خالد النبوي يعود بقوة في "طاهر المصري" خارج رمضان
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
يستعد النجم الكبير خالد النبوي للعودة إلى الشاشة الصغيرة من خلال أحدث أعماله الدرامية، مسلسل "طاهر المصري"، والذي تم تأجيل عرضه ليخرج من منافسات موسم رمضان 2026، حيث أعلن فريق العمل أن التحضيرات المكثفة والتفاصيل الدقيقة للعمل تتطلب وقتًا إضافيًا لضمان تقديم تجربة درامية استثنائية للمشاهدين.
ومن المقرر أن يبدا خالد النبوي تصوير المسلسل الفترة المقبلة، على أن يتم عرضه خارج موسم رمضان، في Off Season، في خطوة تؤكد حرص المنتجين على تقديم عمل متكامل يليق بجمهور النجم الكبير وسمعة المسلسل.
تفاصيل العمل
مسلسل "طاهر المصري" من تأليف أمين جمال، وإخراج أحمد خالد، وإنتاج أروما استديوز للمنتج تامر مرتضى، ويتميز المسلسل بأنه دراما تشويقية اجتماعية تتناول قضايا معاصرة بأسلوب مختلف، مع التركيز على الصراع النفسي للشخصيات وتطور الأحداث بشكل تصاعدي يشد المشاهد من الحلقة الأولى وحتى النهاية.
وأوضح تامر مرتضى، المنتج، أن قرار تأجيل عرض المسلسل جاء بسبب ضيق الوقت المتبقي قبل رمضان، موضحًا أن العمل يحتاج إلى فترة تحضيرات طويلة ومكثفة لضمان الجودة، سواء على مستوى الكتابة والإخراج أو مستوى الإنتاج والتنفيذ الفني، مشيرًا إلى أن "طاهر المصري" يُعد من الأعمال الضخمة التي تتطلب استعدادات دقيقة في مواقع التصوير واختيار التفاصيل الدقيقة لكل شخصية وأحداثها.
وأضاف مرتضى أن فريق العمل فضل عدم التسرع في التصوير أو العرض، حفاظًا على قيمة المسلسل الفنية، مؤكدًا أن التأجيل لن يؤثر على متابعة الجمهور، بل سيزيد من تشويق المشاهدين وترقبهم لمتابعة المسلسل عند عرضه.
يُذكر أن مسلسل "طاهر المصري" يأتي بعد سلسلة من النجاحات التي حققها خالد النبوي في الدراما المصرية، ويُتوقع أن يكون إضافة قوية لموسم الدراما خارج رمضان، مع وعد بتقديم قصة مشوقة مليئة بالأحداث المثيرة والصراعات النفسية المعقدة، التي تمزج بين الواقعية والتشويق الاجتماعي بطريقة مختلفة وجذابة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: خالد النبوي طاهر المصري رمضان 2026 دراما تشويقية الصراع النفسي أمين جمال أحمد خالد تامر مرتضى مسلسل Off Season دراما مصرية تحضيرات مكثفة تصوير المسلسل المشاهدين جودة العمل احداث مثيرة خالد النبوی طاهر المصری
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.