخصا آخر بجراح. ومنذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، قُتل 492 فلسطينيًا، وأُصيب 1,356، وانتُشلت 715 جثث من تحت الأنقاض”.

وكشفت أنه حتى 27 يناير 2026، سجلت الأونروا مقتل 390 من الموظفين والعاملين مع الوكالة الأممية منذ بدء الحرب على قطاع غزة، موضحة أن من بينهم 309 من موظفي الأونروا، بالإضافة إلى 81 شخصا كانوا يدعمون أنشطة الأونروا.

وذكرت الوكالة الأممية أن فرق الصحة التابعة لها سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في حالات التهابات الجهاز التنفسي الحادة، حيث تم الإبلاغ عن 9,613 حالة في الفترة ما بين 26 يناير و 1 فبراير، مقارنةً بـ 8963 حالة في الأسبوع السابق، مشيرة إلى أن الأونروا تواصل رصد الوضع بالتنسيق مع وزارة الصحة والشركاء الصحيين في غزة.

وأشارت إلى أنها سجلت أيضًا زيادة في حالات متلازمة اليرقان الحاد (التهاب الكبد الوبائي أ) المرتبطة بالمياه الملوثة، ومنذ 1 أكتوبر 2025، تم الإبلاغ عن أكثر من 480 حالة

ولفتت إلى أنه ورغم تراجع الحالات خلال الأسبوعين الماضيين بفضل تدخلات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الموجهة، مثل تعقيم المواقع الملوثة بالكلور، التي قامت بها فرق الأونروا، إلا أن الوكالة ستواصل مراقبة الوضع.

وأفادت بأن الوكالة ترصد تحركات النازحين ومواقع النزوح، حيث يقدر أن 75 ألف نازح يعيشون في الملاجئ الطارئة الجماعية التابعة للأونروا والمناطق المحيطة، بما في ذلك 83 موقع نزوح تديرها الوكالة.

وبيّنت أنه يوجد حالياً 117 مرفقا تابعا للأونروا داخل المنطقة العسكرية “الإسرائيلية” والمناطق التي يتطلّب الوصول إليها بتنسيق أو موافقة جيش الكيان الإسرائيلي.

وفي الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، والتي تشمل القدس الشرقية، قالت الوكالة الأممية إنه “وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في الفترة بين 7 أكتوبر 2023 وحتى 27 يناير 2026، قتل 1,050 فلسطينيا بينهم ما لا يقل عن 230 طفل في الضفة والقدس الشرقية”.

وذكرت أن العملية العسكرية المتقطعة التي شنتها القوات “الإسرائيلية” في كفر عقب ومحيطها، شمال القدس، والتي استمرت أربعة أيام حتى 30 يناير المنصرم، أفادت التقارير بأن القوات “الإسرائيلية” هدمت نحو 70 مبنىً مملوكًا لفلسطينيين بالقرب من جدار الفاصل في الضفة الغربية.

وأفادت بأنه في 1 فبراير الجاري، مددت القوات “الإسرائيلية” الأمر العسكري المرتبط بعملية “الجدار الحديدي” الجارية في شمال الضفة الغربية حتى 31 مارس القادم، ويشمل ذلك أمر الإغلاق العسكري لمخيمات جنين ونور شمس وطولكرم، التي أُفرغ جميعها من سكانها، ما أدى إلى نزوح قسري لـ33 ألف من لاجئي فلسطين جراء العملية الجارية منذ يناير 2025.

وأكدت أن المياه والكهرباء تم قطعها تدريجيًا عن منشآت الأونروا في القدس الشرقية، بدءًا من 27 يناير المنصرم، نتيجةً لتطبيق تعديلات القوانين “الإسرائيلية” المناهضة للوكالة الأممية.

وندد مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية بهذه الانقطاعات، واصفًا إياها بأنها “تهدف إلى إنهاء وجود “الأونروا” التاريخي في القدس الشرقية.

ولفتت الوكالة إلى تقديمها لخدمات التعلم في غزة في مساحات التعلم المؤقتة ومن خلال مبادرتها للتعلم عن بعد.

واستعرضت الأونروا في تقريرها، العديد من الأنشطة والخدمات في مختلف المجالات التي قدمتها للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدة أنها، رغم القيود التي فرضتها عليها السلطات “الإسرائيلية”، تواصل تقديم خدماتها الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الأمم المتحدة الضفة الغربیة القدس الشرقیة فی قطاع غزة فی الضفة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.

وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.

وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.

وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.

ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.

كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.

ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.

ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.

مقالات مشابهة

  • مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
  • الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية