عندي اتنين.. منتج عمل مسلسل روح off يعلق بعد قرار نقابة الممثلين بإيقاف مسلسله
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
علق المنتج بلال صبري على الجدل الأخير الذي حدث بعد توقف مسلسله الأخير روح أوف بطولة الفنان منذر ريحانة والذي كان من المُقرر مشاركته في دراما رمضان المُقبل لعام 2026، كما وجه رسالة لبعض من المُنتقدين.
وقال بلال في فيديو عبر حسابه عبر موقع فيسبوك: "لو مسلسل وقف عندي مسلسلين تاني عادي واحد يقف وبهديكم أغنية بحب أغيظهم لـ محمد رمضان كان عملها يريح الشمتانين".
وكانت قد أصدرت الشركة المنتجة لمسلسل «روح أوف»، برئاسة المنتج بلال صبري، بيانًا رسميًا؛ للرد على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب المنشور الذي نشره الفنان علاء فيفتي، وتحدث خلاله عن تفاصيل واقعة تعرّضه لموقف خطير في أثناء تصوير أحد مشاهد العمل بسبب استخدام شمروخ.
وأكد البيان، أن ما ورد في منشور علاء فيفتي، لا يعكس حقيقة ما جرى داخل موقع التصوير، مشيرًا إلى أن الفنان منذر ريحانة لم يكن خائفًا في أثناء تصوير المشهد، وأصَرَّ على مسك الشمروخ بنفسه، وكان قلبه جامدًا.
ونفى البيان بشكل قاطع، تحميل منذر رياحنة، أي مسؤولية عن الواقعة، مشددًا على أن تنفيذ المشاهد تم وفق الضوابط الفنية، وتحت إشراف كامل من المخرج وفريق السلامة المختص.
وأوضح البيان أن علاء فيفتي غادر موقع التصوير عقب الواقعة، دون إخطار إدارة الإنتاج، أو تقديم أي شكوى رسمية في حينها، وهو ما دفع فريق العمل إلى استكمال التصوير بصورة طبيعية، قبل أن يتم تداول تفاصيل الواقعة لاحقًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون الرجوع إلى الشركة المنتجة.
وأضافت الشركة، أن ما أُثير بشأن عدم التواصل “غير دقيق”، حيث أوضحت أن علاء فيفتي اتصل مرة واحدة فقط بالمنتج بلال صبري بعد وقوع الحادث، ولم يتواصل بأي شكل مع الفنان منذر ريحانة، مؤكدة أن أبوابها كانت ولا تزال مفتوحة للتعامل مع أي ملاحظات تتعلق بسلامة المشاركين في العمل.
وشدد المنتج بلال صبري على حرص الشركة الكامل على سلامة جميع العاملين في مسلسل «روح أوف»، ورفضه الزج بأسماء نجوم العمل أو تحميلهم مسؤوليات لم تثبت صحتها، داعيًا إلى تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير موثقة قد تسيء إلى أطراف العمل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنتج بلال صبري بلال صبري الفنان منذر ريحانة روح أوف الفنان منذر ریحانة المنتج بلال صبری روح أوف
إقرأ أيضاً:
بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
كل إنسان في الدنيا عنده خطوط حمراء لا يسمح لاحد بتجاوزها وعنده نوع معين من العلاقات يراه مقبولا ونوع اخر يراه مرفوضا تماما ولذلك ظهرت فكرة العلاقات المحظورة التي تختلف من شخص لاخر ومن بيت لاخر ومن مجتمع لاخر ايضا فما يراه البعض امرا عاديا قد يراه غيرهم خيانة او قلة احترام او تجاوزا لا يمكن السكوت عنه
العلاقات المحظورة ليست دائما مرتبطة بالحب او الخيانة كما يعتقد البعض لكنها اوسع من ذلك بكثير فهناك اشخاص يعتبرون التدخل الزائد في حياتهم نوعا من العلاقات المرفوضة وهناك من يرفض الصداقة القائمة على المصلحة فقط وهناك من يرفض ان تتحول العلاقة بين الناس الى استغلال او تحكم او ضغط نفسي مستمر
في بعض البيوت تعتبر الصراحة المطلقة شيئا مزعجا بينما يراها اخرون اساس اي علاقة ناجحة وهناك من يرفض فكرة السيطرة داخل العلاقة ويرى ان الحب الحقيقي يقوم على الحرية والثقة وليس على المراقبة والشك والخوف الدائم وهناك اشخاص لا يقبلون ان يدخل احد في خصوصياتهم مهما كانت درجة القرب بينهما لانهم يعتبرون الخصوصية حقا لا يجب المساس به
ومن اخطر العلاقات المحظورة تلك التي تجعل الانسان يفقد نفسه بالتدريج عندما يعيش شخص في علاقة تجبره كل يوم على التنازل عن كرامته او مبادئه او راحته النفسية فهنا تتحول العلاقة من مساحة امان الى عبء ثقيل حتى لو كان الطرف الاخر قريبا او محبوبا فالانسان يحتاج الى احترام وتقدير اكثر من حاجته الى الكلمات الجميلة
هناك ايضا من يرى ان العلاقات القائمة على الكذب محظورة مهما كانت الاسباب لان الثقة عندما تنكسر يصبح من الصعب اعادتها كما كانت والبعض يرفض العلاقات التي تقوم على المقارنة الدائمة او التقليل من الطرف الاخر لان ذلك يقتل المشاعر بالتدريج ويحول الحياة الى منافسة مرهقة بدلا من ان تكون دعما واحتواء
وفي زمن مواقع التواصل اصبحت العلاقات اكثر تعقيدا فهناك من يعتبر نشر تفاصيل الحياة الخاصة امرا عاديا بينما يراه اخرون تعديا على الخصوصية وهناك من يرى ان التواصل المستمر مع الغرباء بدون حدود نوع من العلاقات المرفوضة بينما يعتبره غيرهم حرية شخصية لا تستحق النقاش
الحقيقة ان العلاقات المحظورة ليست قائمة ثابتة يلتزم بها الجميع لكنها انعكاس لطبيعة كل انسان وتجاربه وقيمه وما عاشه في حياته ولذلك لا يمكن الحكم على مشاعر الناس بسهولة لان لكل شخص حدوده التي يشعر بعدها بالراحة او الاذى
وفي النهاية تبقى العلاقة السليمة هي التي تمنح الانسان شعورا بالامان والاحترام والراحة دون خوف او ضغط او استنزاف نفسي فاي علاقة تجعل الانسان يفقد نفسه او كرامته او سلامه الداخلي هي علاقة يجب التوقف امامها مهما كان اسمها او شكلها